ما جرى في فنزويلا يعتبر المسمار الأخير في نعش الإمبراطورية الصهيوأمريكية النازية والحرب العالمية الثالثة على الأبواب…

أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…..

 

من يتابع التاريخ الأمريكي والأوروبي في منطقتنا والعالم يجد بأنه تاريخ مليئ بالحيل والأكاذيب والدبلجة والقتل والإغتيالات والإغتصاب والإحتلال وإرتكاب جرائم الإبادة الجماعية وتبادل الأدوار بينهم على قادة وحكومات وشعوب منطقتنا والعالم وكل ذلك يعود لعقليتهم المريضة ولعنصريتهم العرقية ولأطماعهم التي لا تنتهي للسيطرة على المنطقه والأرض وما عليها ونهب ثروات الشعوب بكل أنواعها وإستعمارها وحكمها بشكل مباشر أو غير مباشر عن طريق تابعين لهم…

وقد بدأت تحاك حيلهم الشيطانية لمنطقتنا منذ أن تخلصت الشعوب من إستعمارهم القديم فزرعوا كيانهم الصهيوني في فلسطين ليبقى خنجرا في قلب الأمة ودعموه بكل أنواع الدعم اللوجستي منذ ذلك الوقت لغاية يومنا الحالي، وبعد هزيمته بعدة حروب قبل عدة عقود من الجيوش والشعوب العربية في معركة الكرامة ١٩٦٨ وتشرين ١٩٧٣ تم التخطيط لحماية كيانهم النازي فبدأ إعداد السيناريوهات للمنطقة وقادتها وجيوشها فبدأ بعملية السلام مع مصر التي كانت تخيفهم إتفاقية كامب ديفيد لعزلها عن محيطها العربي، ثم بعد عدة سنوات وقعت الحرب العراقية الإيرانية للقضاء على القوتين الصاعدتين في المنطقة، وحتى لا تتفق تلك الدولتين المسلمتين الجارتين وتتوحد لوجستيا، ثم وقع العراق بحروب الخليج وإحتلال الكويت، ثم جاء الحصار والعقوبات والتحديات الإقتصادية الكبرى والأخطر على الشعوب، وتفرق قادة العرب أكثر والغرب يتلاعب الأدوار عليهم، وبحيل ووعود غربية وظروف إقتصادية صعبة على المنطقة تم القبول من قبل فلسطين والأردن لتوقيع إتفاقية أوسلو ومن ثم وادي عربة وكانت لصالح كيانهم الصهيوني فقط…

مرورا بتدمير برجي التجارة العالمي المخطط له صهيوامريكيا لإيجاد ذريعة لإحتلال أفغانستان بحجة ملاحقة الإرهاب والقاعدة التي هم من أسسها منذ عدة عقود لمساعدتهم في تفكيك الإتحاد السوفياتي الذي كان حجر عثرة في تنفيذ مشاريعهم في منطقتنا والعالم أجمع، وتم إحتلال أفغانستان ومن ثم إحتلال العراق بأكاذيب اسلحة الدمار الشامل والتي كشفت حقائها أمام العالم أجمع، وبعد هزيمتهم في البلدين وخسائرهم في العدة والعتاد والجنود من قبل المقاوميين والمجاهدين الحقيقين، إخترعوا فكرة جديدة لإحتلال الدول دون ان يخسروا جندي أمريكى واحد لأنهم إكتشفوا أن الشعوب ورغم إيقاع الفتن الطائفية بينهم والعرقية والقومية إلا أنها سرعان ما تصحوا وتتوحد وهي شعوب ما زالت قوية وترفض تواجدهم على تراب أوطانها مهما كانت التضحيات…

فبدأت خطط برنارد هنري ليفي اليهودي الصهيوني الفرنسي بمى سمي بالثورات العربية أو الربيع العربي وإسقاط الأنظمة وإنهاك الجيوش وتفكيك الدول والقضاء على إقتصادها وكل قوة عسكرية أو علمية تكنولوجية أو إقتصادية وغيرها بأيدي من غسلت أدمغتهم بأفكار صهيوغربية وهابية تكفيرية وهم الدواعش، الذين أيضا هم من أسسهم ودعمهم وفتح لهم الحدود وبإعتراف مسؤوليهم آنذاك هيلاري كلينتون وكوندليزا رايس وغيرهن، وبعد هزيمتهم مرة أخرى من محور المقاومة الذي تصدى لذلك الفكر المندس على الأمة وتمت هزيمته…

فبدأ التفكير بتنفيذ خطط متجددة لمحاربة محور الشعوب المقاوم من الداخل بنفس الفتن الطائفية السنية الشيعية والترويج بأن هذا المحور محور شيعي تابع لإيران لتنفيذ أطماعها مع أن هذا المحور مكون من مسلمين سنة وشيعة وغيرها من الطوائف والقوميات ومن المسيحيين أيضا، فأصبح هناك خوفا كبير من قادة تلك الدول العربية وبعض الخليجية بالذات، فأقتنعوا بأن هذا المحور إيراني ويريد تفتيت الدول بواسطة أذرعه كما قيل وما زال يقال من قبل أتباعهم في منطقتنا، ولكنهم فشلوا رغم كل محاولاتهم وزادت شعبية ذلك المحور في المنطقة والعالم، بعد أن هزم كياناتهم المصطنعة الدواعش والكيان الصهيوني في عدة حروب وعقود مضت…

وبعد كل تلك الهزائم التي منيت بها كياناتهم والأدق فشلت مشاريعهم في المنطقة من قبل محور المقاومة بدأ التخطيط للخلاص من ذلك المحور وبأية طريقة، لأنه تاكدوا بأن ذلك المحور يزداد قوة عسكرية، وأيضا قوة وصحوة شعبية للأمة في دوله وفي المنطقة والعالم، فكان المطلوب جر ذلك المحور المقاوم بأكمله إلى حرب لا تبقي ولا تذر للقضاء عليه نهائيا، ويجب أن نكون صريحين في إنتقاد أنفسنا لتصحيح أخطائنا كمحور مقاومة، لقد نجحوا بذلك وتم جر حماس ومقاومة غزة لتلك الحرب الكونية، وهم يعلمون جيدا بأن باقي المحور سيسانده مباشرة ودون تردد، وبعد ٧ تشرين أكتوبر جاء كل قادة الغرب وعلى رأسهم دول الإستعمار والإرهاب العالمي أمريكا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وغيرهم وتم دعم كيانهم الصهيوغربي بكل أنواع الأسلحة ومنها المحرمة دوليا وارتكبت أبشع جرائم الإبادة الجماعية بحق شعب غزة العزة وكل فلسطين وجنوب لبنان واليمن والعراق وعلى مرأى من قادة الدول العربية وشعوبها والعالم أجمع، وبعد هزيمة كيانهم لمدة أكثر من سنتين دون ان يحقق اي هدف من أهدافه المعلنة والمخفية في دهاليز غرفهم المغلقة، وبعد أن قصفت إيران الكيان الصهيوني بالوعد الصادق ١و٢ ووصلتهم الصواريخ الإيرانية المباركة وأصابت أهدافها بنجاح…

تم التخطيط لإسقاط النظام والدولة في إيران الإسلامية ولكسب الوقت تم عمل مفاوصات غير مباشرة مع إيران بالملف النووي في عدة دول غربية وأثناء تلك المفاوضات تم قصف إيران والمواقع النووية السلمية مع نشر عملاء كثر لهم في إيران، ودعمهم بكل أنواع الأسلحة والطائرات المسيرة وغيرها ظنا منهم أن يسقطوا النظام والدولة ورأس محور المقاومة والداعم لكل تلك الحركات الوطنية العربية والإسلامية التحررية في منطقتنا، وردت إيران الإسلامية الصاع صاعين وأنتقمت لدماء شهدائها وشهداء محور المقاومة من مقاوميين وسياسيين ومدنيين وقادة وخلال ١٢ يوم من قصف مدن الكيان الصهيوني وقواعده العسكرية والتجسسية والمطارات ومراكز الأبحاث وغيرها من بنك الأهداف الذي أعده قادة إيران العسكريين، إستغاث الكيان الصهيوني بترامب والذي إستغاث بدوره بالوسطاء العرب وغيرهم لإيقاف الغضب الإيراني الذي دمر ذلك الكيان الصهيوني وكل قوته وتم إيقاف حرب ١٢ يوم وظهر فيما بعد حجم الدمار الكبير الذي الحقته تلك الصواريخ الإيرانية المباركة والطائرات المسيرة بذلك الكيان الصهيوني…

وأثناء تلك الأحداث تم التخطيط للخلاص من قلب المحور وقلب الأمة النابض من سورية وإحتلالها بمخططات إستخباراتية دولية شيطانية جهنمية وتم إسقاط النظام وإحتلالها لإعادة تلك العصابات التكفيرية بعد تدويرها لتنفيذ ما عجزت عن تنفيذه سابقا من القضاء على النسيج الوطني الوحدوي السوري المعروف تاريخيا وزرع الكره والحقد والفتن بين طوائفه لتبقى مدى التاريخ، للوصول إلى تفتيت وتقسيم سورية مستقبلا، فتم تزين تلك العصابات بعد إعادة تدويرها وتدويلها بأعين الشعوب ليكونوا بمظهر يتم قبولهم فيه من مجتمعاتهم كفاتحين ومحرريين وأبطال وللأسف الشديد صدقتهم بعض الشعوب المغيبة عن الماضي والحاضر والواقع الذي رسم للمنطقة والعالم برمته، وفرض حكمهم على الآخرين، ورفضتهم طوائف وقوميات أخرى، ومن قبل بحكمهم وطبل وزمر لهم نسي جرائمهم التي ارتكبت بحقهم في بلدانهم ومدنهم وقراهم، وما زالت ترتكب لغاية كتابة تلك السطور بحق إخوتهم من السوريين، فأصبح وللأسف الشديد قادة المنطقة وشعوبها رهن الإعتقال والصمت المطلق إلا بما يخص غزة العزة لأن هناك إبادة جماعية نقلت مباشرة أمام العالم أجمع، فتغطرس الكيان الصهيوني وداعميه وقاموا بقصف قطر والمكتب السياسي لحركة حماس وبعدها خرج قادة العرب من صمتهم وإقتنعوا أن ذلك الكيان الصهيوني تعدى كل الخطوط الحمر، وأنه قصف إيران بالأمس واليوم قطر وغدا لمن الدور، فأستغلوا ولأول مرة في تاريخهم تلك الضربة وتم إيقاف الحرب والإبادة الجماعية اللحظية بخطة ترامبية مع عدد من الدول العربية والإسلامية والعالمية ووقع ذلك الإتفاق في مصر….

وبالرغم من أن الكيان الصهيوني لم ولن يلتزم بذلك الإتفاق وأخترقه آلاف المرات تماما كما جرى وما زال يجري في إتفاق لبنان، فما زال القصف والقتل والإغتيالات وكل تلك الجرائم مستمرة، هذا غير إغلاق المعابر وعدم إدخال المساعدات فمن لم يمت في الإبادة الجماعية شهيدا مات من الجوع، ومن لم يمت من الإبادة والجوع مات من البرد والأمطار والصقيع شهيدا صامدا صابرا متمسكا بأرض وتراب وطنه وكل ذلك أمام مرأى من قادة الدول والشعوب، ورغم كل تلك التضحيات التي قدمت من دماء شعوبنا ومقاومينا عسكريين ومدنيين وقادة منذ عدة سنوات وما زالت الدماء جارية، وما زال بعض قادة العرب والمسلمين وحكوماتهم وجيوشهم وشعوبهم يراهنون على ترامب الداعم الأول لغطرسة النتن ياهو وحكومته النازية المتطرفة داخل فلسطين وخارجها، فكان الإختبار قاسٍ على الأمة والمنطقة كلها لكن للأسف الشديد فشلوا في ذلك الإختبار لأنه لم يحدث أي تغيير لمواجهة تلك الوحشية الصهيوأمريكية غربية المسعورة، بل بالعكس أصبح هناك تفتيت وتقسيم جديد بمى سمي بأرض الصومال وإعتراف الكيان الصهيوني بإستقلالها، ونشبت حروبا أخرى بين حلفاء الأمس وأعداء اليوم السعودية والإمارات وما جرى في حضرموت والمهرة والله أعلم إلى أين تصل تلك النزاعات التي ذهب ضحيتها الملايين من شعوب الأمة وأستنزفت قوتها، وكل ما ذكر سابقا من مخططات وحيل جهنمية شيطانية كان وما زال كل ذلك لصالح الكيان الصهيوني الغربي وداعميه في أمريكا وأوروبا ليتوسع ويتمدد كما وعدهم ترامب في تصريحاته المتكررة وفي خطابه الأخير أمام الكنيست الصهيوني…

فبدل العمل على إنهاء الصراعات والحروب في دولنا ومنطقتنا ليعاد لم الشمل العربي والإسلامي لمحاربة أعداء الداخل والخارج والعمل على الجهوزية الكاملة لمواجهة الحرب العالمية الثالثة القادمة لا محالة ما زالوا يتقاتلون ويراهنون على أمريكا النازية، فمحور الصهيوغربيين يريد أن يحكم المنطقة والأرض وما عليها بالقوة لفرض الأمر الواقع، وما جرى في أوكرانيا بعد فشل منيسك ١+٢ لكسب الوقت لدعم الجيش الأوكراني أيضا تم جر بوتين بخطة جهنمية صهيوناتوية لإستنزاف قوته وإلهائه عن دعم حلفائه، بالرغم من أنه المنتصر عليهم لغاية اليوم إلا أنه لا يستطيع أن يدعم أي حليف له في أية دولة قد تحاول أمريكا وكيانها الصهيوني إسقاطها كما جرى في سورية سابقا، وفي فنزويلا قبل عدة أيام…

فنزويلا الثورية اللاتينية الحرة المستقلة ذات السيادة يتم قصفها ليلا من اللصوص وقطاع الطرق وزعماء العصابات في أمريكا الشمالية والخارجين عن كل القوانين الدولية، والمطلوبين لمحاكم أمريكية وللجنائية الدولية بقيادة ترامب المتغطرس والمجنون بحجة وأكاذيب المخدرات، وإختطاف رئيسها الشرعي والمنتخب والثوري البطل مادورو وزوجته، إن ما قامت به أمريكا الترامبية هو عدوان سافر على دولة مستقلة وذات سيادة وهو خروج عن كل القوانين الدولية والشرائع السماوية، يجب أن يتصدى له كل قادة العالم وجيوشها وشعوبها، فترامب تلك الشخصية النرجسية المهووسة والمجنونة بالعظمة تفرعن لأنه لم يجد من يردعه، وكأنه يقول للعالم كما قال فرعون لقومه أنا ربكم الأعلى ويجب أن تطيعون وأن تنفذوا مشاريعي وصفقاتي دون إعتراض، وترامب ألعوبة بأيدي الصهيونية العالمية والإنجليين المتصهينين المسيحيين ويهددونه دوما بقضية ابستين، فينفذ مخططاتهم الصهيوغربية بالقوة الأمريكية في منطقتنا وفي العالم أجمع….

والأحداث التي جرت تثبت بأن هذه السنة ٢٠٢٦ ستكون حبلى بالأخبار المتسارعة والتي لا يستطيع أحد التنبؤ بها وتحليلها وماذا سيجري خلال تلك المرحلة..؟ وبالذات بعد تحدي نائبة الرئيس مادودو وقادة الجيش لترامب، وإعتراف الجيش والحكومة وبرلمان الشعب بنائبة الرئيس ديلسي رودريغيز رئيسة مؤقتة للبلاد، وعدم قبولهم لتصريحات ترامب بإدارة وطنهم الفنزويلي من قبل إدارته النازية، ورفضهم لما جرى ومطالبتهم بإطلاق سراح رئيسهم المنتخب والشرعي الوحيد لحكم فنزويلا، وأنهم لم ولن يعدوا لزمن العبودية والإستعمار، وستبقى فنزويلا بقيادتها وجيشها وشعبها حرة مستقلة وذات سيادة رغما أن أنوف قادة أمريكا الشمالية وعلى رأسهم ترامب المجنون والأخرق، فالشعب الفنزويلي شعبا حرا أبيا ولم ولن يصمت على ما جرى لرئيسه وزوجته، وسينتقم من ترامب وإدارته حتى لو تم قصف فنزويلا مرة أخرى، وستقف معظم دول أمريكا الجنوبية البوليفارية اللاتينية بجانب فنزويلا، وقد يكون هذا الإختطاف والإنتقام الفنزويلي هو الشرارة الأولى التي ستندلع من خلالها الحرب العالمية الثالثة، لأن روسيا رغم إنشغالها بحرب أوكرانيا الناتوية لم تبقى صامته، والصين روغم محاولات ترامب لعزلها بالعقوبات والحصار وإنشغالها فقط بقضية تايوان الصينية إلا أن الصين لم تصمت أيضا هذا غير بعض الدول الأوروبية التي أصبح ترامب خطرا على أراضيها وأوطانها وشعوبها وكل حياتها العسكرية والإقتصادية

فهل يتخلص قادة أمتنا العربية والإسلامية من كل تلك الفوضى الجارية في منطقتنا ويتم لم الشمل والتفكير بالأمن القومي العربي والإسلامي المشترك والكلي الذي لا يتجزأ أبدا، لأن الكيان الصهيوني وبتخطيط وبدعم أمريكي بريطاني فرنسي مباشر أصبح على حدود كل دولنا يحاول تطويقها من كل الجوانب البرية والبحرية والجوية، وتوسعه في سورية ولبنان دليلا واقعيا وتدخل الطيران البريطاني والفرنسي وبتنسيق أمريكي لقصف تدمر بحجة محاربة الدواعش دليلا ورسائل للعرب والمسلمين بأن سورية أصبحت لهم ولم لن يتدخل أحد فيها لا تركيا ولا قطر ولا السعودية ولا غيرها، وأعتراف الكيان بأرض الصومال مدعوم غربيا وهو دليلا آخر، وتحركات المجلس الإنتقالي الإماراتي الذي يطالب بتقسيم اليمن في حضرموت والمهرة دليلا دامغا بأنه يبدوا أن السعودية بدأت تشعر بأن الصهيوغربيين وبعض أدواتها يحاولون تطويقها، فلذلك تم التوافق ويجب جمع اليمنين جميعا تحت قيادة وحكومة وجيش واحدة، وإنهاء كل الصراعات المفتعلة في المنطقة برمتها، فلم يعد هناك وقت لتلك الصراعات التي كانت كلها لصالح الصهيوغربيين…

وأتركوا المصالح والصفقات الضيقة والفارغة والفتن الطائفية النتنة التي زرعها الإستعمار الصهيوغربي المتجدد منذ عقود في عقولكم وقلوبكم وشعوبكم، لتنفيذ مخططاته في دولكم وفي المنطقة برمتها، تلك الفتن نخرت الأمة من الداخل وقسمتها وأضعفتها وأضعفتكم، وجعلت الأمة وقادتها وجيوشها وشعوبها لقمة سائغة في فم الصهيوأمريكيين غربيين، دون سيادة حقيقية ودون حفاظ على الأمن القومي العربي والإسلامي المشترك، وحماية الشعوب والدول من التدخلات الداخلية والخارجية وحماية خيراتها النفطية والغازية والمائية وغيرها، والحفاظ على الممرات البحرية والبرية الحيوية وعلى الجغرافيا والتاريخ العربي والإسلامي الذي يسعى الكيان الصهيوني وداعميه في أمريكا وبعض دول أوروبا السيطرة على المنطقة كاملة، فهل من صحوة ووحدة قبل فوات الآوان…

أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…
كاتب ومحلل سياسي…

الكاتب من الأردن

قد يعجبك ايضا