جودة يبحث مع نظيريه البلجيكي والنرويجي تطورات المنطقة

شبكة وهج نيوز – عمان – بترا : بحث نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية البلجيكي ديديه رايندرز في عمان أمس الاربعاء العلاقات الثنائية والتحديات التي تواجهها منطقة الشرق الاوسط والجهود المبذولة للتعامل معها.
وبحث الجانبان خلال اللقاء الجهود الدولية المبذولة بما فيها بلجيكا والاردن لمواجهة ظاهرة الارهاب والتنظيمات الارهابية والتي تمثل تحديا رئيسيا على مستوى المنطقة والعالم، حيث اكد جودة اهمية الدور الذي تضطلع به بلجيكا من خلال التحالف الدولي في مواجهة الارهاب والتنظيمات الارهابية.
وعرض الجانبان لتطورات الوضع في سوريا والتطورات الخطيرة في مدينة حلب.
وتم خلال اللقاء بحث الوضع الانساني للاجئين السوريين في الاردن والاعباء الكبيرة التي يتحملها الاردن حكومة وشعبا لايواء وخدمة هؤلاء اللاجئين، مؤكدين اهمية دعم ومساندة الاردن للاستمرار بهذا الواجب الانساني الهام.
وعبر وزير الخارجية البلجيكي عن وقوف بلاده الى جانب الاردن في تحمل عبء اللجوء السوري خاصة على اثر مؤتمر لندن والمقترحات التي قدمها الاردن في المؤتمر.
وبحث الجانبان ايضا تطورات الوضع في العراق واهمية إيجاد حل سياسي من خلال الحوار بمشاركة مختلف مكونات الشعب العراقي بما يؤدي إلى استعادة الأمن والاستقرار وسيادة القانون، وتطورات الوضع على الساحة الفلسطينية.
من جانبه عبر وزير الخارجية البلجيكي عن تقدير بلاده ودعمها للدور المحوري الاردني الهام بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في التعامل مع قضايا المنطقة وجهوده المبذولة لتحقيق الامن والاستقرار.
وفي تصريحات صحفية عقب اللقاء قال جودة، ان الاردن حكومة وشعبا يرتبط بعلاقات تاريخية مع بلجيكا شيرا الى ان جلالة الملك عبدالله الثاني يحرص على التواصل مع قادة بلجيكا بشكل دائم ومكثف وخاصة للبحث في قضايا المنطقة.
واكد جودة على موقف جلالة الملك وموقف الاردن بأن يكون في طليعة الحرب على خوارج العصر والارهابيين الذين يستهدفون المنطقة والعالم، مشيرا الى ان الجهد يجب ان يكون مكثفا وشاملا ودوليا في محاربة الارهاب والفكر المتطرف، وان الاردن يتعاون دائما مع بلجيكا بهذا الاطار.
وقال جودة «نقدر للأصدقاء في بلجيكا وقوفهم الى جانبنا فيما يتعلق بتحمل عبء ازمة اللجوء السوري وتفهمهم للمصاعب التي تواجه الاقتصاد الاردني نتيجة ذلك».
واكد وزير الخارجية البلجيكي اهمية زيارة الدولة التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني الى بلجيكا في السابع عشر من الشهر الحالي في تعزيز العلاقات وبحث التعاون في مختلف المجالات.
وعبر عن تقديره للدور الانساني الهام الذي يقوم به الاردن من خلال استقباله للاجئين السوريين وحرص بلاده على دعم الاردن في هذا الاطار.
وبحث جوده امس مع وزير الخارجية النرويجي بورغه برندي تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات والمستجدات في المنطقة والتحديات التي تواجهها.
واكد جوده اهمية الدور الكبير الذي تضطلع به النرويج في دعم ومساندة القضايا العربية بما فيها القضية المركزية القضية الفلسطينية والدور الهام للنرويج كدولة مانحة ومن خلال دورها الهام في لجنة الاتصال لمجموعة المانحين للسلطة الوطنية الفلسطينية.
واكد الجانبان خلال اللقاء حرصهما المشترك على استمرار وتكثيف التشاور بين البلدين الصديقين على مختلف الصعد وبما يخدم المصلحة المشتركة للجانبين ويعزز علاقات الاردن مع دول شمال اوروبا بشكل عام.
وتم خلال اللقاء تأكيد تميز العلاقات الاستراتيجية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتي تدعمها العلاقة الخاصة بين جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملك هارولد الخامس والحرص القائم من كلا الطرفين للحفاظ عليها وتطويرها.
واستعرض جوده مع نظيره النرويجي الجهود الدولية المبذولة، التي يعد الاردن النرويج جزءا مهما منها ، للتعامل مع ظاهرة الارهاب والتطرف التي تعصف بالمنطقة والعالم وتشكل التحدي الاكبر امام الجميع حيث اكد جوده ان الاردن يعد هذه الحرب كما يصفها جلالة الملك عبدالله الثاني حربا كونية ثالثة بأسلوب مختلف.
وفيما يتعلق بالوضع في فلسطين اكد الجانبان اهمية العمل لإعادة اطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وصولا الى تحقيق الهدف المنشود المتمثل بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 استنادا الى المرجعيات الدولية والمعتمدة ومبادرة السلام العربية، حيث اكد جوده ان الاردن معني بكل قضايا الحل النهائي وانه صاحب مصلحة في اقامة الدولة الفلسطينية.
واستعرض جوده مع برندي الاوضاع المالية الصعبة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا والعجز الذي تعانيه ميزانيتها واهمية ان تفي الدول المانحة بالتزاماتها لتمكين الوكالة من القيام بدورها الحيوي لخدمة اللاجئين الفلسطينيين مؤكدا رفض الاردن القاطع لأي تقليص بمستوى الخدمات التي تقدمها الاونروا ومعبرا عن تقديره لدور النرويج بهذا الاطار.
وشدد الجانبان اهمية التوصل الى حل سياسي للوضع في سوريا حيث اكد جوده ان الحل السياسي هو المدخل للحل الانساني الذي يضمن عودة اللاجئين السوريين الى وطنهم مستعرضا الوضع الانساني للاجئين السوريين في الاردن والاعباء الكبيرة التي يتحملها الاردن حكومة وشعبا لإيواء وخدمة هؤلاء اللاجئين واهمية دعم ومساندة الاردن للاستمرار بهذا الواجب الانساني الهام. كما بحثا تطورات الوضع في عدد من دول المنطقة بما العراق وسوريا واليمن وليبيا والجهود المبذولة لإيجاد حلول سياسية لهذه القضايا من خلال الحوار بمشاركة مختلف مكونات شعوب هذه الدول وبما يعزز وحدتها الوطنية وامنها واستقرارها.. وأعرب برندي عن تقدير بلاده ودعمها للجهود الاردنية المكثفة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ودوره المحوري في تحقيق الامن والاستقرار في المنطقة وحرص بلاده على استمرار التنسيق والتشاور والتعاون مع الاردن حيال مختلف القضايا التي تمر بها المنطقة والتحديات التي تواجهها.

قد يعجبك ايضا