وفد بحريني يصلي في الأقصى خلسة… وطرد رجل أعمال إماراتي وزوجته من مطار تل أبيب

وهج 24 : منتهزا فرصة وجوده في إسرائيل، أدى وفد بحريني خلسة صلاة الجمعة الماضية في المسجد الأقصى، حسب القناة السابعة الاسرائيلية.

ولم يكشف الوفد عن هويته خوفا من أن تمنعه الأوقاف الإسلامية والمقدسيون الذين كانوا قد تصدوا لدخول وفود من الدول المطبعة سابقا، وطردوا وفد إماراتيا قبل بضعة أسابيع.
وفي مقابلة مع اذاعة جيش الاحتلال، قال الدكتور خالد آل خليفة ممثل ملك البحرين «لو قلنا لهم من أين نحن، كانوا منعونا من الصلاة وأجبرونا على المغادرة». وأضاف: ”الأقصى ليس للفلسطينيين فقط، إنه للعالم الإسلامي كله. لا يمكن لهم أن يخبرونا ماذا نفعل ومع من نتعامل وألا نصلي في القدس» زاعما «أن 90٪ من البحرينيين يؤيدون السلام، بمن في ذلك الكثير من الشيعة».

الرئيس الفلسطيني في العقبة والقاهرة لبحث تداعيات التطبيع وآخر المستجدات

وتزامن الكشف عن زيارة الأقصى السرية مع وصول بعثة اقتصادية بحرينية غدا الثلاثاء، برئاسة وزير الصناعة والتجارة والسياحة زايد بن راشد الزياني، وذلك للمرة الثانية خلال أسبوعين، لترتيب علاقات التعاون الاقتصادي مع دولة الاحتلال في القطاعين العام والخاص، وتوقيع مذكرة خاصة بترتيب السفر والطيران المتبادل.
الى ذلك كشفت صحيفة «يسرائيل هيوم» عن طرد رجل أعمال إماراتي وزوجته من مطار بن غوريون بذريعة عدم توفر تأشيرتي دخول سليمتين.
وتحدثت الصحيفة الإسرائيلية عن الحادثة التي وقعت في نهاية الأسبوع الماضي. وأوضحت أن رجل الأعمال الإماراتي وزوجته التي تحمل جنسية بريطانية أيضا وصلا إلى إسرائيل على متن رحلة لشركة «فلاي دبي» تلبية لدعوة شركة إسرائيلية، وعند هبوطهما منعهما موظفو «سلطة الهجرة» الإسرائيلية من الدخول بعد إخضاعهما لعملية « تفتيش أمنية مهينة ما أثار حنقهما على التعامل غير الإنساني، فاضطرا للعودة في أول رحلة جوية من تل أبيب إلى دبي».
الى ذلك وفي سياق ليس بالبعيد بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع عاهل الأردن عبد الله الثاني، مستجدات القضية الفلسطينية وجهود تحقيق السلام العادل على أساس حل الدولتين. وحسب مصادر فلسطينية فإن المخاوف الفلسطينية من التسارع في التطبيع العربي المجاني ربما كانت أحد أسباب الزيارة.
جاء ذلك خلال اللقاء المقتضب أمس بين الرئيس عباس والملك عبد الله في العقبة، قبل ان يتوجه الرئيس عباس إلى القاهرة للقاء نظيره المصري عبد الفتاح السيسي.
وحسب بيان صادر عن الديوان الملكي، أعرب الملك عبد الله عن رفض المملكة لجميع الإجراءات الإسرائيلية الأحادية التي تستهدف تغيير هوية القدس ومقدساتها ومحاولات

اتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا. وأكد على ضرورة تكثيف جهود تحقيق السلام العادل، وإنهاء الصراع

الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين.
وثمن الرئيس عباس المواقف الثابتة والواضحة للأردن في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين ودعم قضيتهم العادلة.
يذكر ان هذه أول جولة خارجية للرئيس عباس منذ تفشي فيروس كورونا قبل نحو 9 أشهر.

المصدر : القدس العربي

قد يعجبك ايضا