بيان صادر عن رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني
شبكة الشرق الأوسط نيوز : أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح العدوان الإجرامي، الذي نفذته بحرية الإحتلال بحق سفن أسطول الحرية المتجهة إلى قطاع غزة المحاصر، أثناء إبحارها في المياه الدولية قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية، في إنتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي العام والقانون الدولي الإنساني.
وأكد فتوح أن هذا السلوك العدواني، يشكل عملاً من أعمال القرصنة البحرية المحظورة دولياً، ويعكس نهجاً منظماً من التمرد على قواعد الشرعية الدولية،حيث أقدمت قوات الإحتلال على استهداف بعثة مدنية ذات طابع إنساني بحت، تضم شخصيات رسمية وعامة وفنانين وسياسيين، جاؤوا بدافع الضمير الإنساني لكسر الحصار غير القانوني المفروض على قطاع غزة.
وشدد رئيس المجلس على أن إعتراض السفن في عرض البحر وعلى مسافات بعيدة عن سواحل غزة، يمثل جريمة وإرهاب دولة، ويؤكد إصرار حكومة الإحتلال على توسيع نطاق عدوانها ليشمل المجال البحري الدولي، في سلوك ينطوي على استهانة خطيرة بمبادئ حرية الملاحة وأمن البحار.
وأضاف فتوح أن هذا الإعتداء يأتي في سياق سياسة ممنهجة من الحصار الخانق والتجويع الجماعي، التي أدت إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة وأوقعت ضحايا من الأطفال وكبار السن في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حرب إبادة وتطهير عرقي في إنتهاك فاضح لإتفاقيات جنيف وكافة المواثيق الدولية ذات الصلة.
ودعا فتوح المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والتحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات الجسيمة وضمان حماية البعثات الإنسانية ومحاسبة قادة الإحتلال على جرائمهم أمام القضاء الدولي.
كما حيا رئيس المجلس الأصدقاء والمتضامنين من الدول الشقيقة والصديقة المشاركين في أسطول الحرية، مثمناً مواقفهم الإنسانية الشجاعة ووقوفهم إلى جانب شعبنا الفلسطيني في وجه الظلم والحصار ومتمنياً لهم السلامة الكاملة ومؤكداً أن رسالتهم النبيلة ستبقى محل تقدير واعتزاز لدى شعبنا الفلسطيني.