“العين الساهرة”

عفاف غنيم …

 

الحمد والشكر لله دائما ابداً
مهما قلت لن نفيكم حقكم من الشكر والعرفان على جهودكم القيمة لكبح الوباء وعودة الحياة إلى ما كانت عليه.
تحية فخر واعتزاز بمليك البلاد عبد الله الثاني ، وكم نعتز أيضا بجيشنا الباسل ، الأمن العام وهيئة الكادر الطبي الموقرة.
بارك الله جهودكم جميعا.

 

“العين الساهرة”
الشعب نادى : يا حماةَ ربوعِنا
الذعر يسري . والنجاة رجاء

دوما ينادي والعيونُ رقيبةٌ
والصادقون وعودهم إمضاءُ

إذ أنت يا مغوارُ تحمي أرضَنا
والحقُّ يعلو . والمفازُ ثناء

دوما تقودُ حماةَ مجدٍ تزدهي
دوما تجيبُ إذا دعى الضعفاءُ

أنقذتَ شعباً ، تعتلى مجداً سرى
والحُرُّ يسعى والحياة فداءُ

نالت زنودك كبحَ سمٍّ طالنا
لما غزى واستسلم الغرباءُ

العيش أضحى مُعسرا يا ويلتي
والعين تنزفُ . يأْلَمُ البسطاءُ

للأرض عشقُ المحتسي من بطنها
والصامدون على العهود وفاءُ

جيشٌ وأمنٌ يقتفي إعصارهم
( بيض الحمام) ، رعاية وشفاءُ

والشعب مفتخر بجُهد جيوشه
والأمنُ قالوا لن يطول وباءُ

تعدوا لنا راياتُ جيشٍ شامخٍ
بأسُ الرجالِ ، وطيبة وصفاءُ

يا من كَبَحْتَ سموم داءٍ حاملا
نصل الدواءِ لتورِق الأعضاءُ

ومحبّتي أسعى بها مستبشرا
فالحق يعلو . والحياة قضاء

ذا جيشُنا ومحققٌ آمالَنا
والساهرون وسامُهم وضاءُ

وتحيّتي أشدو بها أنشودة
عاش المليكُ وجندُهُ الشرفاءُ
….عفاف غنيم …
(بيض الحمام) : الكادر الطبي المحترم

قد يعجبك ايضا