أسهم بنوك السعودية تهوي بسبب مدفوعات الزكاة… وخسائر أمريكا تضغط على الخليج
وهج 24 : استعادت الأسهم السعودية جزءا من خسائرها الأحد بعد موجة بيع شهدها القطاع المصرفي حين أعلنت البنوك التوصل لاتفاق مع الهيئة العامة للزكاة والدخل لتسوية خلاف بشان زيادة الالتزامات لكنها لا تزال مطالبة بسداد مبالغ كبيرة.
وتضررت المعنويات في الخليج بسبب الانخفاض الحاد لأسهم وول ستريت يوم الجمعة مع تأثر الأسواق العالمية سلبا بإغلاق الحكومة الأمريكية.
ونزل مؤشر البورصة السعودية أكثر من اثنين في المئة، وبحلول الساعة 0731 بتوقيت غرينتش كان منخفضا 1.6 في المئة. غير أنه قلص الخسائر عند الإغلاق إلى 0.3 في المئة.
وتعافى سهم مصرف الراجحي، الذي خسر ما يصل إلى 5.7 في المئة في التعاملات المبكرة، ليغلق مرتفعا 1.2 في المئة.
وقال طارق قاقيش مدير إدارة الأصول لدى ميناكورب للخدمات المالية في دبي «حتى ولو كانت البنوك جنبت المخصصات المناسبة للضرائب (الزكاة) التي لم يتم تسويتها، فإنه مبلغ نقدي كبير يخرج من ميزانيات البنوك». وأضاف «في حين أن صفقات الدمج والاستحواذ وارتفاع أسعار الفائدة، وهو من شأنه تحسين صافي هوامش الفائدة (ربحية البنك)، من الأسباب الرئيسية لتسجيل أسهم البنوك أداء أفضل من المؤشر الرئيسي، (نرى) مخاطر نزولية وتحولا طبيعيا للمستثمرين داخل القطاع».
وأعلن البنك السعودي البريطاني عن تسوية قيمتها 1.6 مليار ريال (426 مليون دولار) مع السلطات السعودية، بينما قال مصرف الراجحي إنه توصل إلى تسوية مقابل 5.4 مليار ريال. وثار الخلاف بين البنوك والسلطات منذ بداية العام على الأقل بسبب مطالبات إضافية للزكاة لسنوات ترجع إلى عام 2002.
وارتفع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، وهي أكبر شركة في بورصة المملكة، 0.2 في المئة ليدعم السوق. كما كان سهم زين السعودية بين الرابحين مرتفعا 2.3 في المئة.
ونزل مؤشر سوق دبي 1.2 في المئة بفعل أسهم قطاع العقارات. وخسرت أسهم داماك العقارية 4.5 في المئة. وفقد سهم إعمار العقارية 3.8 في المئة، بينما هبط سهم الاتحاد العقارية خمسة في المئة.
وتراجعت أسواق الأسهم العالمية يوم الجمعة مع تأثر معنويات المستثمرين بزيادة جديدة في تكاليف الاقتراض بالولايات المتحدة.
وتراجع مؤشر بورصة أبوظبي 0.8 في المئة أمس بفعل أسهم الطاقة، بعد أن فقد خام برنت 2.3 في المئة ليهبط إلى 53.10 دولار يوم الخميس.
وهوى سهم شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) 9.5 في المئة.
وانخفض مؤشر البورصة القطرية 1.2 في المئة مع نزول أسهم قيادية مثل صناعات قطر أكثر من اثنين في المئة.
وصعد سهم مزايا قطر للتطوير العقاري 1.6 في المئة. وكانت الشركة أعلنت يوم الخميس أنها تنوي دراسة الاندماج مع البندري للعقارات.
وفي يوليو /تموز، قالت مزايا قطر إنها قررت عدم المضي قدما في صفقة الاستحواذ على برج التورنيدو الإداري في منطقة الخليج الغربي بالدوحة. ونزل سهم مزايا قطر 12 في المئة منذ بداية العام.
وارتفع سهم بنك ظفار أمس بعد إعلان البنك التجاري القطري، وهو مساهم رئيسي في البنك الوطني العماني، أنه لن يدعم اندماج الأخير مع بنك ظفار. وزاد سهم ظفار ثلاثة في المئة بينما لم يطرأ تغير يذكر علي سهم الوطني العماني.
واستقر مؤشر بورصة سلطنة عمان دون تغير يذكر.
وقال البنك الوطني العماني أمس إنه سيضع مصالح جميع المساهمين في الاعتبار عند تقييم جدوى الاندماج مع بنك ظفار.
وتراجعت البورصة المصرية مع هبوط سهم المصرية للاتصالات 3.9 في المئة والبنك التجاري الدولي 3.4 في المئة. ونزل المؤشر الرئيسي للسوق 1.3 في المئة.
وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:
– السعودية: هبط المؤشر 0.3 في المئة إلى 7731 نقطة.
– دبي: تراجع المؤشر 1.2 في المئة إلى 2479 نقطة.
– أبوظبي: انخفض المؤشر 0.8 في المئة إلى 4817 نقطة.
– مصر: فقد المؤشر 1.3 في المئة إلى 12964 نقطة.
– قطر: نزل المؤشر 0.8 في المئة إلى 10333 نقطة.
– الكويت: هبط المؤشر 0.2 في المئة إلى 5300 نقطة.
– البحرين: استقر المؤشر دون تغير يذكر عند 1314 نقطة.
– سلطنة عمان: استقر المؤشر دون تغير يذكر عند 4336 نقطة.
(الدولار = 3.7519 ريال)
المصدر : رويترز