“سياط الغدر”
عفاف غنيم …
بئس الحياة ونور فجرنا عتمُ
أنظر بعينك ويلاتَ الأجاويد
ماذا اقول وصمتي يحتسي ألما
في كلّ مئذنة نعي الصناديد
ممسوسةٌ ساقُها تشدو مناهِضةً
وغصنها تائهٌ من مسّ عربيدِ
يا معبر الزمن المغدور كم عبَثَتْ !!
سماسر الأرض في أرجوحة الغيدِ
كم أسقط الليل من أقداحه زُمًرا
إمسكْ رموش الأماني والتغاريدِ
توسم المَكر والبيداءُ عاتبةٌ
ظنّوا غبار الغواني عِطرَ تنهيدِ
جمر النوى أقفل الأبواب منصرما
وصرخة الحقِّ تغريبٌ بتشريدِ
بعض العيون إذا سائلتها عتَبَتْ
ترنّحت ألما من غدر نمرودِ
مآلمٌ كسمومٍ في منازلنا
تفتّقتْ غضبا ، أنشودة العيدِ
وزمرة الحقد في الاطماع كم سكِرتْ
وأردفواالخمر من أحمال عربيدِ
كم أمِّنا صرختْ تبكي سقايتها
ليسمع القوم عن خرق المواعيدِ
بعض التراتيل مسحورٌ بطلعته
وبعضهم بات مرصودٌ بتهديدِ
لا عهد صدّهمُ لا قيدُ لا وطنٌ
كان الجهاد إلى مجدٍ وترشيدِ
لكنني مثلَ صرح الحق معتنقٌ
حرفَ التشهد في حفظٍ وترديدِ
سكبتها في تراتيلي كأحجيةٍ
أعلنتها بالمدى في لحنِ تخليدِ
….عفاف غنيم….