اصطفاف عشرات الآلاف في شوارع بانكوك قبل بدء الموكب الجنائزي الملكي

شبكة وهج نيوز – د ب أ : اصطف عشرات الآلاف من الأشخاص في شوارع بانكوك الجمعة، قبيل بد الموكب الملكي والذي سيتم خلاله نقل جثمان ملك تايلاند الراحل بوميبول ادولياديج من مستشفى سيريراج إلى القصر الكبير.

ووقف الكثير من الناس على ممرات المشاة على طول الطريق ليلة الخميس، بعد الاعلان عن وفاة الملك، وخيموا هناك ليلاً. وكانوا يجلسون على الحصير، ويحمل العديد منهم أعلاماً صفراء صغيرة تحمل شعار الملك.

وجلس العديد من المشيعين ، والذي يرتدي الكثير منهم ملابساً سوداء ، تحت مظلات لحمايتهم من حرارة شمس الظهيرة. وكان ساد الهدوء والنظام الشوارع.

ومن المقرر أن يتصدر ولي عهد تايلاند الأمير فاجيرالونجكورن مراسم نقل جثمان الملك من سيريراج إلى القصر الكبير بعد ظهر الجمعة. ومن شأن الطقوس القصر الكبير أن تبدأ بقيادة الأمير في وقت لاحق من نفس اليوم.

وشهد الطريق الذي من المقرر أن يسلكه الموكب والبالغ طوله حوالي أربعة كيلومترات وجوداً مكثفاً للشرطة.

وأظهرت صور نشرت على وسائل الاعلام الاجتماعية طوابير طويلة في محطات النقل العام خلال محاولة الناس الاقتراب من مسار الموكب.

اصطف الآلاف من المشيعين أيضاً، صباح الجمعة، لحضور طقوس امام صورة الملك عند القصر الكبير. ومددت الحكومة الطقوس لمدة ساعتين بسبب ضخامة الحشود.

وأعلن المسؤولون عن عطلة عامة في وقت سابق من الجمعة، إلا أن الإعلان جاء بعد وصول عدد كبير من الأشخاص إلى مقار أعمالهم بالفعل. وعرضت بعض الدوائر على الموظفين إمكانية مغادرة العمل للمشاركة في أنشطة الحداد.

وخيم الناس ليلاً أمام مستشفى سيريراج في بانكوك الذي توفي فيه الملك ظهر الخميس، بينما ما يزال آخرون يتوافدون من خارج العاصمة لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على الملك الراحل.

وبداية من يوم السبت سيترك القرار لكل محطة أن تحدد ما تقوم ببثه لكن في إطار أنواع معينة من البرامج الترفيهية مثل الألعاب الرياضية، وسيتم منع بث بعض الإعلانات. ولن يتم السماح لمقدمي البرامج بارتداء الملابس الزاهية.

وقال باتيما تشايافروك، طالب جامعي، “لقد كان حقاً ملاكاً يسير على الأرض، ولا يوجد هناك شخص آخر مثله في هذا البلد، لا يوجد من يمكن أن يحل محلة”.

وسافرت وارابورن جوكخوم إلى بانكوك من مقاطعة لامبانج، على بعد 600 كيلومتر شمال البلاد، بمجرد أن علمت خبر وفاة الملك ليلة الخميس.

وقالت جوكخوم “كان يجب أن أكون هنا … هذا هي فرصتنا الأخيرة لنقول وداعاً”.

وذهب التايلانديون إلى أعمالهم كالمعتاد صباح الجمعة، ولكن الحزن كان ظاهراً عليهم ،حيث كان الوجوم على وجوه البعض منهم ، وقليل منهم كان مبتسماً.

وقالت امرأة تدعى لالانا “لم أنعم بأي قسط من النوم على الإطلاق الليلة الماضية … عندما وردت الانباء، الناس في الشارع بالقرب من مكاني صرخوا .” . واستخدمت العديد من المواقع في تايلاند، بما في ذلك جوجل وغيره، اللون الرمادي. وأعرب التايلانديون عن حزنهم على وسائل الاعلام الاجتماعية، حيث غير العديد منهم صورته الشخصية الى صور سوداء.

وتم حظر الاحتفالات طوال الـ30 يوما المقبلة، ولكن لم يتضح على الفور كيف سيكون وضع الحياة الليلية تجاه هذا القرار.

وظلت المتاجر ومراكز التسوق مفتوحة، على الرغم من أن اغلاق دور السينما وأماكن الترفيه وغيرها، وكانت حركة المرور في العاصمة التايلاندية بطيئة كالمعتاد صباح اليوم الجمعة.

وطلبت الحكومة من جميع القنوات التلفزيونية، وقف بث كل البرامج الترفيهية، بما في ذلك الاعلانات ،خلال الأيام الثلاثين القادمة . ولن يتم السماح لمقدمي البرامج بارتداء الملابس الزاهية.

وبداية من يوم السبت، سيترك القرار لكل محطة أن تحدد ما تقوم ببثه لكن في إطار أنواع معينة من البرامج الترفيهية مثل الألعاب الرياضية، وسيتم منع بث بعض الإعلانات. ولن يتم السماح لمقدمي البرامج بارتداء الملابس الزاهية.

قد يعجبك ايضا