خادم الحرمين: نقف مع العراق «ويجمعنا ديننا وأمننا ومصالحنا»
وهج 24 : استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في قصره في الرياض مساء أمس الأول، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية «واس» إن خادم الحرمين رحب بـ «ولي عهد أبوظبي في بلده المملكة، فيما أبدى سموه سعادته بلقاء خادم الحرمين الشريفين».
وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين الشقيقين، ومستجدات الأحداث في المنطقة، بحسب واس.
من جهة أخرى، عقد الملك سلمان في قصر اليمامة في الرياض أمس جلسة مباحثات رسمية مع رئيس وزراء جمهورية العراق عادل عبدالمهدي.
وأكد خادم الحرمين خلال المباحثات حرصه على تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في شتى المجالات، بحسب «واس».
وقال خادم الحرمين إن «المملكة تقف مع العراق، وإن ما يجمعنا هو ديننا وأمننا ومصالحنا المشتركة، التي يجب أن تتعزز في جميع المجالات، وقد وجهنا الوزراء والمسؤولين بإبداء كل ما يستطيعون من تعاون وتنسيق وتنفيذ للاتفاقيات والمذكرات»، مؤكدا أن المملكة حريصة كل الحرص على التعاون مع العراق ودعمه في جميع المجالات ومستعدة للتعاون لما فيه تحقيق المصالح المشتركة، معربا عن ارتياحه لحالة الاستقرار التي يشهدها العراق.
وقد شهد الملك سلمان وعبدالمهدي مراسم توقيع 13 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين البلدين.
وشملت الاتفاقيات ومذكرات التفاهم: التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال المشاورات السياسية، واتفاقية حول برنامج الاعتراف المتبادل بشهادة المطابقة للمنتجات، واتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار، ومذكرة تفاهم في مجال التعاون الزراعي، ومذكرة تفاهم في مجال الصناعة والثروة المعدنية، ومذكرة تفاهم في مجال النفط والغاز، ومذكرة تفاهم في مجال الطاقة الكهربائية، ومذكرة تفاهم في مجال التعاون العلمي والتعليمي بين وزارة التعليم السعودية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية، ومذكرة تفاهم حول برنامج للتعاون الثقافي، ومذكرة تفاهم بين وزارة التعليم السعودية ووزارة التربية العراقية، ومذكرة تفاهم حول برنامج تعاون فني، ومذكرة تفاهم لدراسة جدوى الربط الكهربائي، ومذكرة تفاهم للتعاون في المجال البحري، وتنظيم عمليات نقل الركاب والبضائع على الطرق البرية.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء العراقي عن سعادته بزيارة المملكة، مؤكدا اهتمام بلاده بتطوير مجالات التعاون الثنائي بين المملكة والعراق.
كما تم خلال المباحثات استعراض العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين الشقيقين، وبحث أوجه الشراكة الثنائية وسبل تطويرها في مختلف المجالات.
من جهته، أبلغ رئيس الوزراء العراقي خادم الحرمين، رغبة الحكومة في تطوير العلاقات مع الرياض.
وقال المكتب الإعلامي لعبدالمهدي في بيان أنه «أجريت في قصر الديوان الملكي مراسم الاستقبال الرسمي وعزف السلام الوطني لكلا البلدين، وحضر اللقاء الأمراء والوزراء وكبار الشخصيات في الديوان الملكي ورجال الأعمال».
وقال عبدالمهدي، حسب البيان، إن «زيارته تجسد توجه الحكومة العراقية ورغبتها في تطوير العلاقات مع المملكة في جميع المجالات».
ولفت إلى أن «تبادل الزيارات بهذا المستوى الكبير يفتح آفاقا واسعة ويحقق تطلعات الشعبين والأمن والاستقرار لعموم شعوب المنطقة».
وكان عبدالمهدي قال في اجتماع الحكومة امس الأول إن «العراق أمام تحول كبير في علاقاته مع السعودية».
والزيارة تستغرق يومين، ويرافق فيها عبد المهدي 11 وزيرا، و68 مسؤولا حكوميا، وأكثر من 70 رجل أعمال.
المصدر : وكالات

