الحمدلله يتفقد السوق القديم في بيت لحم ويبحث حل أزمة المياه والكهرباء في المدينة On يونيو 27, 2016 Share شبكة وهج نيوز – «القدس العربي»: قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن حكومة بنيأمين نتنياهو تواصل بشتى الأساليب والوسائل محاصرة الوجود الفلسطيني وضربه في القدس الشرقية المحتلة، وهي سياسة تهدف إلى التضييق على الفلسطينيين ودفعهم لهجرة مدينتهم وأحيائها وبلداتها عبر مواصلة سرقة أراضيهم وتهويدها ومنعهم بقوة الاحتلال من التوسع الطبيعي عليها وإرهاق اقتصادياتهم ومصادر رزقهم المتواضعة بضرائب باهظة تثقل كاهلهم، بالإضافة إلى التنكيل بالمقدسيين العزل وترهيبهم وغيرها من الإجراءات القمعية الأخرى. واعتبرت الخارجية أن ما تشهده بلدة العيسوية من حصار واقتحامات يومية يشكل المثال الحي على سياسة الإحتلال العنصرية. وقالت «لا يكاد يمر يوم دون قيام قوات الاحتلال باقتحام العيسوية بعد أن أغلقت جميع مداخلها بالإسمنت، ومنعت الدخول أو الخروج منها دون مراقبة إسرائيلية». واضافت متسائلة «فما الهدف من الاقتحامات اليومية للعيسوية؟ وهل هناك ما يستجد بشكل يومي في ذلك الحي المحاصر من كل الاتجاهات والمراقب على مدار الساعة، يبرر تلك الاقتحامات التي حولت البلدة إلى سجن حقيقي؟. وأدانت الوزارة العدوان الإسرائيلي المتواصل على القدس وأحيائها وفي مقدمتها بلدة العيسوية. وأكدت من خلال متابعتها الحثيثة لتفاصيل هذا العدوان المتواصل أن سلطات الاحتلال تحاول القضاء على إرادة الصمود والبقاء لأبناء العيسوية وتسعى إلى فرض السيطرة الإسرائيلية على مزيد من أراضيها لصالح إقامة أحياء استيطانية جديدة، من شأنها فصل العيسوية وعزلها عن البلدات الفلسطينية الأخرى. علماً أن قوات الاحتلال ومن خلال أدائها وتصرفاتها السابقة ليست بحاجة للقيام بهذا الكم من الاقتحامات اليومية لتبرير مصادرتها للأرض الفلسطينية. فسلطات الاحتلال تلجأ لهذه الاقتحامات لتغليف مخططاتها الاستيطانية بالمفهوم العسكري الأمني خوفاً من ردات الفعل الدولية تجاه الاستيطان الذي غالباً ما يبدأ بسيطرة قوات الاحتلال على الأرض بذرائع عسكرية أمنية، ومن ثم يتم تحويلها لصالح الاستيطان. وقالت إنها تواصل إثارة هذا الموضوع على مستوى الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والجهات القانونية الأممية المختصة على أمل أن يكون هناك تدخل دولي سريع لمنع التغول الإسرائيلي الإستيطاني في العيسوية ووقف عمليات تهجير وطرد السكان الفلسطينيين منها. وطالبت المنظمات القانونية الفلسطينية والإقليمية والدولية التواصل مع سكان العيسوية وتوثيق ما يجري داخل البلدة من انتهاكات من أجل رفعها للجهات الدولية المختصة كي نحافظ على عروبة القدس، وعروبة هذا الحي الصامد قبل فوات الأوان. وعلى الصعيد الداخلي قام رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، خلال جولته في مدينة بيت لحم بتفقد السوق القديم في المدينة حيث استمع إلى احتياجات المواطنين والتجار واطلع على الأوضاع الاقتصادية والتجارية هناك. وأشاد رئيس الوزراء بحالة الالتزام بالأسعار خاصة سلعة اللحوم. مشيرا إلى انه أصدر تعليماته بالتشديد على مراقبة الأسواق وضبط الأسعار وتوسيع صلاحيات المحافظين ووزارة الاقتصاد لوقف أي تجاوز لها. وأكد أن الحكومة تسعى بشكل حثيث لحماية المستهلك ووقف حالات التهريب للبضائع المخالفة والفاسدة وبضائع المستوطنات إلى داخل السوق الفلسطيني. وأشاد في هذا السياق بدور وزارة الاقتصاد والضابطة الجمركية والجهات الحكومية المسؤولة عن مكافحة تهريب هذه البضائع كافة. وكان رئيس الوزراء قد استهل جولته بالاجتماع مع محافظ محافظة بيت لحم وفعاليات المحافظة حيث ناقش سبل حل أزمة المياه والكهرباء التي تعاني منها المحافظة بشكل عام والمدينة بشكل خاص وأوعز للجنة المكلفة من قبل المحافظة الخاصة بمتابعة المياه والكهرباء بتفعيل دورها في وقف سوء استخدام شبكات المياه والكهرباء. وشدد على أن ذلك سينعكس بشكل إيجابي على تقديم الخدمات للمواطنين. Share FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكتروني