محمد علي يكشف أسرارا جديدة عن السيسي- (فيديو)
وهج 24 : قال المقاول والفنان المصري المثير للجدل محمد علي، في مقابلة حصرية نشرها موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، إنه يخوض معركة طويلة مع النظام في مصر، بمساعدة قوى ثورية متنوعة، هدفها النهائي “الانتصار” والإطاحة بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وأكد علي، في أول مقابلة صحافية جرت بمكان سري في إسبانيا، حيث هرب هو وعائلته، أنه لا ينتمي إلى أي جماعة معارضة أو فصيل منشق داخل الجيش المصري، وأنه يعمل بشكل مستقل تماما، دون وجود أي شخص أو منظمة وراءه، قائلا “لو كانت هناك مجموعة ورائي، لكانت ساعدتني، بدلا من أن أجلس في مكان مهين، بمفردي”.
وأشعل محمد علي موجة من الاحتجاجات ضد السيسي رافقتها حملة قمع في مصر إثر بثه مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحدث فيها عن فساد في المؤسسة العسكرية بالدولة حيث عمل لنحو 15 عاما.
ونفى علي أن يكون على صلة بأجهزة سيادية مصرية لها مصلحة في الإطاحة بالسيسي، مشيرا إلى أنه ليس له علاقة بأحد، وأنه لم يكن على صلة بأي من أطراف المعارضة المصرية حين بدأ بنشر تسجيلاته عن الفساد في الجيش، لكنه يلتقي مع المعارضة في الأهداف المتمثلة في إنهاء حكم السيسي والتأسيس لدولة مدنية ديمقراطية كما في كل دول العالم الحر، لافتا إلى أن هناك قوى ثورية بدأت حديثا بالتواصل معه وتقديم المساعدة الفنية له.
وتحدث علي عن بداية اكتشافه للفساد في المؤسسة العسكرية، وعن هدفه من وراء فضح فساد النظام، نافيا أن يكون لديه أي طموح سياسي بعد الإطاحة بالسيسي، وقال “أريد أن أعود لمصر وأمارس حياتي بشكل طبيعي كما يفعل عامة المصريين”.
وأضاف أنه دخل مجال العمل مع الجيش “بعد أن لجأ إلى تكوين شراكة مع أحد أبناء لواء رفيع في الجيش المصري، كتصريح عبور إلى هذا القطاع”.
وتابع “رأيت فسادا في الجيش والمؤسسة الحاكمة لم أشاهده في حياتي. الحياة السياسة في مصر تسير بالمجاملات على حساب مقدرات البلد”، مشيرا إلى أن كبار المتنفذين في البلاد يحصلون على موافقات رئاسية لمشاريع ليس لها قيمة ولا تنفع البلد، وإنما الهدف منها فقط التربح والثراء.
وكانت تسريبات عن القصور الفخمة التي يبنيها السيسي بأموال الشعب في ظل الأوضاع الاقصادية الصعبة التي يعيشها المصريون، وإجراءات التقشف التي تنفذها الحكومة، قد قوبلت بغضب واسع في البلاد، حيث خرج المصريون في احتجاجات تم قمعها وزُج المئات في السجون.
وأشار علي إلى أن معرفته بالسيسي وزوجته عن قرب بدأت حين عُين السيسي وزيرا للدفاع في عهد الرئيس الراحل محمد مرسي، إذ طُلب منه بناء فيلا خاصة بالسيسي بلغت كلفتها نحو 70 مليون جنيه، وكان السيسي يزور موقع إنشاء الفيلا كل يومين إلى ثلاثة أيام للاطمئنان على سير العمل برفقة زوجته التي كثيرا ما كانت تهتم بتفاصيل المنزل الجديد وتبدي رأيها في أدق تفاصيل القصر الجديد وتطلب إضافات بملايين الجنيهات.
ولفت علي إلى أنه رغم معارضته لفترة حكم مرسي إلا أنه يعتقد أن السيسي كان قد ظلمه وعمل على إفشاله وإسقاطه.
وأكد علي على مواصلة تحديه لنظام السيسي، قائلا إنه لن يتوقف “حتى تتم إزالة الديكتاتور.. هدفي هو الإطاحة به”.
المصدر : القدس العربي