قوات الاحتلال تشن حملات اعتقال وتهدم منزلا في القدس والمواطنون يتصدون لمحاولة إقامة “بؤرة استيطانية”
وهج 24 : نفذت قوات الاحتلال عدة عمليات دهم وتفتيش طالت مناطق عدة بالضفة الغربية، فيما قام مستوطنون بشن عدة هجمات أخرى ضد المواطنين.
وذكرت مصادر محلية أن تلك القوات اقتحمت مدينة نابلس من جهة بلدة عصيرة الشمالية، وأطلقت وابلا من قنابل الصوت تجاه منازل المواطنين، كما نفذت مداهمات اعتقل خلالها الشاب هلال وائل التيتي، بعد دهم منزله وتفتيشه وتعمد تخريب محتوياته.
كما اقتحم المئات من جنود الاحتلال عدة مناطق تتبع مدينة القدس المحتلة، وهي بلدتي عناتا والعيسوية، ومخيم شعفاط ونفذوا حملات تفتيش واسعة.
وقال مركز معلومات وادي حلوة، إن شرطة الاحتلال اقتحما المحلات التجارية في حي عين للوزة بحجة “البحث عن حملة هوية الضفة الغربية “، كما قامت بتوقف شابا وأخضعته للتفتيش الجسدي قبل أن تقوم باعتقاله.
كما أفادت مصادر محلية أن قوة عسكرية كبيرة تشمل عشرات الجنود، شنوا حملة مداهمات وتفتيش لمنازل المواطنين ومحالهم التجارية في مخيم شعفاط.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عناتا، وأقدمت على تفتيش عدد من منازل المواطنين، وتعمدت تخريب محتوياتها، واعتقلت من هناك أحد الشبان، و اقتادته على الفور لأحد مراكز التوقيف.
وأوضح محامي مركز معلومات وادي حلوة للقاصرين محمد محمود أن الشرطة أفرجت عن الفتاة هنان داري (16 عاما)، بشرط الحبس المنزلي لمدة يومين، والإبعاد عن منطقة باب العامود لمدة 10 أيام.
ويأتي ذلك في ظل مواصلة حملات الدهم والاعتقال اليومية، بالرغم من تفشي فيروس “كورونا” داخل مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة بشكل كبير.
إلى ذلك قام عشرات المستوطنين بتنفيذ عملية اقتحام جديدة لباحات المسجد الأقصى، تحت حماية مشددة وفرتها شرطة الاحتلال الخاصة، وذكرت مصادر من المدينة المحتلة، أن 67 مستوطنا و 30 طالبا يهوديا نفذوا عملية الاقتحام، حيث دخل هؤلاء من جهة “باب المغاربة”، وأجروا جولات استفزازية قبل الخروج من “باب السلسلة”.
وفي سباق الحرب على الوجود الفلسطيني في القدس المحتلة، أجبرت سلطات الاحتلال عائلة الرازم على هدم شقتها الواقعة في بلدة بيت حنينا شمال المدينة، بذريعة البناء دون ترخيص، وذلك تجنبا لقيام الاحتلال بهدم المبنى وتغريم سكانه مبلغ مالي كبير.
وباتت العائلة كالكثير من عوائل المدينة التي هدمت منازلها مؤخرا بلا مأوى، وأظهرت صورا وزعها مركز معلومات وادي حلوة، أطفال العائلة وهو على أطلال المبنى المهدوم.
جدير ذكره ان العديد من التقارير المحلية والدولية، أكدت أن سلطات الاحتلال صعدت خلال الأشهر الماضية من عمليات هدم منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية عامة، وفي مدينة القدس خاصة، من أجل إحلال مشاريع استيطانية، بعد طرد السكان من أراضيهم.
إلى ذلك فقد تصدى مواطنون، لمحاولة مستوطنين الاستيلاء على أرض في قرية بيرين شرق الخليل، وذكر شهود عيان، إن مستوطني “كريات أربع” المقاومة فوق أراضي المواطنين شرق الخليل، حاولوا نصب خيام في أرض بمنطقة خلايل المغربي شعب حمار في قرية بيرين، تعود ملكيتها لمواطنين من عائلتي ناصر الدين وغيث، بغرض الاستيلاء عليها، ولكنهم لاذوا بالفرار بعد تصدي سكان المنطقة وأصحاب الأراضي لهم.
وهذه ليست المرة الأولى التي يحاول فيها المستوطنون نصب “بؤرة استيطانية” في المكان، في إطار سعيهم لتثبيتها كمستوطنة لاحقا على حساب أراضي المواطنين، بقوة السلاح وبدعم من جيش الاحتلال.
وفي السباق، دهس مستوطن إسرائيلي، ليل الأحد، قطيعا من الأغنام في مسافر يطا جنوب الخليل.
وأكد منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان شرق يطا وجنوب الخليل راتب الجبور، أن مستوطنا تعمد دهس قطيع من الأغنام يتكون من (50 راسا) تعود ملكيتها لأحد المواطنين في البلدة، وذلك في منطقة الجوايا بالقرب من مستوطنة ماعون المقامة على أراضي المواطنين، شرق يطا، ما تسبب بنفوق عدد كبير منها وإصابة أخرى.
المصدر : القدس العربي