فيروس كورونا: المغرب يركب جهاز قياس الحرارة على الحدود الشمالية

وهج وصلت تدابير الوقاية لمنع انتشار فيروس “كورونا” بالمغرب، إلى الحدود مع سبتة شمال البلاد حيث قامت الجهات الحكومية بتثبيت جهاز لقياس درجة حرارة الجسم، عند عبور الحدود، للسيطرة على الحالة الصحية للأشخاص الذين يعبرون من سبتة إلى أراضيه.

وعلى الرغم من الفعالية المحدودة للجهاز للتحقق مما إذا كان الشخص مصاباً أم لا، فقد قررت الرباط اعتماد هذا الإجراء الوقائي بعد يوم الاثنين الماضي، حيث تم تأكيد أول حالة إصابة بالفيروس التاجي في البلاد، والتي نقلت رجلاً إلى المستشفى في الدار البيضاء.
ووفقًا لوزير الصحة المغربي، فقد سافر هذا المواطن على متن طائرة مع 104 أشخاص آخرين، وأكد أنه تم الاتصال بهم جميعاً للتحكم فيهم ومعرفة ما إذا كانت قد ظهرت عليهم أي أعراض. كما أوضح الوزير أن المدن التي زارها المريض، هي الدار البيضاء ورزازات. جنبا إلى جنب مع أعضاء رحلة الطائرة، كان هذا المغربي أيضا على اتصال مع العديد من أفراد عائلته.
وحول هذا المريض، الذي سيتم عزله لمدة 14 يومًا كما هو موضح بالبروتوكول، قال الوزير أنه شعر بآلام في المعدة في اليوم الأول، ثم في اليوم الثاني، شعر بأعراض أخرى مثل الحمى وضيق التنفس.

ويفرض الإجراء الجديد على جميع الأشخاص الذين يعبرون من سبتة للذهاب إلى المغرب، المرور بجهاز يوضح الوضع الذي هم فيه، وهي جزء من التدابير التي وضعتها الرباط ضد الفيروس التاجي.
وبينما يعبر الأشخاص الحدود، كالعادة، لاحظوا استخدام نوع من أجهزة الكمبيوتر التي تظهر الأشعة السينية الجسدية للمواطنين الذين يمرون بها، مما يشير على الفور إلى درجة حرارة الجسم.
وبهذه الطريقة، يريد المغرب أن يراقب في الأشخاص الذين يمرون إلى أراضيه، وإذا كان أي منهم يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة أو أعراض أخرى.
وتم تثبيت الآلة، وفقًا للأشخاص الذين أكدوها لهذه الصحيفة، يوم أمس الثلاثاء.
ويشار إلى أن هذه الطريقة لم تثبت فعاليتها في أجزاء أخرى من العالم، بحيث تعتبر أقل أداة في مستوى الوقاية.

قد يعجبك ايضا