«فيلادلفيا الدولي» ينتدي حول «الشباب.. التجليات وآفاق المستقبل»

شبكة وهج نيوز – عمان : نظمت جامعة فيلادلفيا، يوم أمس، في مكتب ارتباط الجامعة في عمان، مؤتمرا صحفيا للإعلان عن مفردات مؤتمر فيلادلفيا الدولي في دورته العشرين، والذي يحمل عنوان «الشباب.. التجليات وآفاق المستقبل»، الذي تبدأ فعالياته في الجامعة بعد غد، برعاية السيدة ليلى شرف، وبمشاركة عربية ودولية، وتستمر فعالياته حتى مساء الخميس المقبل. وتحدث بداية د.غسان عبد الخالق، عميد كلية الآداب بالجامعة ورئيس المؤتمر، عن مفردات المؤتمر فقال: لدينا «50» مشاركا، بالإضافة إلى «10»، مشاركين من طلبة جامعة فيلادلفيا، ونطمح أن تكون الأوراق المقدمة من قبل الطلبة أن ترقى الى مستوى الباحثين وأن توازي الأبحاث المحكمة وسوف نقوم بنشرها ضمن كتاب المؤتمر الذي نعد لإصداره بعد الانتهاء من فعالياته، لأننا حقيقة نعول على الشباب بأن يكونوا خير ناقل لرسالة الجامعة. وأضاف د. عبد الخالق: البلدان المشاركة «11» بلدا وعدد الجامعات «30»، جامعة و»49»، بحثا، ووصل عدد الطلبات التي تريد المشاركة «100»، طلب، وفي هذه الدورة ثمة مشاركة اردنية لافتة وهذا إنجاز كبير حيث لدينا «19» باحثا اردنيا، من جامعة فيلادلفيا وحدها «12» باحثا، مؤكدا أن الهدف من المؤتمر تحفيز اساتذة الجامعة وتنشيطهم للمشاركة، وكما لدينا «19»، جلسة وجلسة توصيات والبيان الختامي موزعة على ثلاثة أيام، وسيتخلل المؤتمر افتتاح معرض فني لاستاتذة طلبة جامعة فيلادلفيا وطلابهم. من جهته أكد د. يوسف ربابعة، رئيس قسم اللغة العربية بالجامعة والمدير الإعلامي للمؤتمر، دور الاعلام في التغطية لكافة المؤتمرات السابقة، مؤكدا أن في الجامعة لجنة اعلامية تقوم بمساعدة الاعلاميين لتأدية رسالتهم في خدمة الثقافة والإبداع وإيصال رسالتهم التنويرية. أما د. موفق أبو حمود رئيس قسم الدراسات للتنمية فأكد أهمية دور الشباب في المجتمع، وقال: كنا قبل الربيع العربي نتحدث عن الشباب وعدم مشاركتهم بالتغيير والتنمية، ففي هذا المؤتمر افردنا جلسة الشباب واستشراف المستقبل، بحيث يقدموا اوراق عمل تهم الطلبة والشباب مثل أزمة الهوية واشكالية المواطنة، وهي المواضيع تهم قطاع الشباب وهي من تحديات التنمية، وهذه الجلسات المخصصة للطلبة للمشاركة فيها ليعبروا من خلالها عن همومهم واحتياجاتهم المستقبلية. فيما تحدث د. أمجد الزعبي رئيس قسم العلوم الاجتماعية بالجامعة عن الترتيبات والخطوات الأولى بخصوص استقبال الأبحاث وترتيب جلسات المؤتمر، من خلال التنسيق مع كافة اللجان للمؤتمر. الدستور

قد يعجبك ايضا