فجر 2020 “الأردني”: ضخ غاز “الكيان” ونبأ وفاة الحنيطي يتصدر “الجهاديين” و”أب” يقتل طفله ضربا
وهج 24 : لا يوجد تأكيد رسمي وقطعي.
لكن الخبر تورم بوضوح على منابر الجهاديين في سوريا والعراق والأردن فجر اليوم الأول من العام الجديد 2020، ويقول بأن “أضخم قيادي أردني” في تنظيم “داعش” توفي في سجنه التابع لجبهة النصرة في العمق السوري.
النبأ له علاقة بالدكتور سعد الحنيطي رئيس المحاكم الشرعية في تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف جدا وصاحب البصمة الرئيسية في سلسلة أحكام متشددة بالإعدام طالت كوادر في جبهة النصرة الجهادية.
الحنيطي وهو قيادي بارز في هيكل تنظيم داعش بقي في الموصل ثم انتقل إلى بادية سورية بظرف غامض، وكان قد سجن بقرار من المحكمة الشرعية التي تتبع تنظيم جبهة النصرة واتهم بالمسؤولية عن مقتل عدد “كبير من المجاهدين”.
الحنيطي قيادي بارز في هيكل تنظيم داعش كان قد سجن بقرار من المحكمة الشرعية التي تتبع تنظيم جبهة النصرة واتهم بالمسؤولية عن مقتل عدد “كبير من المجاهدين”.
بقي الرجل خلافيا وإشكاليا طوال الوقت على هامش الحوار العنيف بين الجهاديين والسلفيين المؤيدين لتنظيم الدولة أو المؤيدين لتنظيم داعش.
ولم تصل لذويه في العاصمة عمان أي رسالة منه منذ أربع سنوات.
وقيل مرارا بأن الشيخ الحنيطي قتل أو مات لكن الخبر لم يتأكد.
وصباح الأربعاء، نعى منبر إلكتروني باسم “مجتهد الشام” الشيخ الحنيطي، وحمل زعيم تنظيم جبهة النصرة محمد جولاني مسؤولية دمه واتهم -إذا كان الخبر صحيحا- كل من حاول “دعشنة الرجل”، مشيرا إلى أنه حاول الفرار من تنظيم الدولة بعد ممارسات غير شرعية.
بكل حال لم يتم الإعلان رسميا عن وفاة الشيخ الحنيطي، أحد أبرز المتشددين في التيارات السلفية الجهادية الأردنية، حيث سارعت منابر جهادية أخرى لنفي الخبر.
لكن النبأ كان من بين الأخبار الأكثر تداولا عشية احتفالات رأس السنة في الأردن، حيث اتخذت السلطات إجراءات أمنية مكثفة وفي كل المرافق السياحية والمولات لضمان عدم حصول أي مشكلات.
رغم ذلك بات الأردنيون قبل ساعات من إطلالة العام الجديد على أنباء موازية عن جريمتين أثارتا الانتباه.
في الجريمة الأولى اعترف مواطن بأنه ضرب طفله بقصد تأديبه حتى الموت.
وبرز الاعتراف بعد ضغط عنيف في التحقيق مع الأب الذي نقل ولده وعمره 7 سنوات إلى المستشفى لإسعافه مدعيا أنه سقط من البناية، ووصل الطفل متوفيا قبل التحقيق الأمني الذي انتهى باعتراف الأب.
وأثارت الجريمة انتباه الرأي العام الأردني بسبب قسوتها العائلية.
وفي السجل الجنائي وليلة احتفالات رأس السنة، الإعلان عن مطاردة مجرم مطلوب للعدالة تسبب بقتل شاب أثناء مشاجرة على بوابة أحد المولات التجارية في مدينة إربد شمالي المملكة.
ويبدو أن شابا تعرض لعملية طعن قاتلة بعد خلاف في المول التجاري بين شخصين، حيث نقل القتيل إلى المستشفى وفر القاتل وبدأت الشرطة بالبحث عنه.
وعلى المواقع والإعلام والمنابر والمنصات لم تكن هذه الأخبار هي اليتيمة صبيحة اليوم الأول في العام الجديد بالأردن، حيث تم ضخ أول دفعة من الغاز الإسرائيلي في الأنابيب المصدرة للأردن، وسط احتفال بهيج من الجانب الإسرائيلي وحالة وجوم وصمت رسمية وشعبية في الأردن.
ومن المرجح أن الأطراف المعنية بتصدير الغاز المسروق إلى الأردن تقصدت أن تبدأ عملية الضخ التجريبية في ساعات الفجر لليوم الأول بالعام الجديد.
المصدر : القدس العربي