الانتخابات البرلمانية لعبة من يتقنها…….. وليس من يستحق خوضها والفوز بها !!!!!!

بقلم : أكرم أبو الريش …

 

الانتخابات البرلمانية لعبة من يتقنها…….. وليس من يستحق خوضها والفوز بها !!!!!!

ومن باب الحرص والمحبة ارتأيت أن أدلوا بدلوي ناصحا..

فالانتخابات البرلمانية الاردنيه استحقاق دستوري يتم كل أربع سنوات ضمن قانون من تبعيات الصوت الواحد وهو نظام الكتل !!!!!
يتم من خلالها تصويت الشعب لمن سيمثله في مجلس النواب ضمن قوانين وتشريعات تحدد آلية الترشح والتصويت ،،،،
والانتخابات بالمفهوم العام هي قمة ممارسة الديمقراطية وذلك لأن نتائجها تعتمد على ما يفرزه الصندوق !!!!!
ولكن قد نراها تختلف نوعا ما في الأردن بحكم أن الأردن بلد عشائري ومختلف التكوين الديموغرافي !!!!!!
إذا
لا بد أن نعترف بأن الصبغة العشائريه هي المسيطر على سير الانتخابات !!!!
وهذا طبعا ما يقلل من حظوظ المستقلين !!!!
إذا
يعول المرشح على دعم العشيره بشكل رئيسي وأي دعم خارجي يعتبر ثانويا ،،،،

لذلك ترى بعض المرشحين يعتمدون اعتمادا كاملا على سيرتهم الذاتيه مثل أصحاب الشهادات العلمية أو رجال المال والأعمال أو ضباط الجيش الذين اكتسبوا سمعه طيبه أثناء أدائهم لواجبهم !!!!
وهناك من ترك أثرا كبير في نفوس الأردنيين وابناء منطقته وكافة مناطق الدائره وجاب صحراء الوطن شرقا وغربا وشمالا وجنوبا في انشاء السدود الصحراويه ومشاريع الحصاد المائي ولم يقتصر عمله في السدود في اردننا الحبيب بل ترك بصمه لن تنسى في إنشاء سدود في فلسطين الابيه مناطق أريحا وجنين والخليل
صاحب السيره العطره خلال مسيرته الطويله ” كالمهندس اسعد عزات راضي ”
طبعا وبلا شك هو يستحق وبجداره أن يكون ممثلا للشعب !!!!!
ولكن هنالك سؤال يطرح نفسه :
كيف تصنع فرص النجاح في ظل هذه الظروف الصعبة التي يعيشها المواطن الأردني ، فهل تبقى محبة الناس كافيه للوصول إلى القبه أم أن المواطن أصبح يفضل الأكرم جيبا وعطاءا على الأفضل أداءا ؟؟؟؟
وهل ستتسم الانتخابات بالنزاهة والشفافية بحيث تفرز نتائج الصندوق ؟؟؟؟؟؟
وهل الشعب الأردني يريد مجلس تشريعي رقابي أم مجلس خدماتي ؟؟؟؟
إذا على كل من يفكر بخوض غمار معركة الانتخابات أن يكون ملما بخبياها واسرارها
وذلك من خلال استشارة أصحاب الخبره اذا لم يكن وسبق له خوض الانتخابات !!!!!
لذلك اقول على كل من عقد العزم على خوض الانتخابات أن يتعامل مع الأمور بعقلانية وبعيدا عن أبشر بالفزعه العاطفيه الكذابه من شلة المستنفعين واعوانهم
من خلال إيجاد طاقم يدير حملته الانتخابية
وعلى رأسهم مدير حمله متمكن
عنده القدره على التواصل مع كافة الطبقات في المجتمع !!!!!
وفي النهايه يجب أن يتعامل المرشح مع خوض الانتخابات على أنها معركه ويجب أن يخرج منها منتصرا ولا مجال للهزيمه
ففي الماضي رايت انتخابات يفشل فيها بعض من كانوا يستحقون الفوز وذلك بسبب سوء إدارة حملتهم الإنتخابية
أو الاختراقات التي كانت تحصل نتيجة خيانة بعض رؤساء الحملة الإنتخابية وبيع أصواته لمنافسيه

ولذلك فان اختيار رئيس وطاقم الحملة من اهم عوامل نجاح المرشح إذاكك كان يحسن إدارة الحملة بصدق ووفاء

نتمنى التوفيق لكل صاحب ضمير من المرشحين اللذين هدفهم خدمة الشعب وليس خدمة أنفسهم فقط

قد يعجبك ايضا