«موديز»: البحرين تحتاج إلى الاقتراض لمواصلة ربط عملتها بالدولار بعد تراجع احتياطياتها الأجنبية
وهج 24 : قالت وكالة «موديز» للتصنيفات الإئتمانية الخميس أن البحرين ستحتاج إلى جذب رأسمال إضافي هذا العام، بما في ذلك عبر الاقتراض، للحفاظ على ربط عملتها (الدينار) بعد تراجع ضخم في احتياطيات العملة الأجنبية بسبب انخفاض أسعار النفط.
وتظهر بيانات البنك المركزي أن احتياطي النقد الأجنبي في البحرين، إحدى أضعف الدول ماليا في منطقة الخليج، انخفض بما يزيد عن النصف بين فبراير/شباط ومارس/آذار، ثم انخفض إلى 290 مليون دينار بحريني (768.82 مليون دولار) في أبريل/نيسان. وقالت «موديز» أن ذلك كان أقل مستوى للاحتياطات منذ 1990.
وعادت الاحتياطيات للارتفاع في مايو/أيار وسجلت 1.8 مليار دولار بعد أن أصدرت البحرين سندات قيمتها ملياري دولار.
وأضافت الوكالة في مذكرة «الهبوط الحاد الذي قارب 2.7 مليار دولار (أو 78 في المئة) بين فبراير وأبريل يسلط الضوء على الارتفاع الاستثنائي للمخاطر الخاصة بمكامن الضعف الخارجية للبحرين، بالنظر إلى أن ربط سعر الصرف المستمر منذ فترة طويلة لديها لا يدعمه إلا مصد رفيع للغاية من العملة الأجنبية».
وتحافظ البحرين على سعر صرف مربوط عند 0.376 دينار بحريني للدولار.
وقالت «موديز» أن عجز ميزان المعاملات الجارية قد يتسع إلى نحو ملياري دولار بين يونيو/حزيران وديسمبر/كانون الأول من العام الجاري.
وأضافت «قدرة البحرين على جذب المزيد من التدفقات الصافية لرأس المال هذا العام (بما يشمل الاقتراض الخارجي للحكومة) ستكون ضرورية للحفاظ على ربط العملة وتجنب استنزاف الاحتياطيات».
وقال مصرفيون ومحللون أن البحرين قد تحتاج المزيد من المساعدة المالية من دول الخليج الأخرى في وقت قريب، ربما يكون العام الحالي.
والبحرين مصنفة عند مستوى عالي المخاطر من جانب وكالات التصنيف الإئتماني الرئيسية. وتلقت البحرين، وهي منتج صغير للنفط، في 2018 حُزمة مساعدات بقيمة عشرة مليارات دولار على مدى خمس سنوات من السعودية والكويت والإمارات لمساعدتها على تفادي أزمة إئتمان.
(الدولار يساوي 0.3772 دينار بحريني).
المصدر : رويترز