مصلحة الشكّ
هل سننتظر حميرنا حتى يأتي ربيعكم؟!
الأخ الفاضل يوسف الجاسم رئيس مجلس الادارة الجديد لناقلنا الوطني، بشّرنا في افتتاح مركز تحكم جديد نهاية الأسبوع الماضي.. بأن المطار المساند الذي تبنيه شركة كورية، سيسلم هذا المبنى للطيران المدني، الذي سيسلمه لــ«الخطوط الجوية الكويتية» في منتصف او نهاية شهر مايو الجاري..
ونحن كشعب كويتي.. عانى الأمرّين خلال العقود الأخيرة من سوء خدمات الطيران المدني واضطهادها او اعتبارها لناقلنا الوطني (الكويتية) الطوفة الهبيطة لمصلحة خطوط الطيران الأخرى، التي تستخدم مطارنا اليتيم، ويتم تفضيلها على الشركة التي تمتلكها الحكومة، صاحبة او بانية أو مشغلة ذلك المطار التعيس.. وهو أمر لم نره ولا نراه في اي بلد في العالم، ما عدا البلد الذي تديره حكوماتنا «الرشيدة» مؤخرا!
أما حكاية تسليم المطار الجديد خلال أيام أو أسابيع، فهو أمر يصعب علينا تصديقه، في ظل ما نراه وما خبرناه من مؤسساتنا الحكومية.. لكننا سنعطي الشركة وطيراننا المدني «مصلحة الشك» في هذا الأمر، لانه طيب جدا لكي يكون حقيقة Too good to be true!.. وسنصدّقهم حالما نراه ونرتاده ونستخدم مرافقه التي بنتها الشركة الكورية.. وسنحتفل واياهم بتلك المناسبة الأكثر من سعيدة، قائلين لهم اننا سننتظر تطبيق ما وعدتمونا في كلمتكم السابق ذكرها، أم أن ذلك مجرد تمنيات؟!
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
علي أحمد البغلي
[email protected]
نقلا عن القبس
