إلهام الفضالة: خرج المنتج «الدفيع» فتراجعت أجورنا
شبكة وهج نيوز : قالت الفنانة إلهام الفضالة ان حضورها في شهر رمضان من خلال مسلسل «روتين» كاف بالنسبة إليها، خاصة أن المسلسل يعرض عبر شاشة تلفزيون دولة الكويت، وهي دوما تبحث عن الجودة والطرح والرسالة والرقي في أدوارها الدرامية، لافتة إلى أنها حاضرة أيضا خارج السباق الرمضاني خلال الفترة الأخيرة من خلال مسلسل «عزوتي»، الذي يعتبر من أحدث مشاركاتها الدرامية والذي حقق نسبة مشاهدة ومتابعة جيدة من قبل المشاهدين محليا وخليجيا.
وأضافت أنها لا تود دخول معمعمة الإنتاج لكي لا تتعرض لأقاويل كثيرة وتركز على نفسها كثيرا كممثلة في اختيار الأدوار وقيمة الطرح، معلنة الابتعاد كليا عن مسرح الطفل لأسباب لا تود الحديث عنها، وإن وجدت شيئا يضيف إليها في مسرح الكبار فسوف تحضر، متحدثة عن ظاهرة «الفاشنيستات»، والأدوار المركبة، والتكرار في قضايا الدراما، وغيرها من موضوعات متعددة في الحوار التالي.
تطل الفنانة إلهام الفضالة في مسلسل «روتين»، بماذا يختلف ظهورك في الموسم الرمضاني الجاري عن الموسم السابق في هذا العمل؟
– العمل مختلف كشخصية، وهو شكل وحديث مختلف كليا عن مشاركاتي السابقة، وأتمنى أن أكون دوما عند حسن ظن جمهوري، كما عرض لي أخيرا مسلسل «عزوتي» الذي نال أصداء جميلة ونسبة متابعة جيدة، وظهوري في رمضان في عمل درامي واحد كاف بالنسبة لي، فأنا يهمني الجودة والطرح والرسالة في أدواري الدرامية.
موسم رمضان
هناك من يرى أن مسلسلات رمضان تحظى بمشاهدات أكثر عن فترات السنة الأخرى، لكن هناك من يرى العكس، فما تعليقك.. ولماذا؟
– الجمهور أصبح يتابع الدراما خارج رمضان أكثر من هذا الموسم، لكون رمضان شهر للعبادات و«الزوارات»، ومن يتابع في فترة رمضان فهو جمهور الفنان نفسه الذي يتابع أعماله أولا فأولا، ولله الحمد لدي مكسب كبير من الجمهور الذي يحب متابعة أعمالي، ومن لا يشاهدها في رمضان يشاهدها في الإعادة لاحقا، والوضع أصبح عاديا بالنسبة لنا كفنانين، لاسيما أن «السوشيل ميديا» قربتنا إلى الناس والمشاهدين، فالجميع بات يستطيع مشاهدة العمل الدرامي عبر الهواتف المحمولة في كل وقت وبكل سهولة، وليس هناك صعوبة مثل السابق، وأصبحنا حاضرين مع الناس بكثرة، سواء في رمضان أو خارجه.
انخفاض الأجور
هل صحيح أن أجور الممثلين هبطت عن السابق؟ ما السبب في رأيك؟
– فعلا هذا العام أجور الكثير من الفنانين انخفضت عن السابق، وأنا سبق أن قلت إن من لا يتنازل هذه السنة عن جزء بسيط من أجره المادي فسوف يجلس في منزله، لأنها فرصة وانتهزها العديد من المنتجين بسبب خروج منتج من المجال الإنتاجي هذا العام، والذي عرف بأنه «دفيع» من ناحية الأجور المادية الكبيرة للممثلين، وقد تم استغلال هذا الموضوع، وللأسف ان بعض المنتجين استغل هذه النقطة وقام بتخفيض أجور كثير من الفنانين، وبالتالي كانت هناك مساومة للفنانين سواء بالقبول والاستمرارية والحضور في الدراما، أو الرفض والجلوس في البيت.
سيف الرقابة
أكثر ما يعجبك ويحقق رغبتك في قبول الدور؟
– الدور الجميل أقبله، وفي الوقت نفسه أرفض الأدوار التي لا تعجبني، سئمنا الحديث حول قضايا مثل الزواج والطلاق ومشكلات الحياة، وهناك موضوعات نسمعها في الواقع فقط ولا تطرح، ولدينا رقابة وضعتنا في إطار معين لا نستطيع أن نفتح أو نطلع منه، وأصبحنا في الدراما ندور في دوامة مكررة ونعيد المشكلات نفسها، وأتمنى من الرقابة أن تفتح لنا قليلا، وأنا ضد الجرأة الخادشة للحياء لكن مع الطرح الهادف والعلاج في الدراما، فمثلا «السوشيل ميديا» تعطي صورة وأشياء مؤسفة عن مجتمعنا في الخارج، ومختلفة عن الواقع السائد، بالتالي لا بد أن «نفهم» الناس أن شباب الكويت وبناتها ليسوا بتلك الصورة، وأصبحنا مثل «النعامة التي خاشة راسها»، و«السوشيل ميديا» باتت تفضح كل شيء والهاتف النقال أصبح بيد الصغير والكبير.
معمعة الإنتاج
يقولون إن الفنانة إلهام الفضالة مترددة في خوض تجربة الإنتاج، ما السبب؟
– لا أود الدخول في معمعة الإنتاج، لأنني لاحظت أن فنانات شغلهن الإنتاج عن التمثيل، فالممثل يجب أن يكون متفرغا لفنه وليس لديه أي مسؤولية أخرى غير مسؤوليته كممثل، وأنا أخاف أضع عبئا وثقلا على نفسي ولست على قدر تلك المسؤولية، وعندما أود دخول الإنتاج يجب أن تكون أرضيتي صلبة ولا أخاف، كذلك لا أود أن يقال عني إن إلهام الفضالة لم تعطنا الأجر المطلوب أو «قصت علينا» أو «بخيلة» ولا تدفع وغيره من الكلام، وأفضل ألا أكون بتلك الدائرة، ولا أفضل ان أكون محورا لحديثهم، فأنا أود التفرغ لتمثيلي وأدائي وشكلي ودوري.
الدور المركب
لماذا أنت قليلة الظهور لجمهورك في الأدوار المركبة؟
– المشكلة أنهم لا يعطوني مثل تلك الأدوار أو لا أجدها، كذلك أن مثل تلك الأدوار لا توجد في ظل القيود التي وضعت من قبل الرقابة، وبالعكس أنا قدمت أدوارا مركبة كثيرة بينها دوري في مسلسل «اليوم الأسود» في رمضان العام الماضي، فجسدت شخصية تحولت من إنسانة إلى إنسانة أخرى، من المتعالية المغرورة إلى المكسورة الطبيعية، فالدور المركب في منظوري ليس فقط في من يعاني الجنون أو العاهة، بل التلون في التمثيل يعتبر تركيبا.
هل صحيح انك قررت الابتعاد عن المسرح؟
– فعلا أنا قررت الابتعاد كليا عن مسرح الطفل، ولا أود الخوض في أسباب هذا الابتعاد، لكن بالنسبة لمسرح الكبار إن تلقيت عرضا جميلا ولست ملتزمة بسفر أو ارتباط معين فأنا ليس لدي مانع في المشاركة.
بناتي «الفانزات»
كيف تتعاملين مع جمهورك عبر حساباتك الرسمية في وسائل التواصل الاجتماعي.. هل تواجهين نوعا من الإزعاج؟
– بالعكس أصبحنا قريبين كثيرا إلى الجمهور عبر تلك الوسائل، وما «يحوشني» أي إزعاج أو أي تأثر منه، وأشعر بالمتعة في التواصل مع جمهوري الكويتي والخليجي والعربي، وقد كونت صداقات من خارج الكويت، صار لدي صديقات من السعودية وسلطنة عمان وقطر وسوريا وليبيا والمغرب والعراق، وأحب ان أسميهن بناتي وليس «فانزات»، وأصبح لدي تواصل معهن باستمرار.
ظاهرة الفاشنيستات
نظرتك حول ازدياد الفاشنيستات.. هل هي ظاهرة؟. وكيف ترين دخول الممثلات والمذيعات وغيرهن هذا المجال؟
– أبدا أنا لست ضد الفاشنيستات، لكن للأسف كل واحدة ظهرت في «السوشيل ميديا» سموها فاشنيستا، والفاشنيستات معروفات في الكويت من الناجحات والمحافظات على سمعتهن في المبدأ والعمل، وهن معدودات على الأصابع، لكن كل واحدة دخلت المجال واشتهرت و«صادوها» في قضية معينة أصبحت محسوبة على المجال، ومثلا في السابق كانوا يصطادون «كومبارس» وكنا ننزعج في الوسط الفني، وأتوقع فاشنيستات الدرجة الأولى يزعجهن مثل ذلك.
نحن هذا مجالنا كممثلات أو كمذيعات ونحن الأساس في «السوشيل ميديا»، ففي السابق كنا نقوم بافتتاح المعارض وغيرها من المسائل التي نعلن عنها عبر حساباتنا في «الانستغرام»، وعملنا «أكاونتات» للأزياء والمكياج، وأيضا جاء «السنابشات» بإضافات جديدة، وبالنسبة لي رفضت الكثير من إعلانات مطاعم وغيرها، لكون الطعام الذي تناولته لم يعجبني والأمر نفسه في أمور أخرى، فأنا أحافظ على مصداقيتي مع جمهوري، ولا أود أن أخسره، فنحن «نتمزج» في الإعلان عبر حساباتنا وليس هدفنا وهمنا، ونحن كممثلات لا نقارن أنفسنا بالفاشنيستات لأن رزقتهن في هذا المجال.
طعن الأصدقاء
ما الذي يسعدك في الوسط الفني.. وما الذي يزعجك؟
– يسعدني كل شيء في الوسط الفني، ويزعجني فيه أن هناك من تحسبه وتضعه كصديق لكنه في الواقع شيء مختلف، فأنت تتعامل بحسن نية وقلب صاف ونظيف، وتكتشف أن هذا الشخص حسود وغيور وقلبه أسود ويطعن في الخفاء، ولا تعلم عنه، والمثل يقول «احذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرة.
الفن متعتي
كيف تقسمين وقتك بين التصوير وتربية الأبناء ورعاية البيت.. هل فعلا يواجهك نوع من الإرهاق والتعب في هذا الجانب؟
– أعرف كيفية تقسيم وقتي بين التصوير ورعاية البيت، وربما يشغلني التصوير عن أبنائي لأيام محددة، وبعض الأحيان آخذهم معي عندما أجد متسعا من الوقت، وعندما أنتهي من التصوير أعيش حياتي الطبيعية، ولقد اعتدت على التعب لأنني أحب عملي الفني وأستمتع به كثيرا وأجد فيه راحتي.
أين ستقضين عطلتك الصيفية هذا العام.. وما الوجهات المفضلة لديك في السفر؟
– عطلتي في هذا الصيف ستكون متنوعة في جولاتي السياحية، فسأكون ما بين تركيا والولايات المتحدة الأميركية ولندن، وأنا من محبي السفر خصوصا إلى تركيا وهونغ كونغ وأميركا وبعض دول أوروبا.
المصدر : القبس
