«الغارديان»: مصير الرئيس الأميركي لن يُقرّر في المحكمة
وهج 24 : كتب المعلّق غاري يانغ في صحيفة الغارديان مقالاً عن التطورات الأخيرة في واشنطن، وإدانة مايكل كوهين المحامي السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب وبول مانافورت مدير حملته السابقة، وانعكاسات هذا كله على قاعدة ترامب الانتخابية.
ويقول يانغ إنه «لا يوجد رئيس حصل على موافقة من حزبه بعد 500 يوم من انتخابه مثل ترامب، وربما كان جورج دبليو بوش في الموقع ذاته بعد هجمات 11 سبتمبر، وقد تقود مشكلاته القانونية لتخفيف قاعدة الدعم، ولكن هذا لن يقود في حد ذاته لانهيار تلك القاعدة».
ويجد الكاتب أن «فهم وضعية ترامب تقتضي فهم قاعدته الانتخابية.. الرئيس بالنسبة لهم يقوم بعمل جيد، حيث أشاروا إلى التنظيمات الضريبية، وتعيينات المحكمة العليا، وعافية السوق المالية، وقالت امرأة: لن يكون الرجل الذي أحب الخروج معه، ولا أحب أخلاقه وبلطجته، ولكنني معجبة بمهاراته التجارية والتفاوضية».
ويعلّق يانغ، قائلاً: «يبدو أن الناخبين اختاروا مدير شركة وليس رئيساً، فلست مضطراً لحب مديرك طالما ظلت الشركة تربح».
ويفيد الكاتب بأن «هذا الموقف جديد، فشخصية الرئيس التي كانت من أهم المفاتيح في الرئيس، حتى لو تمت صناعتها أو خلقها، تعني أن عنصرية الرئيس ليست من صناعته، بل من صناعة من انتخبوه».
ويلفت الكاتب إلى أنه بعد ساعات من اعترافات كوهين وإدانة مانفورت، خاطب ترامب تجمّعاً في ويست فيرجينيا، حيث صرخ الحاضرون «اسجنها»، (في إشارة للمرشحة الخاسرة هيلاري كلينتون)، و«طهّر المستنقع»، في إشارة إلى جماعات اللوبي في واشنطن.
ويفيد يانغ بأن ترامب تحدث عن المهاجرين الذين يرتكبون جرائم، والجدار مع المكسيك، وسيارات شيفروليه في بكين، وجمال الفحم الحجري، والديك الرومي الذي كانت تعده والدته، ولم يتحدث عن الإدانات. ويؤكد الكاتب أنه «كلما اقترب المحقق الخاص روبرت مولر من التحقيق في التدخل الروسي، تجاهل ترامب التحقيق ونفاه باعتباره أخبارا مزيفة وعملية ملاحقة»، مختتما: «مصير الرئيس – على خلاف ما يريده الليبراليون – لن يقرر في المحكمة».