نشارك المملكة فرحتها باليوم الوطني
فراس عادل السالم
المملكة العربية السعودية الشقيقة، تلك الجارة التي فتحت لنا ابوابها بأصعب الظروف وبأكثر المواقف خطورة علينا ككويتيين، تستحق منا كل أمنية وكلمة طيبة في يومها الوطني، فنحن نؤمن بالمصير المشترك ونعتز بالقواسم المشتركة الكثيرة في ما بيننا، والعلاقة ما بين البلدين على جميع المستويات تعتبر مثالا للاخوة والتضحية، ولا يسعنا الا ان نبارك لهم في يومهم الوطني على انجازاتهم وان نشاركهم بفرحتهم، فالمملكة هي بلدنا الثاني الذي لا غنى عنه، ونتمنى لشعبها وقيادتها دوام الامن والاستقرار والتقدم لأعلى المراتب والازدهار، فنجاحهم من نجاحنا وانجازاتهم فخر لنا جميعا كخليجيين.
نتشارك مع هذا الجار الطيب كل شيء، اللغة والدين والعروبة والنوايا الطيبة على جميع المستويات الشعبية والرسمية، وهذه هي الحال الطبيعية ما بين دول الخليج العربي، وهو ما عهدناه من نشأتنا الى يومنا هذا.
خلال العقود القليلة الماضية تقدمت المملكة الى الصفوف الامامية في ميزان القوى الاقليمية فأصبحت هي أكبر اقتصاد عربي وأكبر مصدر للنفط الخام بالعالم وأكبر منتج للبتروكيماويات في الشرق الاوسط، والداعم الرئيسي لدول الخليج العربي ومجلس التعاون ومن أكثر الدول تأثيرا ان لم تكن الاكبر في جامعة الدول العربية.
وعلى الصعيد العالمي تمكنت المملكة من دخول منظمة التجارة العالمية والبروز ضمن أكبر 20 اقتصادا بالعالم وأصبحت تلعب دورا لا يستهان به على الصعيد العالمي، خاصة بقطاع الطاقة ومن خلال تواجدها القوي في منظمة اوبك، فلا يسعنا ان نحصر جميع انجازات الاشقاء في المملكة في مقال واحد، انما نود ان يحالفهم التوفيق في رؤيتهم الطموحة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وان يحفظ الله تعالى ذلك الشعب والبلد العزيز علينا، وان يديم عليهم الرخاء والعزة وان يحفظنا واياهم من كل مكروه.