الولايات المتحدة تضغط على دول عربية لدعم اقتراح بإدانة حماس
وهج 24 : قال مصدر إسرائيلي، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمارس ضغوطا على تسع دول عربية، لدعم اقتراح بإدانة حماس في الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس.
وطلب المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، من دبلوماسيي دول المغرب وعُمان والبحرين والأردن والمملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة ومصر وقطر، دعم الاقتراح، وادعى أن معارضة السلطة الفلسطينية للاقتراح منافقة، لأنها تعتبر حماس عدواً وتفرض العقوبات عليها.
وقال مصدر في الإدارة الأمريكية لصحيفة “هآرتس”، إن غرينبلات أضاف أن “الدول التي تعارض (الإرهاب) وتدعم الاستقرار في المنطقة ليس لديها سبب لمعارضة هذا الاقتراح”.
وكانت الولايات المتحدة قد طرحت الاقتراح في الأصل، ولكنها أجرت عليه تعديلات نتيجة للمفاوضات مع الدول الأوروبية بهدف زيادة عدد المؤيدين، وهكذا، على سبيل المثال، تم إضافة بند يتعلق بالمصالحة الفلسطينية الداخلية وإعادة السيطرة على قطاع غزة إلى السلطة الفلسطينية، ووفقاً للمصدر، فقد كتب غرينبلات أن هذا الاقتراح له أهمية خاصة في هذه الأيام، بعد أسابيع قليلة من قيام حماس بإطلاق مئات الصواريخ على البلدات الإسرائيلية وجر المنطقة تقريباً إلى الحرب.
وأضاف زاعما أن أي محاولة لتأجيل التصويت يمكن أن تؤدي إلى سقوطه، ولذلك يتوقع ترامب من الدول العربية عدم الانضمام إلى محاولات العرقلة.
يشار أن غرينبلات كتب في تغريدة على “تويتر”: “أمر أكثر من عبثي – السلطة الفلسطينية، التي تكره حماس وتمنع منذ شهور تحويل الأموال إلى غزة، تحاول الآن الدفاع عن حماس وإرهابها من خلال تقويض اقتراح لإدانة حماس في الأمم المتحدة. حان الوقت لقول الحقيقة”.
وتشدد إدارة ترامب على أنه إذا مر الاقتراح، فستكون هذه هي المرة الأولى التي تدين فيها الجمعية العامة للأمم المتحدة حماس صراحة.
وتمثل رسالة غرينبلات حسب “هآرتس ” الاستراتيجية الأوسع لإدارة ترامب في الشرق الأوسط .
ونقلا عن مصدر أمريكي قوله إن البيت الأبيض يريد أن يجعل الدول العربية “لا تعتمد بشكل تلقائي مواقف السلطة الفلسطينية”، وأن تكون مستعدة للضغط على الفلسطينيين في حالات معينة.
وتعتبر “هآرتس” استجابة الدول العربية لخطاب غرينبلات اختباراً مهماً لهذه الاستراتيجية، في ضوء الاستعدادات الجارية لنشر ” صفقة القرن ” التي تعدها الولايات المتحدة.
وفي سياق متصل نقلت “هآرتس” عن السفير الإسرائيلي في واشنطن، رون دريمر، قوله أمس إنه يأمل أن تنقل بولندا سفارتها في إسرائيل إلى القدس المحتلة في الأشهر المقبلة.
وصرح دريمر بذلك خلال مشاركته في احتفال أقيم في مقر إقامة السفير البولندي في واشنطن بمناسبة الذكرى المئة لاستقلال بولندا والذكرى السبعين لتأسيس إسرائيل.
وقال السفير البولندي لصحيفة “هآرتس” إنه لا يعلم بوجود خطة عملية من قبل بلاده لنقل السفارة، لكن “هذا موضوع يطرح كثيراً في المحادثات مع أصدقائنا الإسرائيليين”.
وأضاف أن بولندا تقدر كثيرا دعم إدارة ترامب، وأن القضية طرحت أيضا في المحادثات مع المسؤولين الأمريكيين.
المصدر : القدس العربي