حرس الأسواق (النواطير)

نحن في أمسّ الحاجة في عصرنا الحالي إلى صمام أمان في شوارع الأسواق والحدائق العامة والواجهات البحرية، تلك الأماكن التي يرتادها كثير من البشر، ويتركون مخلّفاتهم وراءهم، تشوّه المنظر العام للبلد؛ لذا وجود حرس الأسواق (النواطير) في تلك الأماكن العامة المفتوحة وبزيهم الرسمي، يدل على دور الحكومة في الحفاظ على أرواح الناس من شجار أو لتسجيل مخالفة لمن لا يحترم نظافة المكان في وقتنا الحالي، وهذه المهنة القديمة لو تمت إعادتها فستضرب عصفورين بحجر، أولاً فتح باب لوظائف جديدة لأبناء الوطن، وثانياً حث الناس على احترام نظافة ونظام المكان، وإلا فستحرر له مخالفة مالية حين يرصده «الناطور» وبزيه الرسمي، الذي يعطي هيبة لوظيفته واحترامه. وبهذا سنكون حافظنا على نظافة شواطئنا من الأوساخ لوجود هناك وهناك من «النواطير» لرصد المخالفات لمن لا يحترم الممتلكات العامة، وان كانت الحدائق العامة ايضاً أو شوارع الاسواق وشوارع المطاعم، التي بدأ الناس ما ينتهون من أكل «الساندويتشات» أو وجباتهم واقفين في الشارع؛ وإذ بهم يرمون بالمخلفات تحت أقدامهم او من نافذة سياراتهم على الأرض، لكن حين يعلم الكل بوجود من يرصد تصرّفاتهم غير الحضارية بشخص كحرس الأسواق، فسنجد الكل سيحترم المكان ونظافته؛ لذا أرجو إعادة حرس الأسواق أو «النواطير» في كل مكان عام.
• حين طالبت الفلبين بإعادة عمالتها من الكويت كنت على يقين بأنه لن يستجيب إلا القليل؛ لأن الغالبية سعداء بوجودهم في الكويت من ناحية اجتماعية ومادية، أما بالنسبة إلى الخروقات فستستمر، ولن يردعها قانون من زمن قابيل وهابيل.

نفيعة الزويد

قد يعجبك ايضا