مؤسسة بريطانية : لا مفاجأت في إجتماع “أوبك” القادم
Share
شبكة وهج نيوز – الأناضول: توقعت مؤسسة “كابيتال إيكونوميكس″ البريطانية للأبحاث، اليوم الثلاثاء، ألا يسفر الاجتماع القادم لمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) عن قرارت مفاجئة.
وأضافت المؤسسة ومقرها لندن في تقرير اطلعت عليه الأناضول أنه “من غير المنتظر أن يصدر عن الاجتماع أي قرار ذي قيمة أو تأثير على أوضاع النفط”.
وتتجه الأنظار إلى اجتماع تعقده منظمة “أوبك” في فيينا يوم الخميس المقبل، في الوقت الذي يستبعد فيه معظم المحللين اتخاذ أية قرارات تؤدي إلى تغييرات في الإنتاج.
وتدور أسعار النفط الخام حالياً حول مستوى 50 دولار للبرميل، بعد أن هبطت بأكثر من 70٪ من أدنى مستوى في يناير/كانون ثان الماضي.
وأوضح تقرير كابيتال إيكونوميكس، أن قرار السعودية (أكبر منتج للخام في أوبك) بزيادة الإنتاج إلى جانب رغبة إيران في عدم تجميد إنتاجهما من النفط، سيوقف أية آمال لتنفيذ القرار على المستوى العالمي.
وكانت الدول المصدرة للنفط من داخل منظمة أوبك وخارجها كروسيا، فشلت منتصف أبريل/نيسان الماضي في التوصل إلى اتفاق بشأن تثبيت مستويات الإنتاج لدعم أسعار النفط المتهاوية في الأسواق.
ولفت تقرير “كابيتال إيكونوميكس″ إلى تصريحات وزير النفط السعودي خالد الفالح، أنه من المحتمل أن ترفع السعودية من إنتاج النفط خلال الأشهر القليلة المقبلة لمواجهة الطلبات المتزايدة خلال فصل الصيف.
وقال المحلل النفطي والاقتصادي أحمد حسن كرم، “أتوقع أن تبقي أوبك على موقفها إزاء أسواق النفط مقارنة باجتماعها السابق في ديسمبر الماضي”.
وكانت منظمة أوبك التي تنتج دولها نحو 40% قد قررت في الرابع من شهر ديسمبر/كانون أول الماضي، عدم خفض مستويات الإنتاج وقتها والبالغة نحو 31.5 مليون برميل يومياً.
وأضاف كرم في اتصال هاتفي مع الأناضول من الكويت، “لا توجد إرادة حقيقية لدى الدول المصدرة على إحياء اتفاق تجميد النفط خاصة مع عدم رغبة إيران في وضع سقف لإنتاجها أو صادراتها النفطية إضافة إلى تصريحات السعودية برفع الإنتاج خلال الصيف”.
وتعد “كابيتال إيكونوميكس″ واحدة من الشركات المستقلة في مجال أبحاث الاقتصاد الكلي في العالم، وتقدم أبحاث بشأن اقتصادات الولايات المتحدة، وكندا، وأوروبا، وأفريقيا، وآسيا، وأستراليا، وأمريكا اللاتينية، والشرق الأوسط، والمملكة المتحدة، كما تحلل الأسواق المالية والسلع والقطاعات الاستهلاكية والممتلكات.