قطر ترحب بوصول المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية إلى طرابلس

شبكة وهج نيوز-  عمان – الأناضول : أعربت دولة قطر، اليوم الأحد، عن ترحيبها بوصول المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، برئاسة فايز السراج إلى العاصمة الليبية طرابلس وممارسة مهامه منها، وأكدت على “ضرورة الانخراط في الاتفاق السياسي ومساندة مخرجاته”.
وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، نشرته وكالة الأنباء الرسمية مساء اليوم الأحد، أكدت الدوحة أن “انتقال المجلس الرئاسي الليبي إلى العاصمة الليبية طرابلس يأتي انسجاماً مع اتفاق السلام، الذي رعته الأمم المتحدة”، معتبرة إياه “خطوة هامة في مسار تفعيل العملية السياسية في ليبيا”.
ودعت الخارجية القطرية، في بيانها، المجلس الرئاسي إلى “التواصل مع كافة الأطراف الليبية، وذلك من أجل خلق المزيد من التوافق على مخرجات الاتفاق السياسي، والبدء في حوار وطني شامل، يقود إلى مصالحة وطنية من شأنها أن تعبر بالبلاد إلى الاستقرار”.
كما دعا البيان كافة الأشقاء الليبيين إلى “مواصلة توسيع الحوار والتشاور”، مؤكداً على “ضرورة الانخراط في الاتفاق السياسي ومساندة مخرجاته”.
وجدد البيان دعم دولة قطر لـ”خيارات الشعب الليبي وتطلعاته في إعادة الأمن والاستقرار إلى بلادهم، والحفاظ على وحدته وسيادة أراضيه، خاصة في ظل تنامي خطر الإرهاب”.
ووقّعت وفود عن المؤتمر الوطني العام في طرابلس، ومجلس النواب المنعقد في طبرق شرقي البلاد، والنواب المقاطعين لجلسات الأخير، إضافة إلى وفد عن المستقلين، وبحضور سفراء ومبعوثي دول عربية وأجنبية، في تاريخ 17 ديسمبر/ كانون الثاني الماضي، على اتفاق يقضي بتشكيل حكومة وحدة وطنية، برئاسة فائز السراج، في غضون شهر من بدء التوقيع، لتقود البلاد خلال الفترة الحالية وتعالج الأزمات، التي تعصف بالبلاد.
وفي 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، رفض مجلس النواب الليبي التشكيلة الحكومية التي تقدم بها السراج، والمكوّنة من 32 وزيراً، مطالباً الأخير بتقديم تشكيلة أخرى لحكومة مصغرة، خلال عشرة أيام.
واستجاب السراج، لمطلب مجلس النواب، وقدم تشكيلة جديدة ما زالت تنتظر منح الثقة إلى اليوم، بعد فشل النواب في عقد جلسة مكتملة، بسبب صراع بين موافقين على الحكومة ومناهضين لها، من أعضاء المجلس المنعقد في طبرق.
ووصل الأربعاء الماضي رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية ونوابه، إلى العاصمة طرابلس، قادمين بحراً من تونس، وذلك بعد إعلانه أنهم سيباشرون مهامه منها، وسط رفض جماعات سياسية وعسكرية لذلك، وترحيب محلي ودولي بدخول المجلس للعاصمة.

قد يعجبك ايضا