الدوري الانكليزي: ليفربول يهزم توتنهام وتشلسي يتصدر ويونايتد يتعافى

 

وهج 24 : تغلب ليفربول 2-1 على توتنهام باستاد «ويمبلي» ليحقق خمسة انتصارات على التوالي في بداية الموسم لأول مرة منذ 1990-1991، ويتخلص من ذكريات هزيمته القاسية أمام فريق المدرب ماوريسيو بوتشيتينو في الدوري الانكليزي الموسم الماضي.
لكن تشلسي حقق أيضا بداية مثالية بعدما سجل إيدن هازارد ثلاثية في الفوز 4-1 على كارديف ليتجاوز ليفربول إلى الصدارة بفارق الأهداف. وهذه أول مرة في 110 أعوام ينتصر فيها فريقان في الدرجة الأولى في أول خمس مباريات، وكان يمكن أن يصبحوا ثلاثة إذا تغلب واتفورد على مانشستر يونايتد لكنه فرط في علامة النجاح الكاملة بخسارته 2-1 على أرضه.
وجاءت هدفا ليفربول عن طريق جورجينيو فينالدم، وهو هدفه الأول بعيدا عن ملعب فريقه في الدوري، وروبرتو فيرمينو الذي غادر الملعب لاحقا بسبب إصابة في العين. وسيطر ليفربول على اللعب وكان بوسعه تسجيل ستة أهداف، إذ اقترب محمد صلاح من هز الشباك مرتين، وبدا دفاع توتنهام بشكل دائم معرضا للاختراق حتى منح هدف ايريك لاميلا قرب النهاية الأمل للفريق اللندني في نقطة غير متوقعة. لكن ليفربول حافظ على هدوئه وبدا بعيدا تماما عن الفريق الذي مزقه توتنهام 4-1 الموسم الماضي. وقال يورغن كلوب مدرب ليفربول، الذي أكد أن الأداء هو الأفضل لفريقه هذا الموسم: «علينا إظهار بعض التطور». وأضاف: «ربما يكون هذا أفضل أداء لنا أمام توتنهام في كل أعوامي هنا. لكن إذا كان الأداء أقل بنسبة خمسة بالمئة كان من الممكن أن نخسر. لا أعتقد أن توتنهام لعب بشكل سيئ. كنا جيدين جدا والأمر كان صعبا عليهم». وحقق تشلسي فوزا مريحا رغم أنه تأخر في الدقيقة 16 عن طريق سول بامبا. وكان هذا الهدف بمثابة إشارة البدء لهازارد، الذي سجل في الدقائق 37 و44 و80، وجاء هدفه الأخير من ركلة جزاء. وأضاف ويليان هدفا رابعا قرب النهاية ليضمن تفوق تشلسي في فارق الأهداف على ليفربول. وبقي مانشستر سيتي حامل اللقب على بعد نقطتين من القمة بفوز سهل 3-صفر على فولهام الذي تأخر بعد دقيقتين عن طريق ليروي ساني ولم يبد قادرا على العودة للمباراة. كما هز ديفيد سيلفا ورحيم ستيرلينغ الشباك، لكن مصدر القلق الوحيد كانت إصابة سيرجيو أغويرو في الكاحل. وتفوق يونايتد على واتفورد بهدفين في منتصف الشوط الأول عن طريق روميلو لوكاكو وكريس سمولينغ الذي سجل بقدمه اليسرى بطريقة يمكنها أن تجعل أي مهاجم يشعر بالفخر. ورغم أن واتفورد تسبب في نهاية متوترة بعدما سجل عبر أندريه غراي، فإن يونايتد، الذي طرد منه نيمانيا ماتيتش في الوقت المحتسب بدل الضائع، صمد ليعطي مدربه جوزيه مورينيو فرصة أخرى لتحية الجماهير بعد صفارة النهاية. وحقق بورنموث مفاجأة بفوزه 4-2 على ليستر. وأكد الأداء ما قاله المدرب إيدي هاو، الذي فاز فريقه بثلاث من أول خمس مباريات، قبل اللقاء، إن بورنموث قلص الفجوة مع الفرق الكبرى. وانتهت المباراة عمليا قبل نهاية الشوط الأول بعدما سجل رايان فريزر هدفين، إضافة لهدف ثالث عن طريق جوش كينغ من ركلة جزاء. وجعل آدم سميث النتيجة 4-صفر قبل أن يقلص جيمس ماديسون ومارك أولبرايتون الفارق. وتفاقمت متاعب ليستر بطرد ويز مورغان في الدقيقة 69 لحصوله على إنذارين. وأظهر ارسنال علامات إضافية على تجاوز البداية الصعبة للموسم بفوزه 2-1 خارج ملعبه على نيوكاسل، الذي يملك الآن نقطة واحدة من خمس مباريات. وافتتح غرانيت تشاكا التسجيل بتسديدة رائعة من ركلة حرة وأضاف مسعود أوزيل الهدف الثاني لينتصر أرسنال في مباراتين متتاليتين خارج ملعبه لأول مرة منذ مايو/أيار 2017. واحتفل روي هودجسون بمرور عام على تعيينه مدربا لكريستال بالاس بالفوز 1-صفر على مضيفه هدرسفيلد. وسجل ويلفريد زاها الهدف الوحيد في عودته من الإصابة بعد مجهود فردي رائع. لكن زاها تساءل عن الحماية التي يعطيها له الحكام. وقال: «أشعر بأنني يجب أن أتعرض لكسر في الساق حتى يحصل أي لاعب على بطاقة».

المصدر : رويترز

قد يعجبك ايضا