التنبــؤات
توفيق عكاشة مالك قناة الفراعين .. ليس نبياً ولا فلكياً ، يقول المصريين أن كل ما تنبأ به حصل … بالتالي هذه التنبؤات وآخرها أن الاردن سيشتعل بعد عيد الاضحى هي ليست توقعات أو تنبؤات، بل هي تسريبات مقصوده من شخص مرتبط بالموساد أو CIA على الاقل !
على أية حال فالاردن ليس أستثناءاً بين الدول العربيه ، و خصوصاً المجاوره، و يعتقد أنه لن يفلت من مجمل المؤامره على الدول العربيه ، و لكن السؤال ، كيف ستلتهب الاردن ؟ هل سيحصل نتيجة تدخلها المباشر في جنوب سوريا و غرب العراق ؟ أم نتيجة مهاجمة داعش و اختراقها الحدود الاردنية ، ام من خلال تفعيلها لخلايا نائمه وخصوصاً في المناطق التي تعتبر حاضنه للسلفيه و فكرها الديني ، و خصوصاً في المناطق الفقيره ، أم من خلال خلق فتنه داخليه و اذكائها … و نرجوا أن لا تكون الاخيره ، فهي الاشد خطوره!
في مجمل الاحوال ، لقد قرأت كثير ومنذ عشرات السنين في موضوع التنبؤات الدينيه ، سواء في أسفار التوراه المطلمسه و المبهمه أو في سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي المطلسم أيضاً أو في بعض الكتب و خاصه الشيعيه منها ، مثل كتاب نعيم بن حماد و كذلك بعض الكتب الصفراء المنسوبه للأمام علي و خاصة ما أدعي أو سمي كتاب الجفر المنسوب لعلي بن أبي طالب ، و الذي استندت عليه أشعار محي الدين بن العربي و هو ليس من المعاصرين !
لم أجد خلافاً بين هذه التنبؤات سواء كانت بين التوراه و خاصه أسفار أشعيا و دانيال و حزقيال وحتى بعض المزامير، و بين التنبؤات الاسلاميه الشيعيه، كنت فيما مضى أقول أن هذه خزعبلات … ولكن عندما تؤمن قوى فاعله بهذه التنبؤات و خاصة اليهود المسيطرين على العالم ، وايران المتنفذه في الاقليم فإن هذه القوى توقت و تستعجل حدوث هذه الامور و التنبؤات أو تحاول منعها ، فإيران الشيعيه التي تدعو على الدوام بتعجيل فرج صاحب الزمان، المهدي المنتظر، الغائب منذ 1200 سنه ، تريد أستعجال هذا الامر، أما اليهوديه العالميه التي تتوقع نهايه دولة إسرائيل أو ضعفها الشديد بحلول عام 2018م ، فإنها تسعى لمعاكسة القدر و النبؤه ، اما الغرب المسيحي المتصهين فهو يستعجل عودة المسيح ليأخذهم الى السماء بألفيه سعيدة.
أما المسلمين السنه فهم على الأعم و الاغلب يعتبرون هذه التنبؤات و الاحاديث النبويه المتعلقه بها، والمتعلقه بالسفياني و اليماني و الاصهب و الابقع و المهدي ، و جيش الشام و جيش عدن أبين و جيش العراق ، و الرايات السوداء و الصفراء … يعتبرون هذه الاحاديث ضعيفه
على أية حال يبدو أن هذه التنبؤات و الاحاديث ولو نسبياً صحيحه ، لأن الاحاديث الضعيفه عندما تحصل أمامك تصبح مؤكده و قوية الصحه ، وأن ما نشاهده منذ أحداث الربيع العربي، هو مجرد أرهاصات لصحة هذه الاحاديث عن أحداث آخر الزمان ، و ربما أن الله قد دفع اليهود للمضي في معاكسة القدر و النبؤه من أجل حصول النبؤه.
كنت أتسأل سابقاً كيف ستحصل هذاه الاحداث و الانظمة العربيه الحديديه و المدعومه من الغرب و الشرق قائمة، أما و قد سقطت هذه الانظمة أو أهتزت أو أصبحت في طريقها للسقوط فقد يتغير الامر و قد نشهد خلال السنوات من الآن و حتى عام م2022 تصديقاً عملياً لهذه التنبؤات و الاحاديثMore or Less .
بقلم الدكتور محمود احمد ذويب
موبايل / 0795542730
