إحياء الذكرى ال 75 للنكبة في مقر الأمم المتحدة

محيي الدين غنيم….

 

خمس وسبعين عاما على نكبة الأمتين العربية والإسلامية، تلك النكبة والتي كانت بمثابة الشعرة التي قصمت ظهر البعير والتي أضاع العرب والمسلمين بتخاذلهم وتأمر البعض منهم ” فلسطين” وتسليمها بعد الحروب الوهمية للعدو الصهيوني وتشريد شعبها الفلسطيني الأعزل  الذي يقارب ستة ملايين لاجئ مسجلين بسجلات هيئة الأمم المتحدة بعد المجازر التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني .. خمس وسبعين عاما ما زال الشعب الفلسطيني يقاوم بالسلاح والعلم والقلم لتحقيق حلمه وتحرير أرض فلسطين من براثن الإحتلال الصهيوني في ظل تخاذل الأمة العربية، وذلك التخاذل أكد للشعب الفلسطيني بأن خيار المقاومة وتوحدها هو الخيار الوحيد والشرعي والذي كفلته المواثيق والعهود الدولية لتحرير الأرض والإنسان والتاريخ والجغرافيا.

وما يميز الذكرى الخامسة والسبعين للنكبة ولأول مرة منذ عام النكبة 1948، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرار اعتمد يوم 30 نوفمبر 2022 بإحياء ذكرى النكبة الخامسة والسبعين حيث سيشهد مقر الأمم المتحدة في نيويورك يوم الاثنين جلسة تضامن رسمية مع الشعب الفلسطيني، يتحدث فيها ممثلون عن المجموعات الإقليمية والعديد من الدول المعنية، كما سيتم تنظيم تظاهرة ثقافية في المساء، تضم معارض وصورا وأفلاما ووثائق وشهادات حية عن معاناة اللاجئين الفلسطينيين، بالإضافة إلى فقرة من أغاني التراث الفلسطيني العريق التي تعبر عن التصاق الفلسطينيين بأرضهم وثقافتهم وتاريخهم، ولا توجد قوة في الأرض تستطيع أن تهز هذا الانتماء. كما نتمنى من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون للدول الإسلامية الإستفادة من هذا الحدث التاريخي وتفعيل دورها والضغط بكافة الإتجاهات لتحرير الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية وكافة الأراضي الفلسطينية من براثن العدو الصهيوني، ففلسطينن ليست للفلسطينيين فقط فهي لكافة مسلمي العالم. 

قد يعجبك ايضا