تقرير يرصد 36 انتهاكا إسرائيليا ضد الصحافيين الفلسطينيين و255 من قبل شبكات التواصل الاجتماعي
وهج 24 : أكد تقرير جديد أصدرته لجنة دعم الصحافيين، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، واصلت انتهاكاتها المتعمدة بحق الصحافيين ووسائل الإعلام الفلسطينية، خلال الشهر المنصرم، رغم القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الحق في حرية الرأي والتعبير.
وسجلت اللجنة خلال التقرير الشهري لحالة الحريات الصحفية في شهر أكتوبر الماضي، عدة انتهاكات بحق الحريات الإعلامية والصحافيين، منها 36 انتهاكاً إسرائيلياً، و4 انتهاكات من قبل جهات داخلية فلسطينية.
كما سجل التقرير أكثر من 255 حالة من الانتهاكات من قبل شركات مواقع التواصل الاجتماعي، لمواقع وصفحات وحسابات الصحافيين الشخصية وناشطين، وذلك في إطار محاربة المحتوى الفلسطيني وطمس جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وحين تطرقت اللجنة للاعتداءات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خلال الشهر المنصرم، ذكرت أنه جرى خلاله اعتقال قوات الاحتلال اثنين من الصحافيين هما طارق أبو زيد، وعبد الرحمن ظاهر، وكلاهما من نابلس.
فيما احتجزت قوات ومخابرات الاحتلال أحد الصحافيين، وأصدرت محكمة الاحتلال تمديد اعتقال وتجديد اعتقال إداري بحق ثمانية صحافيين، وهم طارق أبو زيد بتمديد اعتقاله ثلاث مرات متتالية خلال شهر تشرين أول، ومجاهد مرداوي لمرتين، وعبد الرحمن ظاهر، وتجديد وتثبيت الاعتقال الإداري للصحافي مجاهد السعدي لمدة ثلاثة أشهر.
كما سجل التقرير تعرض أكثر من ستة صحافيين في الضفة المحتلة للاعتداء بالضرب والركل والدفع من قبل الاحتلال الإسرائيلي خلال تأديتهم مهامهم الإعلامية، تم خلالها تحطيم كاميرات لأحد الصحافيين لمنعه عن تصوير جرائم الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
في حين منعت قوات الاحتلال ثمانية صحافيين من ممارسة عملهم المهني في تغطية انتهاكات الاحتلال بحق الفلسطينيين. ورصد التقرير قيام الاحتلال بشن حملتي دهم وتفتيش لمنازل الصحافيين، تخللها العبث بمحتويات تلك المنازل، ومصادرة ثلاثة أجهزة حاسوب وهاتف نقال.
وفي إطار مضايقات الاحتلال للصحافيين الأسرى في سجون الاحتلال، سجل التقرير خمس حالات للصحافيين، تم خلالها نقلهم من سجن لآخر ومواصلة التحقيق معهم بهدف تقديم لائحة اتهام ضدهم على خلفية عملهم الصحافي، عدا عن رفض محكمة الاحتلال الاستئناف الذي تقدم به محامي الصاحفي يحيى صالح العمور.
وفي محاولة لاجتثاث الرواية الفلسطينية وشطب كل ما يتعلق بفلسطين، أوضح التقرير أن مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي لا تزال تفرض قيوداً ظالمة على المحتوى الفلسطيني، بضغوط من الاحتلال الإسرائيلي.
وقد سجل تقرير لجنة دعم الصحافيين خلال شهر أكتوبر، 255 حالة انتهاك لإغلاق وحظر وحذف حساب للصحافيين والناشطين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأوضح أن من ضمن تلك الهجمات التي طالت المحتوى الفلسطيني، قيام منصة “تويتر” بحظر 250 حساب لناشطين وإعلاميين ومواقع إعلامية بطلب من الاحتلال الإسرائيلي بهدف محاربة المحتوى الفلسطيني، دون إبداء الأسباب.
وكثيرا ما اشتكى ناشطون فلسطينيون من تعرض حساباتهم للإغلاق، ومن بينهم صحافيون عملوا على فضج جرائم الاحتلال، وهو ما دفع بنقابة الصحافيين في وقت سابق، للتقدم باحتجاج رسمي على هذه التدخلات التي تخدم الرواية الإسرائيلية، وتغيّب صوت الضحية الفلسطينية.
المصدر : القدس العربي