لعبة الصهيونية العالمية وأعضائها في المنطقة والعالم على الأمم العربية والأعجمية المسلمة والمسيحية

أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…

 

مزيد من التعقيدات تعيشها الحالة العربية والأعجمية بمسلميها ومسيحيها بشرقها وغربها هذه الأيام، فكلما ظهر بريق أمل يوحي بحل الخلافات وإنهاء الفتن والحروب بين أبناء الأمة بعربها وعجمها بمسلميها ومسيحيها لحقن دمائها، ويعيد لحمتها ووحدتها كلما نشرت الصهيونية العالمية إخوانها وأتباعها بالفكر المجرم في المنطقة والعالم ووزعت الوظائف عليهم كل حسب مهمته التي أوكلت إليه من قبلهم كيف لا وهم من نصب هؤلاء على حكم الشعوب العربية والإسلامية والعالمية، فخطاب ملك بني سعود الصهيوني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وتحريضه على إيران وحزب الله هو نفس تصريحات ترامب وإخوانه الصهاينة المحتلين لفلسطين والذين يحرضون ليلا ونهارا على إيران وحزب الله والفلسطينين والمقاومة الفلسطينية وكل من يطالب بتحرير فلسطين وإعادة الحقوق لأصحابها الأصليين وطرد المحتلين إلى البلدان الأوروبية والأمريكية التي جاؤوا منها….

وأحفاد يهود بني قريظة وبني قينقاع وبني النضير وهم بني سعود يشعلون الحروب داخل الأمة مدعين أنهم يمثلون الإسلام والسنة وهي بريئة منهم كل البراءة، ومحور الإخوان المسلمين بقيادة أردوغان وقطر تم جرهم مع هؤلاء الصهاينة اليهود بني سعود وبني زايد وبني خليفة في المؤامرة الصهيونية على دول الأمة بوعود أعطيت لهم ولحركات الإخوان في المنطقة والعالم بإعادة الخلافة الإسلامية، والخلافة الإسلامية الموعودة في نهاية الزمان لا تقوم إلا بالعدل والتحالف والوفاق والتعاون مع دول الأمة جمعاء وشعوبها وليس بالتآمر مع الصهيونية العالمية على شعوب الأمة ودولها وقتلهم وتهجيرهم ….وغيرها من الجرائم التي أرتكبت بحق الأمة من اليهود الشرقيين والغربيين ومن جر معهم في المخططات الصهيونية التلمودية واللعب على الأمة….

وبالطبع أصبح حلفاء الأمس أعداء اليوم بعد أن كشف محور الإخوان المسلمين بأن هناك مخطط صهيوني عالمي وقعوا به وبعد ذلك حاولت الصهيونية العالمية ويهود الداخل والخارج التخلص منهم وإلصاق كل ما جرى منذ بداية الثورات الصهيونية المفتعلة بهم، وبالطبع تم التخلص من حكمهم في كل بلد عربي حكموه داخل الأمة وخارجها حتى حاولوا الخلاص من سيدهم أردوغان بإنقلاب عسكري فشل بعد أن تم إعلامه به من قبل دول محور المقاومة إيران وروسيا ليعيدوه إلى صوابه ويعترف بخطأه بحق ما إرتكبه ومن يوم الإنقلاب الفاشل في تركيا توترت العلاقات بين أردوغان وبني سعود وبني زايد وبني خليفة وحتى مع العصابات المحتلة لفلسطين وتقرب من دول محور المقاومة إيران وروسيا وقد وصلوا إلى عدة إتفاقات بخصوص سورية وقد نفذ معظمها لكن الصهيونية العالمية وترامب وبني سعود وبني زايد وعملائهم الأكراد في منظمة (قسد) ما زالوا يتلاعبون داخل سورية حتى لا تنتهي الفتن والحروب فيها وبالذات في إدلب وشرق الفرات، ولولا فرض الأمر الواقع بالإحتلال الأمريكي بمساعدة قسد ودخول جيش بني سعود ليروض القبائل العربية السورية الأبية هناك لأنتهت كل الخلافات ولأنسحب أردوغان منذ أول الإتفاقات مع روسيا وإيران من إدلب وبالتنسيق معهم ومع الدولة السورية ولتم القضاء على قسد عملاء أمريكا وعصابات يهود بني سعود وبني زايد وبني خليفة والصهيونية العالمية…

وهذه الأيام إذا أراد كل من أردوغان وقطر والإخوان المسلمين النجاة من ما يخطط لهم على مستوى إقليمي وأوروبي وأمريكي في الأيام والأشهر القادمة يجب عليهم أن ينسحبوا من إدلب السورية ويسلموها للدولة السورية وبالتالي فإن القبائل العربية السورية وبالتعاون مع الجيش السوري والمقاومة ستتخلص من الإحتلال الأمريكي ومن منظمة قسد الكردية الإرهابية عميلة وربيبة أمريكا في سورية خلال أسابيع، وأن يقوم أردوغان وقطر بتعويض الشعب السوري والحكومة السورية عما أرتكب بحقهم، وحينها فإن العلاقات الجيدة ستعود مع أهم دولة عربية في المنطقة وهي سورية وأيضا فإن دول محور المقاومة روسيا وإيران وسورية بالذات ستقف بجانب أردوغان وقطر في كل الملفات الأخرى في المنطقة والعالم وسيتم حل الخلاف الليبي وإنهائه وغيرها من المناطق المشتعلة فيها الفتن والحروب المفتعلة من قبل برنارد هنري ليفي عميل الصهيونية العالمية وسيتم إفشال مشاريع عصابات يهود بني سعود من داخل الأمة ومخططات عصابات يهود الغرب المحتلين لفلسطين والأراضي العربية، وسيتم العمل والتعاون على الخطوات التي ستعمل على تحرير فلسطين كاملة والجولان ومزارع شبعا….

وبكل ما يجري من تلاعب على الأمتين المسلمة والمسيحية بشرقها وغربها تجد يهود الغرب الصهاينة يتلاعبون على كل المحاور وبالتنسيق مع يهود الداخل في منطقتنا والعالم لتنفيذ مشروع حكم الأرض وما عليها مستغلين أبناء الأمة ودولها وجيوشها وشعوبها وسلاحها وقوتها الإعلامية والمالية والسياسية والعسكرية فمن سورية وليبيا إلى أذربيجان وأرمينيا، أردوغان وقطر يدعمون أذربيجان لإخراج إسرائيل والصهيونية العالمية منها نهائيا وإرغام رئيس أذربيجان إلهام بعدم السماح لنتنياهو وإسرائيل بالتواجد بتلك المنطقة نهائيا وليشتري منهم السلاح الذي يريد لكن دون وجود لأية قواعد صهيونية إسرائيلية أو أمريكية في أذربيجان، وبنفس الوقت يطالب أردوغان أرمينيا بإعادة إقليم كارباخ إلى أذربيجان لأنه من حقها ومن أراضيها المحتلة ومن يسكنه هم أذربيجانيين أرمن وهم جزء من الشعب الأذربيجاني وهذا معترف به في الأمم المتحدة وبإعادة الحق الأذربيجاني تنتهي كل الحروب التي تنشب بين الفينة والأخرى وينتهي التحريض الصهيوني الشرقي والغربي…
وإيران وروسيا تطالب الطرفين الأذربيجاني والأرمني بإيقاف الحرب المشتعلة وحل الخلاف بالحوار وعبر الأمم المتحدة وهذه الحرب قريبة من حدودهم، وأيضا لن تسمح روسيا وإيران بتواجد أية قواعد لإسرائيل ولأمريكا في أذربيجان وعلى حدودهم البرية والبحرية والجوية…

والصهيونية العالمية ونتنياهو يدعمون أذربيجان كدولة مسلمة تقاتل دولة مسيحية ليبقى الخلاف الإسلامي المسيحي قائم ومنتشر إلى حين تنفيذ مخططاتهم في العالم،وبالتالي ستنعكس آثار تلك الحرب على منطقتنا وقد تنشب حروب أهلية بين المسيحيين الأرمن ومع المسلمين في دول منطقتنا لا سمح الله ولا قدر، وأيضا الصهيونية العالمية تقف مع أذربيجان لقرب الحدود الأذربيجانية من إيران وروسيا ومقابل هذا الدعم حصار إيران وروسيا وتثبيت قواعد لهما هناك للتجسس عليهما لصالح أمريكا وبريطانيا معاقل الصهيونية العالمية…

وروسيا وإيران بنفس الوقت يطالبون بوقف إطلاق النار لأن علاقاتهما جيدة مع الطرفين الأذربيجانيين والأرمن والكل يعرف الخلاف الكبير بين تركيا وفرنسا، وتكشف أو تدعي فرنسا عن وجود مرتزقة سوريين وليبين في منطقة كارباخ أدخلتهم تركيا من منطقة غازي عنتاب للقتال مع الجيش الأذربيجاني…وفرنسا تقف مع اليونان وعلى خلاف كبير مع تركيا في المتوسط، وأمريكا المنهارة داخليا حليفة لإسرائيل وبالتالي حليفة لأذربيجان وأيضا حليفة لأرمينيا، وأيضا حليفة أردوغان لكنها لا تثق به أو تطمئن له لأنها تعلم بأنه يعلم أنهم كانوا سبب جرهم للمؤامرة على دول الأمة وأنهم لم ينفذوا وعودهم له ولقطر وللإخوان وأنهم من نسق مع السعودية والإمارات والبحرين لإقصاء محمد مرسي وسجنه وغيره من قيادات الإخوان التي سقطت لإنتهاء دورها وأنهم هم من عمل الإنقلاب الفاشل عليه للخلاص منه وللحصار على قطر ومحاولة الإنقلاب كأبرز قيادتين للإخوان المسلمين والداعمين لهم، لذلك أردوغان وقطر لا يثقون بأمريكا وترامب وهم لا يثقون بهم وبنفس الوقت لا يستطيعون الحديث مع الدول الداعمة للإخوان لأنهم خدعوهم ولديهم الكثير من الأدلة والإثباتات التي تدين أمريكا وبعض دول أوروبا والصهيونية العالمية لما جرى في منطقتنا والعالم وكان منها الأدلة التي كشفت من تركيا عن مقتل خاشقجي وقلب الطاولة على رؤوس بني سعود اليهود، لذلك أمريكا تتعامل بحذر مع تركيا في أي مكان حتى في سورية، وكذلك تركيا تتعامل بنفس الحذر بل أكثر، لذلك كانت روسيا وإيران ومحورنا المقاوم يعلمون كل ذلك، ويتعاملون مع تركيا أردوغان وقطر ويتعاونون معهم لحل الخلافات وينسقون معهم بناء على تلك المعلومات الأكيدة التي يعلمونها جيدا…

إذن فلنعترف بأن الصهيونية العالمية وأعضائها اليهود الصهاينة الشرقيين والغربيين يتلاعبون الأدوار على الأمتين الإسلامية والمسيحية في الشرق والغرب وكانت وما زالت وقود حروبها لتنفيذ فكرها التلمودي واحلامها الهستيرية المزورة بتنفيذ المرحلتين معا بإسرائيل الكبرى من النيل للفرات كمرحلة اولى وبحكم الأرض وما عليها كمرحلة ثانية وقود حروبها هم أبناء وشعوب ودول وجيوش وقادة الأمتين الإسلامية والمسيحية فهل من صحوة أم سنبقى غافلين ونسير وراء تلك المخططات الصهيونية بعلمنا أو جهلنا لما يخطط من قبلهم للقضاء على الأمتين الإسلامية والمسيحية…

فقبل عدة أسابيع كانت هناك تحركات أمريكية مكثفة في المنطقة لفرض السلام مع إخوانهم الصهاينة في أبو ظبي والبحرين والسعودية وغيرها وقد نجحوا بذلك ولم يأخذ منهم جهدا كبيرا لأنهم في الأصل هم على علاقات أخوية يهودية صهيونية منذ أن نصبتهم بريطانيا قديما على حكم شعوب الخليج ونصبت يهود الغرب وعصاباتهم على فلسطين وهذه هي الحقيقة التي ما زال بعض الأغبياء والجهلة والجبناء من القادة والشعوب لا يعترفون بها لأنهم مستفيدين ماديا من تلك العائلات اليهودية الصهيونية التي حكمت بعض شعوب الخليج، أو يخافون منهم إذا واجهوهم بحقيقة أصولهم، أما نحن أبناء العشائر الذين كان أجدادنا يسكنون نجد والحجاز فنعرف حقيقيتهم كعصابات يهودية جاءت بهم بريطانيا ودعمتهم بالبندقية وأدخلتهم على عشائر القيسية في نجد وعلى آل الرشيد والهاشميين في الحجاز وسيطروا على تلك المناطق المهمة للعالم العربي والإسلامي وبنفس الوقت أدخلت بريطانيا عصابات يهود الغرب إلى فلسطين وإستولت عليها وصفاتهم وأفعالهم وأعمالهم التي إرتكبوها في شعوب نجد والحجاز والإمارات والبحرين وفي فلسطين تدل على أنهم عصابات يهودية صهيونية شرقية وغربية تم دعمهم من بريطانيا حتى يبقوا شوكة داخلية في خاصرة الأمة ويخدمون صهيونيتهم العالمية وفكرهم اليهودي التلمودي من داخل الأمة لتحقيق أحلامهم الهستيرية بالتوسع والسيطرة بالمرحلتين إسرائيل الكبرى من النيل للفرات ومن ثم حكم الأرض وما عليها لأنهم شعب الله المختار حسب فكرهم التلمودي المجرم والقاتل للأديان والإنسانية والبشرية جمعاء….

والكل سمع خطاب ملك الإرهاب وزعيم الفكر الوهابي الصهيوني سلمان بني سعود وهو يحرض على إيران وحزب الله ويتهمهم بالإرهاب والكل يعلم بأن بني سعود هم عصابات جاءت بهم بريطانيا وقتلت العشائر في نجد وهجرت الباقي قصرا أو هربا ثم آبادوا آل الرشيد وتآمروا على الهاشميين ليخرجوهم من الحجاز وسيطروا على نجد والحجاز وأطلقوا عليها المملكة العربية السعودية تماما كما يفعل يهود الغرب وإخوانهم الصهاينة في مدن فلسطين المحتلة والتي يهودونها بأسمائهم، فهم حملة الفكر الوهابي الصهيوني القاتل للبشرية والذي شوه صورة الإسلام والمسلمين والسنة والشيعة وكل الطوائف والمذاهب الإسلامية وطمس وأنهى كل الطوائف والمذاهب وكفرها ليجعل فكرهم الوهابي الصهيوني هو الإسلام الإلهي المحمدي البديل ولا غيره أبدا وبتنسيق مع بريطانيا جالبت المصائب والكوارث والعصابات والأفكار الصهيونية البريطانية القاتلة للبشرية والتي يندى لها جبين الإنسانية…

وللعلم فإن بريطانيا ما زالت هي معقل الصهيونية العالمية الخفي وأمريكا واجهة من العصابات وخليط من الشعوب المهجرة وبريطانيا هي مؤسسة كل العصابات في العالم قديما وحديثا، وآخر الوثائق المسربة كشفت بأن بريطانيا دعمت العصابات الإرهابية في سورية وليبيا وغيرها وأكيد بالتعاون مع عصابات بني سعود وبني رائد وبني خليفة وعصابات إسرائيل المحتلة لفلسطين….

ونتيجة لنشر فكرهم الذي نجحوا بنشره أسست حركات مثل القواعد والدواعش والنصرة وأيضا إستخدموا أسماء سيدنا محمد وآل البيت الكرام والصحابة لتشويه صورتهم وليظهروهم أمام العالم بأنهم كانوا قتلة مجرمين ونشروا الإسلام بالسيف تماما كما كانت الرواية اليهودية الصهيونية المزورة ليتم تصديقها وتأكيدها أمام شعوب الأمة الإسلامية والأمة المسيحية، لا بل قاموا أيضا بالدخول على الطوائف المسيحية وبعثروها ودعموها بالأموال والإعلام والسلاح ليقتل بعضهم بعضا وهذه مخططات يهودية صهيونية للقضاء على المسلمين والمسيحيين معا ويبقى اليهود هم أسياد الأرض حسب فكرهم التلمودي الصهيوني اليهودي بحكم الأرض وما عليها…وحسبنا الله ونعم الوكيل…

لذلك يجب أن يتم القضاء على عصابات بني سعود وفكرها الوهابي الصهيوني وإعادة نجد والحجاز إلى الأمة وإلى أصحابها الحقيقين من العشائر العربية الأصيلة التي هجرت هربا إلى العراق وبلاد الشام ورغما عن بني سعود اليهود وبريطانيا وأمريكا الداعمة لهم حاليا بكل جرائمهم في الدول العربية والإسلامية والعالمية والمساندة لهم بقتل كل معارضيهم كما قتل خاشقجي قبل سنتين وغيره بجرائم بشعة أصابت العالم أجمع بذهول وخوف من القادم بمخططات تلك العصابات وداعميها الصهاينة…

وهنا نؤكد بأن الأزمات ستبقى مفتوحة ولا أحد يعلم في الدنيا إلى ماذا ستنتهي لأن الصهيونية العالمية وأعضائها تدخل بالتفاصيل لتثير الفتن والأزمات والحروب ولو دخلت وساطات من هنا وهناك لإنهاء أية أزمة فإنها ستعمل المستحيل على عدم نجاحها وإن نجحت ستشعل أزمة أخرى وحروب أخرى في منطقة أخرى من هذه الأرض لإلهاء العالم عما تخطط له لتنفيذ مشروعها التلمودي الهستيري في فلسطين والمنطقة والعالم ولو أشعلت الأرض وما عليها وقتلت كل الشعوب المسلمة والمسيحية وبأيدي أبنائها وشعوبها ودولها وجيوشها وقادتها…

لذلك نتمنى من الأمتين المسلمة والمسيحية بعربها وعجمها من الصحوة والحذر الشديد لما يخطط لهم من قبل الصهيونية العالمية وأعضائها في منطقتنا والعالم، ويجب أولا أن تتم وحدة الأمة العربية والإسلامية بكل محاورها أي محور المقاومة ومحور الإخوان المسلمين للتخلص من صهاينة الداخل والخارج والقضاء على فكرهم اليهودي الصهيوني التلمودي المجرم وكل أتباعه وبكل المستويات سواء قادة أو حكومات او جيوش او عصابات ….وغيرهم من مثيري الفتن وحراس التخلف وبالتعاون والتنسيق والشراكة مع روسيا والصين وكل الدول الحرة التي تحارب فكر الصهيونية العالمية التلمودي وتعمل على إفشال مشاريعها في المنطقة والعالم، وحينها ستنعم الأمتين المسلمة والمسيحية بعربها وعجمها بخير ومحبة وسلام وتعاون على وجه هذه الأرض المباركة التي جعلنا الله خلفاء فيها وأورثنا إياها لننشر رسالته االإلهية فيها وهي رسالة الوحدانية لله والإنسانية والمحبة والسلام بين الجميع لعمارة هذه الأرض بنور الله ومحبة رسله عليهم الصلاة والسلام…والله على وحدتنا ونصرنا لقدير إنه نعم المولى ونعم النصير…

الكاتب والباحث السياسي….
أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…

قد يعجبك ايضا