الأسيران الشقيقان موسى يواصلان الإضراب المفتوح
الشرق الأوسط نيوز : لا يزال الأسيران الشقيقان أحمد وعدال موسى، يواصلان معركة الإضراب المفتوح عن الطعام، لليوم الـ 26 على التوالي، ويرقبان تحقيق انتصار على السجان الإسرائيلي، على غرار ما حققه الأسير خليل عواودة، وباقي الأسرى الذين انتزعوا قرارا من السجان الإسرائيلي بإنهاء الإجراءات العقابية ضدهم، قبل ساعات من الدخول في الإضراب الكبير عن الطعام، وتصعيد مرحلة “العصيان والتمرد”.
وفي هذا الوقت يتواجد الأسير أحمد موسى (44 عاما)، في مستشفى “كابلان” الإسرائيلي، بعد أن نقل إليه بحالة صحية صعبة من “عيادة سجن الرملة”، ويعاني هذا الأسير بالأصل من أمراض في القلب والكلى، وزاد وضعه الصحي خطورة بسبب اضرابه عن الطعام.
كما يواصل شقيقه عدال (34 عاما) الإضراب، حيث يتواجد حاليا في زنازين “سجن عوفر”، ضمن محاولات الاحتلال لإجباره على إنهاء اضرابه، والذي بدأه مع شقيقه أحمد منذ اليوم الأول لاعتقالهما والحكم عليهما بالحبس الإداري.
وإلى جانب مأساة الأسرى الإداريين، تتواصل عمليات التنكيل المتعمدة التي تنتهجها سلطات الاحتلال ضد الأسرى المرضى، حيث أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الأسير يعقوب قادري (50 عاماً) من قرية بير الباشا في جنين، بانتظار إجراء خزعة مجدداً للاطمئنان على حالته الصحية.
وبينت الهيئة أن الأسير قادري والمحتجز حالياً داخل عزل “سجن عسقلان”، يعاني من ورم في الجهة اليسرى من الغدة الدرقية، وهو بحاجة لإجراء خزعة لتحديد ماهية الورم، لكن إدارة المعتقل تتعمد تجاهل وضعه الصحي والمماطلة بتحويله ونقله للمستشفى مدعية بأن عليه أن ينتظر دوره، علماً بأن الورم يُسبب له تشنجات وآلاما تستمر لساعات طويلة.
المصدر : القدس العربي
