الحجرف يرد على إعلام بحريني حاول تصيد قطر: علينا الاهتمام بما يعيد اللحمة الخليجية

وهج نيوز : أبدى الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف استياءه من محاولة وسائل إعلام بحرينية انتزاع تصريحات منه تحمّل قطر مسؤولية ما وصفها  وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني بـ”الاستفزازات القطرية” بشأن أزمة “الصيد البحري”.

وفي رده على سؤال لصحيفة “الأيام” البحرينية قال الحجرف إن “المجلس يمر بظروف صعبة ولا نستطيع أن نتحدث عن دولة بعينها” وأضاف أنه كأمين عام فهو يمثل الدول الست وأن “على الجميع الاهتمام بما يعيد اللحمة الخليجية”.

ويبدو أن رد الأمين العام لمجلس التعاون، استفز جهات بحرينية كانت تتوقع أن ينتقد قطر، وهو ما كان واضحا في موضوع نشرته صحيفة “الأيام” البحرينية هاجمت فيه الحجرف وووصفته بالـ “زعلان”، واعتبرت فيه أن من حق الصحافة البحرينية أن تسأل ما تشاء لمعرفة توجهات الأمانة العامة تجاه ما يمر به المجلس”.

ونشرت صحيفة “الأيام ” ما سمته “القضايا الكيدية القطرية ودور الأمانة العامة فيما يجري على الساحة الخليجية حاليا وأهمية أن يكون لها موقف ورأي في ذلك” .

ومؤخرا كشفت مصادر خليجية أن أطرافا بحرينية تصعد من خلافاتها مع قطر، وتعيد فتح ملفات خلاف سابق حول الحدود البحرية، تم طي صفحته بشكل نهائي بعد صدور قرار من محكمة العدل الدولية.

وكشف الدكتور خالد الخاطر الباحث في السياسة النقدية وعلم الاقتصاد السياسي، تعليقاً على حادثة محاولة اختراق مقاتلات بحرينية مؤخرا الأجواء الإقليمية القطرية، في سياق مناورات أطراف تسعى لزعزعة الاستقرار في المنطقة: أنه لا يتصور أن تخرج البحرين عن عباءة السعودية. وقال في تصريح خاص لـ”القدس العربي”: “إن عملية الاختراق ربما تعود لوجود تبادل أدوار، أو على الأقل بإيعاز أو موافقة من بعض الأطراف في السعودية”. وأشار إلى أنه يقصد بالأطراف السعودية، الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، وليس الملك سلمان بن عبد العزيز. وكشف الخبير القطري في حديثه أن هذه التطورات تتزامن وتغير القيادة في الولايات المتحدة، مع رحيل دونالد ترامب الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، و قدوم جو بايدن الرئيس الأمريكي المنتخب .

وقال الخبير والمحلل القطري “منذ افتعال قضية الصيادين، لا نتصور أن من افتعل الأزمة الخليجية أن يسهم في حلها الآن”. وجاءت هذه العبارة في سياق توضيح الأطراف الضالعة في تخريب مساعي الكويت.

وتمضى تلك التحليلات نحو وجود أطراف تسعى لعرقلة جهود المصالحة الخليجية، محاولات المنامة استفزاز الدوحة في مناسبات متكررة.

ويشار إلى أن  الكويت التي تتوسط لحل أزمة الخليج، عبرت مساء  أمس الإثنين، إنها “مرتاحة إزاء الأجواء الأخوية الإيجابية” التي ينتظر أن تشهدها القمة الخليجية، الأسبوع المقبل في الرياض.

جاء ذلك خلال اجتماع أسبوعي لمجلس الوزراء بالكويت برئاسة رئيس الحكومة صباح خالد الحمد الصباح، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية (كونا).

ووفق “كونا”، اطلع الاجتماع على رسالتين إحداهما للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، بشأن دعوة أمير الكويت نواف الأحمد الصباح، للقمة الخليجية والثانية لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وتتضمن رسالة أمير قطر الشكر لنظيره الكويتي، بشأن “مساعيه الطيبة للتوصل إلى إنھاء الأزمة الخليجية”.

ووفق المصدر: “عبّر مجلس الوزراء عن عميق الارتياح إزاء الأجواء الأخوية الإيجابية التي ينتظر أن تشھدھا هذه القمة”.

قد يعجبك ايضا