حصل على 18 مليار دولار.. علي حداد: لا أعرف سعيد بوتفليقة..لم أترك لزوجتي مليما وأولادي ليس لهم ما يأكلونه!

وهج 24 : نقلت وسائل إعلام جزائرية تصريحات مثيرة أدلى بها رجل الأعمال الجزائري المحبوس علي حداد خلال جلسة محاكمته أمس، حيث تحدث عن تعرضه لمؤامرة تدفع عائلته ثمنها، وأنه لم يترك لزوجته و”لا دورو” (مليما واحدا)، وأن أولاده ليس لهم ما يأكلونه”. وذهب حداد، الذي كشف خلال المحاكمة أنه حصل على ما يعادل 18 مليار دولار من القروض من البنوك العمومية الجزائرية، للقول إنه “لم يترك لأبنائه في البيت إلا 5 ملايين سنتيم (أقل من 300 دولار).

وزعم حداد، المعروف بقربه من شقيق الرئيس المخلوع سعيد بوتفليقة، أنه لا يعرف الأخير وأن كل ما بينهما تبادل التهاني برمضان والعيد!.

وقد التمس النائب العام بمجلس قضاء العاصمة، في سادس يوم من محاكمة رجل الأعمال، علي حداد، الذي كان يعدّ “الذراع المالي” لنظام بوتفليقة، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين السابقين، تشديد العقوبة في حق المتهمين، ويتعلق الأمر بكل من الوزيرين الأوّلين السابقين، أحمد أويحيى وعبد المالك سلال، إلى جانب الوزراء عمارة بن يونس وعمار غول وعبد الغني زعلان وبوجمعة طلعي وعبد القادر قاضي، مع رجل الأعمال علي حداد، بالإضافة إلى أشقائه اعمر المدعو “ربوح” وسفيان ومزيان.

ذهب حداد، الذي كشف  أنه حصل على ما يعادل 18 مليار دولار من القروض، للقول إنه لم يترك لأبنائه في البيت إلا 5 ملايين سنتيم (أقل من 300 دولار)

واستثنى التماس تشديد العقوبات على الوزيرين السابقين للصناعة، يوسف يوسفي ومحجوب بدّة، حيث التمس النائب العام توقيع عقوبة عامين سجنا نافذا وغرامة قدرها 500 ألف دينار مع مصادرة جميع الممتلكات المحجوزة.

وذكر موقع “النهار” في نقله لوقائع المحاكمة، كيف أن القاضي سأل حداد: ألم تتصل بالسعيد بوتفليقة من أجل التوسط لك لدى الوزراء للحصول على مشاريع؟. فرد حداد بنبرة حادة وصوت مبحوح، عبر تقنية الفيديو، من زنزانته بسجن “تازولت” (نحو 600 كيلومتر شرق الجزائر العاصمة): سيدي القاضي هذه مؤامرة لذلك زج بي في السجن.

وقال حداد، الذي كان يعتبر ثاتي أغنى رجل في الجزائر، “هناك مؤامرة جعلت عائلتي تدفع الثمن غاليا زوجتي “ماخليتلهاش ولا دورو (مليم)، وأولادي ما عندهومش واش يأكلوا (ليس لهم ما يأكلوا) وخليتهم غير 5 ملايين سنتيم في الدار”.

وأضاف حداد: “سيدي الرئيس أبدا لم أتصل بالسعيد بوتفليقة ولو مرة من أجل التوسط لي للحصول على مشاريع، وأضاف “لا أعرف السعيد بوتفليقة.. وكل ما بيننا هو صحّ عيدك وصحّ رمضانك”!

 

غير أن القاضي، عبد العزيز عيادي، كشف عدد المكالمات والرسائل الهاتفية بين علي حداد وسعيد بوتفليقة، والتي وصلت إلى 255، والتي من خلالها -حسب المحضر- وقد تمكن حداد من الظفر بالعديد من المشاريع في 19 ولاية عبر القطر الوطني، ومنح الأفضلية له في كل مجالات الأشغال العمومية، ناهيك عن استغلاله هذه العلاقة من أجل التوسط لدى وزراء لمنحه امتيازات في القطاع الصناعي وكل الصفقات المبرمة، والتي قدر عددها إلى جانب القروض المالية التي قدرت قيمتها إجمالا بـ 211 ألف مليار سنتيم، ما يعادل 18 مليار دولار، في ظرف 15 سنة.

المصدر : القدس العربي

قد يعجبك ايضا