معالي المهندس جمال الصرايرة رجل المرحلة لرئاسة الوزارة
عندما كان عبق شيحان يفوح في خضم زعماء ورؤساء وشيوخ شامخين حاملين على اكتافهم أمن واستقرار واقتصاد الاردن ، وبقيت الاردن شامخة دولة راسخة بالمباديء والقيم تصد امواج الانهيار والحروب وكان المواطن الاردني له كرامة وعزة نفس تعلو قمم الجبال .. لان من كان يديرها رجال اقتصاديون وسياسيون يعرفوا كيفية تحريك دفة المركب .. الى ان وصلنا الى هذا الحال من المديونية وسخط المواطن وارتفاع نسبة الانتحار والجريمة .. في هذا الزمان ولد شاب من ربوع الكرك نبت كما ينبت الرجال من الكبرياء شامخاً كجبال الكرك متواضعاً ذكياُ صنع نفسه بنفسه درس في جامعة الكويت اللغة الانجليزية وقانون العلاقات الدولية في بريطانيا وممثلاُ لشركة التابلاين وارمكو في الاردن وسوريا ولبنان وتركيا الى ان اصبح هذا الاردني نائباً صغيراً في السن تملؤه الاحلام بخدمة الوطن ليصبح وزيراً للنقل 1991 ووزيراً للبريد والاتصالات بجهده دون واسطة ليس خلفه من يدعمه حتى عام 2000م ، ليتسلم وسام الكوكب الاردني من الدرجة الاولى .
وها هو رئيس مجلس ادارة شركة البوتاس العربية يترجم ما أمن به لتنمية المجتمع المحلي وتحلي بالجرءه بتقديم الخدمات لمنطقة الشركة والمناطق النائية بقدمٍ ثابته يعرف كيفية التصرف واين توضع الاموال وكيف يبني المجتمع المتراص المتماسك والعمل دون كلل وملل ولقد برزت اعماله في بناء مدارس وتعليم اللغة الانجليزية على حساب الشركة واقامة اقسام للباطنية والامومة والطفولة وتوفير اجهزة غسيل كلى للمستشفى وحفر ابار مياه للمزارعين بالاغوار الجنوبية ومثلها في كثير من مناطق المملكة كأربد والسلط والطفيلة والعقبة وغيرها من المحافظات .
هذا هو الدور الوطني الذي ادى الى ارتفاع الارباح للشركة في الربع الاول من السنة (40%) الى ان يتم توزيع ارباح بحوالي 433 مليون ديناراً على مساهمي الشركة و (60%) في مساهمة ارباح سنوية للخزينة وتقدر قيمة التوسعة الى مليار دولار ، مما يجعل البوتاس احد اعمدة الاقتصاد الوطني وبجهود جلالة الملك عبدالله الثاني امتدت المبيعات للصين والهند ورفع كمية المبيعات ، وما يدل هذا إلا على ترجمة توجيهات جلالته لخطابه في الاستغلال الامثل لموارد الوطن واستغلالها في تنمية الاقتصاد الوطني الذي ترجمه معالي المهندس جمال الصرايرة .
ومن تحمل المسؤولية الاجتماعية من دعم لقطاع التعليم والصحة والبلديات والمياه النقابات المهنية والتنمية الاجتماعية والثقافية والجامعات والجمعيات الخيرية وبناء قاعات مجتمعية ومنح دراسية كاملة للطلاب كمهندسين واطباء ، وتوفير انترنت في جامعات كجامعة مؤتة والطفيلة والحسين بن طلال ، وبناء ملاعب للارتقاء بمستوى الحياة التعليمية والصحية والرياضية ، والاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة بمشاريع هادفة .
الى مسؤوليته في رفع الطاقة الانتاجية من البوتاس وشركة برومين الاردنية ومغنيسيا وتطوير الموانيء والسعي الى تخفيض التكاليف التشغيلية وتحسين كفاءة وانظمة الانتاج وتحسين العمليات الصناعية وتحسين المكانه التنافسية العالمية بوضع خطة استراتيجية لخلق فرص عمل وخفض نسبة البطالة .
هذا هو رجل المرحلة هذا ما يريده المواطن هذا هو الاصلاح الاقتصادي هذا اهو رجل الوطن يشار له بالبنان ان يكون رجل المرحلة رئيساً للوزارة مخلصاً صاحب تطلعات اقتصادية ايجابية وكيف يدير الاموال ويستغلها للوطن مترجماً خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم .