“مرحى لجيشِنا الأبي”
عفاف غنيم
الشعب نادى : يا حماةَ ربوعِنا
غصن النشاما هزَّهُ الأحياءُ
دوما ينادي والعيونُ رقيبةٌ
وصدا الجيوش مهابةٌ وصفاءُ
كم كنتَ يا مغوارُ تحمي أرضَنا
والحقُّ يعلو . والمفازُ رجاءُ
دوما تقودُ حماةَ مجدٍ تزدهي
دوما تُجيب إذا دعى الضعفاءُ
حاصرت سمّا يعتلى ريحاً سعى
والموت يزحف والسَّمومُ الداءُ
كانت جنودك خير داعمٍ اهلِنا
لما غزاها زُمَرةٌ صفراءُ
العمر أضحى مخجلا يا ويلتي
والعين تنزفُ . يأْلَمُ الشهداءُ
للأرض عشقُ المحتسي من بطنها
للقائمين على الدفاع دعاءُ
والشعب ملتزمٌ بردعِ وبائه
والجيشُ أعلنَ فجرُهُ وضّاءُ
تعدو لنا راياتُ نصرٍ شامخٍ
سيف الليوث عزيمةٌ وعطاءُ
أنت افتديت جباه شعبٍ رافعا
علمَ الشموخِ يضمّهُ البسطاء
ذا جيشُنا ومحققٌ آمالَنا
والساهرون وسامُهم إعلاءُ
وتحيّتي أشدو بها أنشودة
عاش المليك يُردِدُ الشرفاءُ
….عفاف غنيم …