قطر تدعو الدول المانحة للنفط إلى زيادة الاستثمار في القطاع

 

وهج 24 : دعا وزير الطاقة القطري محمد السادة أمس الأول الدول المنتجة للنفط إلى زيادة الاستثمار في قطاع النفط والغاز، بالنظر إلى تعافي أسعار الخام، لكنه قال إنه لا يؤيد وضع أي أهداف محددة لمثل هذا الاستثمار.
وقال السادة إنه يتوقع أن المسألة ستناقش أثناء اجتماع بين «أوبك» والدول المنتجة غير الأعضاء في المنظمة، في الجزائر في نهاية الشهر الحالي.
وأضاف قبيل مؤتمر قطري-ألماني للاستثمار «بينما يتعافى سعر النفط، فان الشيء الوحيد الآن هو أن نرى مستوى كافيا من الاستثمار يعود إلى القطاع النفطي».
وأضاف أن تعزيز الاستثمار مهم لضمان إمدادات نفطية آمنة في المستقبل، مشيرا إلى أن الفشل في الاستثمار الآن ستكون له عواقب خلال عامين إلى ثلاثة أعوام.
وقال السادة إنه لا يحبذ وضع أهداف محددة للاستثمار لأن ذلك قد يشوه السوق. وأضاف قائلا «وجهة نظر الحكومة، أننا نتطلع إلى أن نكون عاملا مساعدا. إذا وجدت اختناقات أو عوائق فإننا سنعمل يدا بيد مع المستثمرين، لكننا نترك للسوق أن تقرر مستوى الاستثمار».
وقالت «مؤسسة قطر للبترول»، عملاق الطاقة القطري المملوك للدولة، في مايو/أيار أنها ستمضى قدما في إستراتيجيتها لزيادة الانتاج والاستحواذ على أصول أجنبية لتكون في مصاف شركات النفط الكبرى، على الـرغم من مقـاطعة اقتصـادية وسـياسية إقليمـية للدوحـة.
وأشار السادة أيضا إلى خطط قطر لزيادة انتاج الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن إلى 100 مليون طن سنويا كدليل على إلتزامها بالاستثمار في القطاع.
من ناحية ثانية قال السادة ان الطلب على الغاز الطبيعي المسال في الصين من المتوقع أن ينمو بما يتراوح بين 20 إلى 25 في المئة في 2018 على الرغم من تزايد التوترات التجارية مع الولايات المتحدة.
وأوضح ن الطلب من الصين، التي حلت محل كوريا الجنوبية كثاني أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال في العالم في 2017، من المتوقع أن يواصل إظهار نمو قوي هذا العام بعد أن قفز حوالي 46 في المئة العام الماضي.
وأبلغ الوزير القطري الصحافيين قبيل مؤتمر قطر-ألمانيا للاستثمار في برلين «يبدو أن ذلك النمو سيستمر عند 20-25 في المئة، وربما أكثر.» وأضاف أن إجمالي الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال من المتوقع أن يجاري القفزة البالغة 11 في المئة التي شهدها في 2017.
وقال السادة أنه يأمل بأن تتمكن الولايات المتحدة والصين من تسوية خلافاتهما بشأن التجارة وتفادي حرب تجارية. وأضاف قائلا «أعتقد وآمل بأن يسود المنطق والعقلانية… هذا في مصلحة ليس فقط البلدين، بل أيضا بقية العالم».
وأدرجت الصين الشهر الماضي الغاز الطبيعي المسال للمرة الأولى في قائمتها لرسوم جمركية مقترحة على سلع أمريكية بقيمة 60 مليار دولار.
وزير خارجية إسبانيا: الجزائر قطب استقرار بمنطقة تشهد أزمات .

المصدر : رويترز

قد يعجبك ايضا