الظواهر الاجتماعية !!!
المهندس هاشم نايل المجالي ……..
تعرف الظواهر الاجتماعية بانها جميع السلوكيات والتصرفات المؤثرة في الفرد بشكل مباشر او غير مباشر ، فان ممارسة الانسان لهذه السلوكيات قد يكون بغير وعي كامل منه ، اي انه يمارسها او يمارس جزءاً منها من تأثيراته وانفعالاته في هذه السلوكيات بشكل غير ادراكي .
هذا التفاعل بحد ذاته يعتبر جزءاً من تعريف الظواهر الاجتماعية ، وهناك المنظور الوظيفي للظواهر الاجتماعية الذي يهدف الى تفسير وتو ضيح هذه الظواهر ، على اعتبار ان المجتمع يتقبل كل شيء وفق نظام متوازن حرية رأي وتعبير .
وهناك منظور الصراع للظواهر الاجتماعية ، حيث يركز هذا المنظور او الشكل على النزاع والصراع بين افراد المجتمع الواحد على تلك الظواهر ، في حوار ساخن بين من يتقبل تلك الظاهرة وبين من يرفضها على انها دخيلة على المجتمع ، ويتنافى مع الاعراف والعادات والتقاليد المجتمعية والدينية والاخلاقية .
وهناك ايضاً منظور التفاعل الرمزي للظواهر الاجتماعية ، حيث يستخدم هذا المنظور في تفسير وجهات النظر المتباينة باسلوب حضاري ، بهدف تطبيق اسلوب يهدف للتغيير سواء في الافراد او في المجتمع ، خاصة في ظل وجود العولمة والتي تسعى الى احداث تغيير اجتماعي فردي او جماعي حتى في الروابط والعلاقات المجتمعية .
ومن جانب آخر هناك ظاهرة على سبيل المثال انتشار السجائر الالكترونية ، انتشرت بين الشباب بعد ان روج اليها من العديد من المصادر الاعلامية ، وهكذا فكل ظاهرة مستقلة عن الاخرى يكون لها فعل ورد فعل ، وهي بين الضمير والعقل ، وهي متغيرة بين الزمان والمكان .
وهناك تبادل في وجهات النظر بين الحين والاخر ، مثلاً الزواج قد تغيرت اساليب اعداده من القديم الى الوضع الجديد في كثير من الاساليب والمصاريف حتى في اعداد المدعوين .
فان نمطاً واحداً مقنعاً من هذه السلوكيات يجذب اليه الكثيرين بشكل شعوري ، يتكرر ويصبح ظاهرة مستحبة اذا كان فيه فائدة للجميع ، ويقتنع فيه ابناء المجتمع على انها ظاهرة مستحبة يستفيد منها الكل .
فالظواهر من الصعب تحليلها كرد فعل باستخدام عامل واحد برأي واحد ، لانها متعلقة ايضاً بعوامل اقتصادية واجتماعية ونفسية ودينية وغيرها .
المهندس هاشم نايل المجالي
[email protected]