المقاومة هي الحل …..؟
المحامي موسى العبدلات …..
بالأمس عقد لقاء انطلاقة جديدة لتوحيد المواقف السياسية من أقصى اليسار الى اقصى اليمين وشخصيات وطنية بارزة وكان بالإجماع أن التلاحم الاردني الفلسطيني هو شريك أساسي في القضية المركزية للأمتين العربية والإسلامية وهي قضية كل أردني وعربي وإسلامي وأن الجميع أجمعوا على ضرورة إلغاء قانون الجرائم الكترونية وطالبت بإلغاء الحريات العامة التي تدهورت في عهد الحكومات الأردنية المتعاقبة وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين على خلفية دعم المقاومة و المحكومين على خلفية قانون الجرائم الكترونية من حراكيين وغيرهم وأكد أن معركة طوفان الأقصى بداية جديدة للأمة ونهضتها حيث هزمت الرواية الإسرائيلية في عقر دارها وأصبح الرأي العام في بريطانيا وامريكا وأوروبا منحازا لرواية الفلسطينية في ظل تراجع برلمانيين وأحزاب من المحيط إلى الخليج الا من رحم ربي أن الانحياز لقضيتنا فلسطين والمقاومة هو انحياز للكرامة والعزة ونهضة الأمة العربية من جديد بقيادة الشعب الفلسطيني الحر الذي يرفض الاستسلام الذي يؤمن بحق العودة ويؤمن بأن تحرير الأرض من المحتمل هو واجب شرعي وأخلاقي وإنساني لم يبقى من الدول العربية والإسلامية سوى الجمهورية الإسلامية الإيرانية والحوثيين من العرب وما عداهم مؤيدا لأمريكا كما قال الشهيد ناجي العلي واضيف ما قاله الشهيد غسان كنفاني عرفت بأنني لاجىء عند وصولي إلى صيدا والنكبة وما وراءها المهزومون وأن معركة الكرامة التي قادها الجيش العربي والفدائيين ومعركة طوفان الأقصى هي الرد الحقيقي على جرائم الاحتلال وضد وجود شرق أوسط نظيف صهيوني الخلاصه أن مقاومة الاحتلال الإسرائيلي هي الحل وليست أوسلو ووادي عربة ولا سلطة التنسيق الأمني.
المحامي موسى العبدلات
ناشط في حقوق الإنسان وخبير قانوني في قضايا الحرب والإبادة