مواجهات في مجلس الشيوخ حول كيفية الرد على دور بن سلمان في قتل خاشقجي
وهج 24 : ظهرت خلافات بارزة في مجلس الشيوخ حول كيفية الرد على دور السعودية في قتل الصحافي، جمال خاشقجي.
واتخذ أعضاء مجلس الشيوخ خطوة مهمة، هذا الأسبوع، عبر تقديم قرار متقدم من الحزبين لوضع حد لدعم الولايات المتحدة للحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن، وهو ما يشكل انعطافاً عن سياسة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي وقف إلى جانب الرياض، وولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، على الرغم من علمه بالتقارير التي تؤكد أن الأمير أمر شخصيا بجريمة القتل.
ويحتاج المشرعون إلى تحديد الشكل النهائي الذي سيبدو عليه مشروع القانون عندما يستعدون لاتخاذ الخطوة التالية في طرح القرار للمناقشة، التي من المتوقع أن ترتدي طابعا درامياً بشكل صاخب بسبب محاربة بعض القوى لأي محاولات طعن في السلطة القتالية للبيت الأبيض.
وقال السيناتور بوب كوركر( ديمقراطي من تينيسي) من لجنة العلاقات الخارجية: “هذا وضع مختلف وجديد، لم يحدث في الماضي، أريد أن أفعل كل ما بوسعي لضمان أن يتم التعامل معه بطريقة كريمة”.
وأوضح كوركر أنه يتعين على أعضاء مجلس الشيوخ الموافقة على المضي قدماً في القرار، الذي يرعاه السيناتور كريس مورفي (ديمقراطي من كونيتيكت) والسيناتور بيرني ساندرز ( مستقل من فيرمونت) وزميله مايك لي ( جمهوري من يوتا)، وهو قرار من شأنه سحب أي قوات أمريكية من أو” تشارك” في حرب اليمن خلال 30 يوماً، ولكن العديد من المؤيدين يشعرون بالثقة من التغلب على هذه العقبة الإجرائية، التي لا تتطلب سوى أغلبية بسيطة، بعد أن حصلوا بالفعل على 63 صوتاً للدفع بالقرار.
وما سيأتي بعد ذلك، سيسبب الحرقة لدعاة القرار والقيادة على حد سواء، ولكن هناك آمال في التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يمنع نقاشاً غير عملي يمكن أن يخالف مشروع القانون.
وقال مورفي إن النقاشات قد تنفجر في اللحظة، التي نتخطى فيها الكثير من الحدود، ووصف نفسه بأنه منفتح أمام “تعديلات محدودة” في الموضوع.
ومن دون التوصل إلى اتفاق حول كيفية المضي قدماً، يتوقع أعضاء الكونغرس أن تكون جلسة ” الماراثون” مشابه لجلسة التصويت التي رافقت قرارات الموازنة، حيث يمكن لأي عضو في مجلس الشيوخ التصويت على أي تعديل في أي قضية، وهذا من شأنه أن يسمح لأي عضو بإظهار عضلاته السياسية.
وقال السيناتور جون كورنين (جمهوري من تكساس) إن هناك إمكانية للتصويت غير المحدود، في غياب اتفاق، ويمكن أن تكون الأصوات مربكة إلى حد ما.
ويسعى أعضاء مجلس الشيوخ إلى تقديم مقترحاتهم الخاصة دون إشارة واضحة إلى أي من الخطط المبطنة، ومن الممكن ان يدعم البعض اقتراحات تنافسية من شأنها أن تحل محل مشروع القانون الحالي بفعالية.
المصدر : القدس العربي