صرخة مدوية داخل أراضي 48 ضد الجريمة وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية مع المجرمين ـ صور وفيديو
وهج 24 : تظاهر الآلاف من المجتمع العربي في مجد الكروم داخل أراضي 48 الخميس ، واغلقوا شارع الشاغور عكا – صفد لأكثر من ساعة، رافعين الهتافات المنددة بتواطؤ الشرطة مع الجريمة وعناوينها، احتجاجا على استفحال جرائم القتل وإطلاق الرصاص.

وجاءت المظاهرة الكبيرة تلبية لقرار لجنة المتابعة العليا احتجاجا على مسلسل الجريمة الذي أوقع حتى الآن 72 ضحية منذ بدء العام، آخرهم ثلاثة شباب من مجد الكروم قتلوا في شجار نشب جراء خلاف مالي.

وفي المظاهرة أكد رئيس المجلس المحلي في بلدة مجد الكروم سميح صليبي على حق المواطنين العرب الأساسي بالأمن والأمان، محذرا من ان هذا الاحتجاج هو أول الغيث، داعيا الحكومة للقيام بالحد الأدنى من واجباتها.
مسلسل الجريمة أوقع 72 ضحية منذ بدء العام… آخرهم ثلاثة شباب من مجد الكروم قتلوا في شجار نشب جراء خلاف مالي
أما رئيس لجنة المتابعة العليا محمد بركة فأكد في كلمته خلال المظاهرة انها مجرد البداية، لافتا الى سلسلة إجراءات نضالية سيعلن عنها يوم غد الجمعة.
وقال بركة ان الفعاليات المقبلة ستشمل مسيرة سيارات تتجه نحو القدس. وتابع ” لن نسمح لهم بإشغالنا في قضايا العنف لصرف أنظارنا عن النضال من أجل بقية قضايانا وعلى رأسها الدفاع عن حقوقنا وعن القدس والأقصى”.
وشارك عدد كبير من الشباب والنساء والأطفال والعائلات ممن هتفوا بحناجر عالية مطالبين بمكافحة المجرمين وتجار السلاح.
المتظاهرون رددوا: “الشعب يريد تنظيف السلاح” و”نرفض الاحتلال والعنصرية” و “يلي بتسالنا شو صار.. شبابنا انطخوا بالنار ..”.
وهتف متظاهرون، كان معظمهم بالزي الأسود: ” الشعب يريد تنظيف السلاح ” و ” نرفض الاحتلال والعنصرية ” و ” يلي بتسالنا شو صار.. شبابنا انطخوا بالنار ..”. كما رفعت شعارات بالعبرية والإنكليزية منها ” من حقنا نعيش بكرامة وأمان ” و ” ما خلقنا نعيش بذل ..خلقنا تنعيش بحرية ” وغيرها.
وقال الشاعر مروان مخول لـ”القدس العربي” إنه من اللافت ان يشارك آلاف من المواطنين العرب بجوار حشود الشرطة دون أي حالة شغب ولا تكترث السلطات الاسرائيلية الى ان هذه الجماهير هي نخبة المواطنين في الدولة وملح هذه الأرض، مما يستدعي الاستثمار في ذلك . وتابع ” كنت اتمنى ان يكون الإضراب في البلدات العربية شاملا، فهناك جهات بيننا أسيرة لقمة العيش ولا تملك فسحة المشاركة في الإضراب وخسارة يوم عمل”. داعيا لنقل الاحتجاجات للمفارق الرئيسية في مركز البلاد داخل المدن الإسرائيلية.

وقال الاب سيمون خوري ان استشراء الجربمة مرده عدة عوامل، منها تجاهل السلطات الاسرائيلية لعصابات الإجرام بهدف كسر إرادة فلسطينيي الداخل ومحاولة إخضاعهم ومساومتهم على هويتهم.

وردا على سؤال حول الخروج من المأزق قال الأب سيمون خوري ان الحل يبدأ بالعودة الى الله، وان نكون مجتمعين لأن يد الله مع الجماعة، داعيا للوحدة ولتعزيز الهوية الوطنية. وتابع مخاطبا فلسطينيي الداخل ” لا تخافوا من الظلم فهو الى زوال ” .
المصدر : القدس العربي