كوشنر: «صفقة القرن» بعد رمضان وتتطلب تنازلات
وهج 24 : سربت الإدارة الأميركية معلومات جديدة حول خطة السلام التي يطلق عليها اعلاميا «صفقة القرن» بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
ونقلت «رويترز» عمن وصفته بـ«مصدر مطلع» إن جاريد كوشنر مستشار البيت الأبيض وصهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال إن «مقترح السلام في الشرق الأوسط سيعلن عنه بعد انتهاء شهر رمضان»، وبعد تشكيل إسرائيل حكومة ائتلافية في أعقاب فوز رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالانتخابات، في أوائل يونيو المقبل.
كما نقل المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه عن كوشنر أنه حث مجموعة من السفراء أمس على التحلي «بذهن منفتح» تجاه مقترح ترامب المنتظر للسلام في الشرق الأوسط، مضيفا أن المقترح سيتطلب تنازلات من الجانبين.
وقال: «سيكون علينا جميعا النظر في تنازلات معقولة تتيح تحقيق السلام». وكانت تقارير اعلامية اميركية أفادت بأن الخطة لا تتضمن اعلان قيام دولة للفلسطينيين.
من جهته، قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه، إن حكومته، غير مهتمة «بالسلام الاقتصادي» مع إسرائيل، موضحا أن اهتمام «بلاده وشعبه يتركز على إنهاء الاحتلال».
وردت تصريحات اشتيه، الذي لم يكمل أسبوعه الأول رئيسا لحكومة فلسطين، خلال مقابلة له مع وكالة أنباء «أسوشيتد برس» نشرت تفاصيلها، امس الأول.
واتهم رئيس الوزراء، خلال مقابلته، إسرائيل، بأنها «جزء من الحرب المالية التي أعلنتها الولايات المتحدة علينا.. كل الضغوطات المالية هي محاولة دفعنا للاستسلام.. هذا ابتزاز مالي نرفضه».
في غضون ذلك، أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أهمية دعم الفلسطينيين في نيل حقوقهم المشروعة والعادلة في إقامة دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967وعاصمتها القدس الشرقية.
جاء ذلك خلال استقبال العاهل الأردني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري خالد بن محمد العطية، وفق بيان للديوان الملكي الأردني.
وقال البيان إن الملك عبدالله الثاني أعرب عن تقدير الأردن للدعم الذي قدمته دولة قطر في مجال توفير فرص العمل للأردنيين، وإقامة الاستثمارات في المملكة.
وحسب البيان، جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات من خلال تفعيل اللجان المشتركة وإقامة المشاريع بين الأردن وقطر.
في سياق متصل، شارك فلسطينيون امس، في مسيرة تضامنية، دعما للمعتقلين في السجون الإسرائيلية، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني.
وجابت المسيرة، التي دعت إليها الفصائل الوطنية والإسلامية، بعض شوارع مدينة غزة، حتى توقفت أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
ورفع المشاركون في المسيرة، لافتات تطالب بالإفراج عن المعتقلين، كما رددوا هتافات داعمة لهم.
وقال فتحي حماد، القيادي بحركة «حماس»، في كلمة له خلال المسيرة، إن الفصائل الفلسطينية، تعمل على تحرير جميع المعتقلين، من داخل السجون.
وأضاف، إن «قضية الأسرى، كانت حاضرة في تفاهمات التهدئة بين الفصائل وإسرائيل بوساطة مصرية»، متابعا: «قلنا للمصرين إن التفاهمات لن تمضي، إلا إذا تم حل قضية الأسرى».
المصدر : وكالات