تواصل فعاليات مؤتمر الشباب العرب الدولي الـ 34
شبكة وهج نيوز – عمان : شارك امين عمان عقل بلتاجي الشباب المشاركين في مؤتمر الشباب العرب الدولي، من خلال رسومات جدارية في أروقة جاليري راس العين بإشراف الفنانة التشكيلية سامية الزرو. وجاءت مشاركة امين عمان في المؤتمر الذي يختتم غداً بالتوصيات، تقديرا لما تمثله مثل هذه الورش التفاعلية الابداعية من فرص لاستكشاف مهارات وقدرات الشباب الابداعية.
وكانت زارت الوفود المشاركة في المؤتمر قيادة مجموعة فرسان الامن العام، وتخللت الزيارة كلمة لقائد المجموعة العقيد عبدالله الهويمل، وتابعت الوفود عروضاً من فرسان وفارسات الامن العام.
كما قامت الوفود بزيارة الى متحف الاردن في اليوم نفسه للإطلاع على تراث الاردن الحضاري وتاريخه. واستكمل المشاركون ورشات العمل في الدراما والرقص والموسيقى والغناء.
وكان حاور خبراء ومعنيون من منظمة الامم المتحدة للطفولة «اليونيسف «الشريك الاستراتيجي للمركز الوطني للثقافة والفنون مع الشباب المشاركين في مؤتمر الشباب العرب الدولي ال 34 الذي انطلق برعاية جلالة الملكة نور الحسين في تقديمات تفاعلية حول التعليم النوعي وبناء المهارات والريادة.
وقالت مديرة المؤتمر لينا التل ان هذه الجلسات ناقشت المحاور الرئيسة المبثقة عن شعار المؤتمر وهو “الإستثمار في الشباب كعنصر فعال في التنمية البشرية“، وركزت مديرة مشروع التعليم في اليونيسف سوزان اياري على محور التعليم النوعي داعية الشباب الى الانخراط في مؤسسات المجتمع المدني التي توفر لهم التدريب في مجتمعاتهم المحلية.
بدورها تحدثت مسؤولة تنمية الشباب في منظمة «اليونيسف «بيسان عبد القادر حول تجربتها الشخصية التي مكنتها من بناء مهاراتها وقدراتها وبالتالي تسلمها ملف الشباب لدى «اليونيسف»
وعن القطاع الخاص ودوره في استثمار مبادرات الشباب الريادية قدم ممثل مؤسسة اويسس500 نضال قناديلو لمحة حول مؤسسته التي انشأت بتوجيهات من جلالة الملك عبد الله الثاني لدعم الرياديين من الشباب.
وواصل المشاركون البرنامج ضمن ورشات العمل في في الدراما، الرقص، الموسيقى والغناء المنعقدة في المركز والتي تخللها عرض لمسرحية «تقاطع» التي تركز على الاندماج والتعايش وتعزيز التفاهم والاندماج بين الاجئين والمجتمعات المستضيفة.
وتتضمن فعاليات زيارة اسطبلات خيول الامن العام وركوب الخيل وزيارة متحف الاردن ورسم جدارية في مركز جاليري راس العين باشراف الفنانة التشكيلية سامية الزرو.
وكان المؤتمر انطلق بجلسة حوارية قادها د.مروان المعشر ووزيرة التنمية الاجتماعية ريم ابو حسان.
وقال المعشر ان الايمان بالتعددية وتعلم احترام الاديان الاخرى والولاء للوطن هي عناصر اساسية لبناء مستقبل مزدهر وواعد للشباب والوطن، مشدداً ان الاختلاف بالراي هو محرك للابداع ويقود للتجديد والتغيير لافتا الى ان غياب مواد مثل الفلسفة والفنون والرياضة من المناهج التربوية يقضي على الابداع والابتكار.
من جانبها اثنت أبو حسان على النهج المؤسسي لاعمال المؤتمر وشعاره لهذا العام لافتة الى انه الى جانب ضرورة تعلم التكنولوجيا يجب عدم اغفال موضوع القيم والتعليم الرقمي لاحداث التواصل الاجتماعي النوعي المأمول «.
وعبرت مديرة المؤتمر والمركز لينا التل عن أمنياتها ان يخرج المؤتمرون بتوصيات ورسائل تحدث الفرق في حياة الشباب وتحدث التميز والابداع والريادة لدى المشاركين والمشاركات ليكونوا اداة التغيير لمجتمعاتهم في احداث التنمية الشاملة المستدامة.
إلى ذلك قال نائب ممثل منظمة اليونيسف في الاردن مكيلي سر ادي ان المؤتمر منبرا مهما لاسماع صوت الشباب لابصالها الى صناع القرار.
كما تم عرض فيلم وثائقي حول المبادرة الوطنية لمؤتمر الشباب العرب الدولي «كل خطوة بتعمل فرق» التي جاءت بتوجيه من جلالة الملكة نور الحسين لتشجيع الشباب الاردني على المشاركة المجتمعية الفاعلة لخدمة المدرسة والبيئة المجتمعية.
وأشار مشرف الوفود لاعمال المؤتمر مهند النوافلة إلى الورش التفاعلية العملية التي ستعقد على مدى ايام المؤتمر السبعة كوسائل ابداعية.
وكان شارك في حضور اعمال الجلسة الافتتاحية والحوارية للمؤتمر المديرة التنفيذية لاعمال مؤسسة الملك الحسين هناء متري شاهين وممثلين عن مكتب جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية ومؤسسة التنمية الاسرية في الامارات اضافة الى مشاركة اعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر ومتطوعي شبكة مثقفي الاقران، وممثلة صندوق الامم المتحدة للسكان ياسمين الطباع اضافة الى فريق من التوجيه المعنوي التابع للقوات المسلحة الاردنية الذين يقومون بتوثيق اعمال المؤتمر في فيلم وثاقي يجري عرضه في حفل الاختتام
يشار إلى أن المؤتمر يقان بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بدعم من الحكومتين الالمانية و الحكومة اليابانية ,وبمشاركة نحو 150 شابا وشابة، يمثلون بالاضافة إلى الأردن 12 دولة عربية وأجنبية: باكستان، لبنان، المغرب، فلسطين، هولندا، صربيا، العراق، الكويت، الامارات العربية المتحدة، ليبيا، تونس ,السودان. الرأي