لمن الرئاسة؟

شبكة وهج نيوز – عمان – خاص – طارق عمر العساف : تتجه أنظار الجماهير الأردنية صوب الأمير علي بن الحسين في منافسته على رئاسة الإتحاد الدولي(FIFA) وتمني النفس بأن تكون الرئاسة لصالحه وخاصة أن الجماهير الأردنية توقن بأن (الرئاسة لا تليق إلا بعلي).

ولكن بعد الأخبار الجيدة بإيقاف جوزيف بلاتر وبلاتيني وزيادة فرصة الأمير علي للفوز برئاسة الفيفا تقلصت تلك الفرصة نوعا ما بعد ترشح الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة للرئاسة.

ويعد ترشح الشيخ سلمان أحد المشاكل التي تواجه الأمير علي بن الحسين في مشوار الرئاسة والسبب أنه في هذه الحالة سيحظى بمعظم أصوات قارة آسيا وخاصة أن القارة الآسيوية تضم العدد الأكبر من الإتحادات الآسيوية.

وتتمثل المشكلة في ترشح الشيخ سلمان بن إبراهيم بأن أصوات القارة الآسيوية ستتوجه له،والدليل على ذلك بأن في الإنتخابات الأخيرة ذهبت معظم الأصوات الآسيوية لجوزيف بلاتر وقد تخلت الإتحادات الآسيوية عن إبن قارتها،وهنا يظهر بأن الأصوات الآسيوية ستتوجه إلى سلمان بن إبراهيم.

وقد صرح الأمير علي سابقا بأن في حال فوزه برئاسة الفيفا سيكشف بعض الأوراق المالية وبعض المفسدين،ونتمنى أن تدعم الإتحادات الدولية الأمير علي،فالجميع دون إستثناء يوقن بأن الأمير علي هو الأنسب لرئاسة الفيفا،ووقوف البعض بوجهه يدل على أنهم من المفسدين وأنهم يريدون إستمرار ذلك الفساد من خلال الوقوف في طريقه من أجل تحقيق أهدافهم الجامحة.

ونهاية،نتمنى التوفيق للأمير في الإنتخابات المقبلة وأن تكون رئاسته للفيفا إن شاء الله بداية جديدة،فهو صاحب الإنجازات وتطور كرة القدم الأردنية وتقدم القارة الآسيوية على الصعيد العالمي.

 

قد يعجبك ايضا