رجل أعمال سعودي يدافع عن “حق اليهود” ويهاجم الفلسطينيين ويصف قضيتهم بـ”القذرة”
شبكة وهج نيوز : وصف رجل الأعمال السعودي مؤسس ومدير عام مجموعة الأشاعرة الدولية، خالد الأشاعرة، القضية الفلسطينية بـ”القضية القذرة”، مؤكدا على “حق اليهود” في فلسطين، بحسب تعبيره، لتؤكد هذه الواقعة النهج الجديد الذي تتبعه السعودية في عهد الأمير محمد بن سلمان الذي أعلن صراحة بأن قضية فلسطين لم تعد من أولويات بلاده وأن عليهم القبول بـ”صفقة القرن” أو يخرسوا.
وقال الأشاعرة في تدوينة له عبر حسابه بموقع “تويتر” ردا على تحريض الإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين ضد الفلسطينيين: “ﷲ يعطيك العافية يا سيد ايدي كوهين @EdyCohen فعلاً سئمنا من هذه القضية “القذرة” التي كانت سبباً لهذا الجاحد الحاقد الذي باع واشترى في القضية حتى الثمالة ان يتطاول على ملكنا وولي عهدنا وعلى بلدنا وأشكرك على اتزان موقفك وعلى صدقك ولليهود حق لابد أن يأخذوه”.
وكانت القناة العاشرة الإسرائيلية قد كشفت عن انتقاد علني “شديد اللهجة” من قبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للفلسطينيين.
وأكد معلق الشؤون السياسية في القناة العاشرة العبرية، باراك رابيد، أن هذه الدولة “ليست أي دولة عربية.. إنها السعودية”، وأضاف “لقد أدلى ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بذلك في العشرين من شهر آذار/ مارس الماضي، خلال لقائه مع ممثلين عن منظمات يهودية في نيويورك”.
وقال رابيد “ابن سلمان قال كلاماً رائعاً ومما قاله: خلال الأربعين عاماً الماضية فوتت القيادة الفلسطينية مرةً تلو الأخرى الفرص ورفضت أي اقتراح قُدم لها”، وتابع “ابن سلمان قال إن الوقت حان ليوافق الفلسطينيون على الاقتراحات وأن يوافقوا على الحضور إلى طاولة المفاوضات أو فليخرسوا ويتوقفوا عن الشكوى”، بحسب ما قال المعلق الإسرائيلي.
ومما قاله ولي العهد السعودي بحسب المعلق الإسرائيلي إن الموضوع الفلسطيني “ليس على رأس أولويات الحكومة السعودية ولا الرأي العام السعودي”، مؤكداً أن هناك مواضيع أكثر إلحاحاً وأهم للمعاجلة وفي رأس قائمة هذه المواضيع إيران.
ولكن المعلق العبري نقل أن ابن سلمان شدد على ضرورة حصول تقدم فعلي نحو الاتفاق مع الفلسطينيين قبل الدفع نحو التطبيع مع السعودية والعالم العربي.
وكشف رابيد أن هذه التفاصيل وصلت برسالة سرية أرسلها دبلوماسي إسرائيلي في القنصلية الإسرائيلية في نيويورك، والذي حصل على التفاصيل من المشاركين في اللقاء، وأيضاً من ثلاثة مصادر أخرى، شاركوا في إعداد اللقاء وتحدثوا عما جرى.
وختم حديثه للقناة العاشرة العبرية بالقول إن مصدراً شارك في اللقاء قال “إن من تواجد في الغرفة كان مصدوماً من هذا الكلام، وبشكل حرفي الناس سقطت عن الكراسي”.
من جهتها كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيليّة، النقاب عن تفاصيل اللقاء الذي جمع بن سلمان مع ممثلي المنظمات اليهودية.
واعتبر بن سلمان وفق الصحيفة “أن القضية الفلسطينية لا تشكل أولوية قصوى بالنسبة للحكومة السعودية”، مضيفاً “هناك قضايا أكثر أهمية، للتعامل معها مثل إيران”.
وأشارت الصحيفة إلى أن بن سلمان أكد على ضرورة الوصول إلى تسوية واتفاق إسرائيلي فلسطيني قبل تطبيع العلاقات بين الرياض وتل ابيب.
وذكرت ان ولي العهد السعودي، التقى بالملياردير الأمريكي-الإسرائيلي حاييم سابان، الذي يُعتبر من أكبر الداعمين للاقتصاد والجيش الإسرائيلي.
وكانت الإعلامية اللبنانية والمذيعة في قناة “الجزيرة” غادة عويس شنت هجوماً عنيفاً على بن سلمان، وقالت عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “تسريبات لابن سلمان: على الفلسطينيين القبول أو فليصمتوا AJArabic@ تريد كسب الاسرائيليين؟ انت حرّ! لكن إدفع من جيبك وليس من جيب الفلسطينيين وإلا فلتصمت!”.
وتساءلت في تغريدة أخرى: “هل سمع ولي عهد السعودي بشي اسمه استيطان لم يتوقف للآن بالضفة الغربية؟ إذا سمع: كارثة واذا لم يسمع: كوارث!”.
المصدر : القدس العربي
