بيان بمناسبة الأول من أيار : عن حزب العمال الفلسطيني (تحت التأسيس)

شبكة الشرق الأوسط نيوز  : في الأول من أيار، يوم العمال العالمي، نقف وقفة كرامة لا كوقفة احتفال عابر. هذا اليوم ليس مجرد ذكرى، بل هو صرخة حق متجددة، عنوانها أن العامل ليس رقماً في معادلة الإنتاج، بل إنسان له حق أصيل في حياة كريمة، وعدالة اجتماعية، وأمان اقتصادي.

إلى عمال العالم…

إن قضيتنا واحدة، وإن اختلفت الجغرافيا. العامل في كل مكان يواجه منظومات استغلال، لكن العامل الفلسطيني يواجه ما هو أبعد من ذلك: احتلال يسلب الأرض، ويقيد الحركة، ويخنق الاقتصاد، ويجعل لقمة العيش معركة يومية. لذلك فإن دعمكم لنا ليس تضامناً عاطفياً فقط، بل هو واجب إنساني ونقابي وأخلاقي في مواجهة الظلم المركب.

إلى عمال فلسطين…

أنتم خط الدفاع الأول عن صمود هذا الشعب. أنتم الذين تبنون رغم الهدم، وتزرعون رغم القلع، وتعملون رغم الحواجز والقيود. لكن الحقيقة المؤلمة أن العامل الفلسطيني ما زال يعاني من تدني الأجور، وغياب الحماية الاجتماعية، وانعدام الأمن الوظيفي، في ظل سياسات عاجزة أو مقصّرة عن إنصافه.

إننا في حزب العمال الفلسطيني نؤكد أن كرامة العامل ليست شعاراً، بل حق غير قابل للتفاوض.

نؤمن أن:

العمل اللائق حق، لا منّة من أحد.

الأجر العادل ضرورة، لا ترف.

الحماية الاجتماعية واجب وطني، لا خيار.

التنظيم النقابي الحر أساس قوة العامل، لا تهديد لأحد.

كما نؤكد أن تحرر العامل الفلسطيني مرتبط بتحرر الوطن، فلا عدالة اجتماعية تحت الاحتلال، ولا كرامة كاملة في ظل اقتصاد مُقيد ومُستنزف.

رؤية حزب العمال الفلسطيني (تحت التأسيس):

نطرح مشروعاً وطنياً عمالياً يقوم على العدالة الاجتماعية، وبناء اقتصاد مقاوم، وتعزيز دور الطبقة العاملة كشريك حقيقي في القرار السياسي والاقتصادي. نرفض تهميش العمال أو استغلالهم، ونرفض أن تبقى معاناتهم خارج أولويات السياسات العامة.

رسالتنا اليوم واضحة:

لا صمود بلا عامل، ولا وطن بلا عدالة، ولا مستقبل بلا كرامة إنسانية.

في الأول من أيار، نمد يدنا لكل عامل فلسطيني، ولكل عامل حر في العالم، لنقول:

وحدتنا هي قوتنا، وحقنا لن يُمنح… بل يُنتزع بالنضال المشروع.

عاش نضال العمال…

عاشت فلسطين حرة كريمة…

قد يعجبك ايضا