الجزائر: وكيل جمهورية يصنع الحدث بالمطالبة بالبراءة لمعتقلين من الحراك واستقلالية القضاء!!

وهج 24 : دخل وكيل الجمهورية لمحكمة سيدي أمحمد تاريخ القضاء الجزائري من خلال مرافعة صنعت الحدث، وتم تداول مقتطفات منها على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة وأن وكيل الجمهورية لم يطالب فقط بالبراءة لمعتقلي الحراك، بل وجد كلمات قوية من أجل التعبير عن التطلع لقضاء مستقل في جزائر جديدة.

وكيل الجمهورية الذي يسمى في اللغة الدارجة “الغرّاق” لأنه عادة ما يقوم بـ”إغراق” المتهمين بالعقوبة القصوى، لكن وكيل الجمهورية على مستوى محكمة سيدي أمحمد قلب الموازين وفجر قنبلة من العيار الثقيل بالقول إن: “التغيير حتمية تاريخية والقضاة في طريق تحرير القضاء من سجنه النافذ”، مضيفًا: “المواطن بلغ من الوعي الكثير، والقضاء يجب أن يستقل، وسيستقل في جزائر جديدة”.

وأضاف “القضاء سيستقل في الجزائر الجديدة، ولن نعود لسنوات التسعينات بفضل هذا الشعب، بفضل هذا الدفاع وبفضل القضاة الذين سيستقلون”، مشددا على أن “الجزائريين يمشون قدما نحو الجزائر الجديدة، الجزائر التي يكون فيها القضاء حر ومستقبل، فالجزائريين يحملون ويرددون شعارات تطالب بقضاء حر ومستقل، فلهذا انا اتحمل المسؤولية بصفتي ممثل الحق العام وارفض التعليمات والمذكرات الفوقية، التي تأتي من الفوق، وتجسيدا لمبدأ استقلالية القضاء، أطلب تطبيق القانون في حق هؤلاء !!!”.

الموقف الشجاع والتاريخي لوكيل الجمهورية فتح الباب أمام تساؤلات وفرضيات حول خلفية هذا الموقف، بين من رجح أنه موقف فردي وشجاع، وبين من يعتقد أن وراءه نويا أخرى، إما لإعطاء صورة جديدة أو لان هناك عدم توافق داخل النظام بشأن الطريقة التي يجب التعاطي بها مع الحراك!

المصدر : القدس العربي

قد يعجبك ايضا