دولة الرئيس .. أغرقتمونا بكرمكم وإنجازاتكم ؟؟!!

محيي الدين غنيم ……

 

دولة رئيس الحكومة الأردنية الدكتور بشر الخصاونة

سأتحدث مع دولتك بكل صراحة بصفتك الرسمية كرئيس وزراء الحكومة الأردنية ، مؤكدا إعتزازي وفخري بعشيرة الخصاونة الضاربة جذورها في وطنا الحبيب والتى روت دماء أبنائها كما العشائر الأردنية أرض فلسطين والأردن .. لذلك فلتعذرني يا دولة الرئيس بحديثي معك بكل صراحة لم تعهدها من قبل ، وأنا علم يقين بأن مسامع دولتك لا تطرب على هذا النوع من الحديث ،وأعلم علم اليقين بأن حديثي سيذهب أدراج الرياح في خضم أصوات المنافقين والسحيجة ممن حولك .

دولة الرئيس

هل تستطيع يا دولة الرئيس أن تحمل شوال قمح زنة 100 كيلو على ظهر دولتك …؟؟

بالتأكيد لا .. ولن تقوى على ذلك

فإذا كيف لدولتك أن تحمل على ظهرك وزر وخطية عشرة ملايين من مواطنين ومقيمين على أرض الأردن يوم القيامة .

دولة الرئيس

أعلم بأن دولتك تقول وتحمد الله عز وجل على نعمة الأمن والأمان التى نعيشها في الأردن وعلى المواطن الأردني أن يتحمل الجوع والفقر والحرمان ويكفي ما يكفيه بأن المواطن الأردني يعيش في أمن وأمان والذي حرم منه مواطنين عرب من دول الجوار وبعض الدول العربية .

نعم نحمد الله عز وجل على نعمة الأمن والأمان ، ولكن فلتعلم يا دولة الرئيس وحكومتك الرشيدة … لولا رغبة المواطن الأردني بأن يحيا الأمن والأمان لما كان هناك أمن وأمان دون التقليل من دور الأجهزة الأمنية ، وهذا النغمة التي تتشدقون بها لإسكات المواطن الأردني بكل مرة يصرخ في كل مرة ليعبر عن الألم من الجوع والفقر والحرمان … لذلك على حكومتك البحث عن نغمة أخرى لإسكات الشعب ما دامت حكومتك غير قادرة على حل المشاكل الأساسية للمواطنين .

دولة الرئيس

حدثتنا عن الأيام الجميلة التي لم تأتي بعد .. ولكن وبكل أسف تناسيت بأن الشعب الأردني هو شعب ذكي ولا تنطلي عليه مثل هذا الحديث بالمطلق ، وهذا الحديث يذكرنا بأحاديث الأمهات عندما يسردون الحكايات الخيالية لكي يخلد أطفالهم للنوم .

دولة الرئيس

كنا نتمنى من دولتك أن تنزل من برجك العاجي وتنزل للشارع الأردني متخفيا وبعيدا عن عدسات الإعلام لكي ترى بأم عينك معاناة المواطنين الأردنيين  وتسمع منهم مدى سخطهم وغضبهم من حكومتك وأدائها التى زادت من نسب الفقر والبطالة ولكي ترى ماذا حل بالمواطن الأردني الذي يجمع الأكل من حاويات القمامة في خضم البذخ في النفقات الحكومية العالية والغير مبررة  ، وكم كنت أتمنى أن تسمع معاناة المتعطلين عن العمل والمعتصمين أمام محافظة الطفيلة منذ شهور وحكومتك ذان من طين وذان من عجين وبكل صراحة الأمنيات كثيرة وكبيرة وعن ماذا نتحدث ونتحدث إن لم نجد أذان صاغية من دولتك وحكومتك .

دولة الرئيس

في الدول المتخلفة : عندما يقال وزير أو مسؤول من منصبه بسبب كارثة حدثت بعهده فإنه يحرم من أي منصب له مدى الحياة .. ولكن في وطنا نعمل عكس ذلك .. فعندما يقال أي وزير أو مسؤول من منصبه يتم تسليمه منصب جديد أو يتم تفصيل له منصب .

دولة الرئيس

حكومتك الرشيدة وبكل القرارات التي إتخذتها لم تكن لصالح المواطنين بالمطلق وتلك القرارات إتخذت لصالح أصحاب رؤوس الأموال والشواهد كثيرة وتعرفها يا دولة الرئيس .

دولة الرئيس

الوطن ليس بخير وحال المواطن الأردني من سئ لأسوأ بفضل حكومتك والحكومات السابقة التى أغرقت المواطن الأردني في بحور الفقر والجوع والحرمان والبطالة ، بينما أبنائكم يعيشون رغد العيش ويتم تفصيل وظائف حكومية عليا لهم بينما أبناء الحراثين أصحاب الكفاءت لا مكان لهم ولا نصيب لهم بتلك الوظائف .

دولة الرئيس

إياك ودعوة المظلوم والمقهور والجائع والمحروم .. فلا تنسى أن الله عز وجل يستجيب لدعوة الداع .

 

دولة الرئيس

أخيرا وليس أخيرا نقول لحكومة الدكتور بشر الخصاونة بالتحديد … شكرا لكم أغرقتمونا بكرمكم وإنجازاتكم ؟؟!!

 

 

قد يعجبك ايضا