نائب يطلب محاكمة شيخ مصري اعتبر أن الجراح مجدي يعقوب «لن يدخل الجنة»
وهج 24 : تواصلت، الخميس، ردود الفعل ضد الشيخ عبد الله رشدي، الذي اعتبر أن الجراح المصري العالمي مجدي يعقوب «لن يدخل الجنة كونه مسيحياً».
وطالب النائب محمد أبو حامد، وكيل لجنة التضامن الاجتماعي في مجلس النواب، بمحاكمة رشدي، وعدم الاكتفاء بوقفه عن صعود المنبر.
واعتبر أن «رشدي ارتكب جرائم توجب محاكمته بموجب قانون العقوبات في المادة الخاصة بازدراء الأديان، والحض على الكراهية، وقوانين الإرهاب، نظرا لعمله على نشر أفكار التطرف وتعريض أمن واستقرار ووحدة المجتمع للخطر، وأيضا اتساقا مع قانون جرائم الإنترنت».
وكانت وزارة الأوقاف أوقفت رشدي عن صعود المنبر «لحين الانتهاء من التحقيق معه فيما يبثه من آراء مثيرة للجدل ومنشوراته التى لا تليق بأدب الدعاة، بناء على مذكرة وكيل الوزارة لشؤون الدعوة، إضافة إلى بعض منشوراته التي لا تليق بأدب الدعاة أو الشخصية الوطنية المنضبطة بالسلوك القويم، متجاوزًا تعليمات الوزارة»، حسب بيان صادر عنها.
كذلك هاجم الكاتب الصحافي محمد الباز، رئيس تحرير جريدة «الدستور»، ومقدم برنامج 90 دقيقة»، رشدي، متهمًا إياه بالدجل والتدليس.
وقال الباز في بيان له: «كنت أثق تمامًا أن المدعو عبد الله رشدي متطرف، لا يأتينا من الآراء والفتاوى إلا بما شذ وغرب وتغرب، وكنت أعرف أنه أسير عقدة نفسية تحكمه وتحركه نحو إثارة الجدل ليحصد شهرة لا يستحقها، ومكاسب مادية لا تعد ولا تحصى يخاف عليها من الضياع».
وتابع: «الجديد الذي أضع يدي عليه الآن أن المدعو عبد الله رشدي دجال أيضًا، يستغل غفلة جمهوره ويدلس عليهم بأنني لفقت له ما لم يقله في حق الدكتور مجدى يعقوب بما خطته يداه عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، وهو منشور لا يزال يصر عليه ويردده. يحاول المدعو عبد الله رشدي التذاكي على الجميع بأنه لم يذكر اسم الدكتور مجدي يعقوب صراحة، وأنه يتحدث في حكم شرعي عام. والسؤال: لماذا حرص المدعو عبد الله رشدي على نشر هذا الحكم الشرعي العام بعد ساعات من تصريح الدكتور مجدي يعقوب عن أن الذين يسألونه عن دخوله الجنة، يقول لهم إن جنته هنا حيث يُسعد الناس؟».
وزاد: «ما لا يعرفه المدعو عبد الله أن في فنون الخطاب ربط ما قيل بما حدث، وعندما تضع ما قاله في سياق ما ردده الدكتور مجدي يعقوب، يتأكد للجميع أنه يُسقط حكمه عليه، رغم أن أحدًا لم يسأله أو يستفته فيه، لكنها طريقته التي يعمد من خلالها إلى إثارة الفتنة في المجتمع».
واستكمل: «يتسول المدعو عبد الله رشدي تعاطف متابعيه معه بأنه مظلوم وأنني لفقت له ما لم يقصده، رغم أن مقصده لا يحتاج إلى بيان. لقد فهمت ما قصده المدعو عبد الله رشدي بشكله الصحيح، وهو ما فعلته المؤسسات الرسمية، الأزهر الذي أصدر بيانًا فيه ما يشبه الاعتذار للدكتور مجدي يعقوب عن سخافات أمثال رشدي، وكتبت دار الافتاء على صفحتها الرسمية ما يؤكد الجرم الذي ارتكبه عندما أشارت إلى عبيد اللايك والشير دون الإشارة إليه ترفعًا، ووزارة الأوقاف التي سارعت بإيقافه عن عمله، لأن مثله لا ينبغي أن ينتسب إليها، فهل كل هذه المؤسسات لفقت له ما لم يقله؟».
وأردف «سارع المدعو عبد الله رشدي إلى مكتب النائب العام، وهذا من حقه، وهي فرصة لمحاكمته على مجمل أعماله في إثارة الفتنة والعمل ضد هذا المجتمع، وعليه أن يتحلى بالشجاعة في أيامه المقبلة. بقي أن أشير إلى تدليس من نوع آخر مارسه المدعو عبد الله رشدي على متابعيه، عندما أخبرهم أننا حذفنا ما كتبناه عنه، بما يعني أننا نتراجع عما قلناه، وهو إفك كامل، وليس عليه إلا أن يخبرهم عن لجانه الإلكترونية التي تستهدف منصاتنا الإلكترونية بالبلاغات حتى يطمس جريمته، وهو ما سيتبرأ منه كعادته، فهو أجبن من أن يواجه في العلن».
وختم بيانه بالقول «أتحدى المدعو عبد الله رشدي أن يجيب عن هذا السؤال وبشكل مباشر الآن على صفحته: هل سيدخل الدكتور مجدي يعقوب الجنة أم النار في رأيك؟ أنتظر إجابتك أيها الدعي المدعي».