بعد “ريتويت” على صفحة الأمير علي.. لماذا هاجم “ذباب” الإمارات الإلكتروني بخشونة الأردن؟ – (صورة)
وهج 24 : أردنيا وبكل المقاييس لا مبرر من أي نوع للزوبعة التي أثارها “ذباب” دولة الإمارات الإلكتروني اعتبارا من صباح الأربعاء، وأشغلت المنصات التواصلية وأغرقت الجميع في حسابات وتأويلات تحت عنوان يفترض حصول أزمة سياسية بين عمان وأبو ظبي.
القصة لها علاقة بصورة بصمة فلسطينية تتهم ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد نشرت على تويتر وعلى حساب يعود لشقيق العاهل الأردني الأمير علي بن الحسين.
أثارت تلك الصورة مع أن المقال لا علاقة له بالأردن زوبعة من الجدال والنقاش وحملة هجوم غير مسبوقة من جانب مجموعات تويتر وشبكات التواصل الإماراتية على الأردن قيادة وشعبا.
المزاعم هنا لها علاقة بإساءة مفترضة نشرت على صفحة تويتر للأمير الهاشمي مع أن المسألة تتعلق وكما علمت “القدس العربي” من مصادر موثوقة بمقال نشره كاتب يهودي معروف في بريطانيا وردت فيه صورة مع اتهام لبن زايد.

ولا علاقة للأمير الأردني ولا لأي جهة أردنية بمضمون المقال ولا بنصه ولا بشكله فهو منشور في منبر غربي ونشرت إلى جانبه تلك الصورة التي أثارت الجدل.
لا علاقة للأمير الأردني ولا لأي جهة أردنية بمضمون المقال ولا بنصه ولا بشكله
ويبدو أن مجموعات التواصل الإماراتية هاجمت الأردن بخشونة واعتبرت أن نشر الصورة على صفحة الأمير ينطوي علي إساءة مقصودة مع أن ما فعله الأمير هو إعادة نشر مقال منشور أصلا على تويتر وكاتبه هو صديق للأردن والإمارات سابقا وسبق أن نشر كتاب “أسد الأردن” وهو الكاتب اليهودي “آفي شليم”.
حفلت منصات التواصل في الاتجاهين بردود أفعال مواد تحريضية ولم تعلق السلطات رسميا على المسألة وتم إرسال توضيحات من الجانب الأردني تؤكد بأن المقال لا يمثل رأيا لا للأردن ولا للأمير.
لاحقا وبعد ضجة التواصل أزيلت الصورة من التغريدة المعادة على صفحة تويتر الأمير علي احتراما للشقيق الإماراتي.
لكن الضجة التي أثارها الإماراتيون تعكس جوانب تلك الحساسية المبالغ بها مع أن ما حصل هو إعادة نشر التغريدة على تويتر لمقال لكاتب يهودي ليس أكثر ولا أقل.
ولا يمكن توجيه اللوم للأردن أو للأمير ومن باب المجاملة تم توضيح الموقف حتى لا تستمر منصات التواصل في الانشغال به.
وتم شطب الصورة ولفت معلقون نظر الجانب الإماراتي إلى أن أبو ظبي اذا أرادت الاعتراض على الصورة أو مضمون المقال ينبغي أن تتواصل مع كاتبه الأصلي والمباشر.
وكان الأردن قد أصدر بيانا رسميا بعد توقيع الاتفاقية الإماراتية الإسرائيلية تحدث فيه عن الأمل بالسلام دون تأييد الاتفاقية بحماس أو معارضتها.
المصدر : القدس العربي