في العيد السادس والستين لميلاد معالي الباشا حسين هزاع المجالي

شبكة الشرق الأوسط نيوز  – محي الدين غنيم  : نقف إجلالًا واحترامًا أمام قامة وطنية كبيرة ورجل دولة حمل الأردن في قلبه وخدمه بعقله وخبرته وضميره الحي.
معاليه لم يكن يومًا مجرد مسؤول بل كان مدرسة في الانضباط والحكمة واتخاذ القرار في أصعب المراحل فسطّر تاريخًا عسكريا وأمنيا وسياسيا مشرفًا عنوانه الإخلاص للوطن والولاء للقيادة الهاشمية.
لقد كان لمعالي الباشا دورٌ بارز في ترسيخ مفهوم الأمن الوطني الشامل وإرساء سياسة متوازنة جمعت بين الحزم والإنسانية فكان رجل الميدان وصوت العقل في آنٍ واحد، مؤمنًا بأن قوة الأردن تكمن في تماسك جبهته الداخلية وثقة أبنائه بمؤسساته.
ترك بصمته الواضحة في خدمة الدولة الأردنية، وأسهم بفكره ورؤيته في حماية الاستقرار وصون هيبة القانون وتعزيز مكانة الأردن في محيطٍ إقليمي مضطرب.
في هذه المناسبة الغالية نتقدم لمعاليكم بأصدق التهاني وأعمق عبارات التقدير، سائلين الله أن يديم عليكم نعمة الصحة والعافية، وأن يبارك في عمركم وعطائكم، وأن يبقى الأردن حاضرا في وجدانكم كما كنتم دائمًا حاضرا في وجدان الأردنيين.
كل عام وأنتم بخير باشا… ودمتم رمزا للعطاء،واسما وطنيًا يُحتذى به .

قد يعجبك ايضا